Navigation

"أريد أفلاما جيدة.. أولا وقبل كل شيء"

تييري جوبان، المدير الفني لمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي لدى الافتتاح الرسمي للدورة 26 للمهرجان يوم 24 مارس 2012 FIFF

قالها وأعادها وكرّرها المدير الفني الجديد لمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي، الفرنسي تييري جوبان، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم 7 مارس 2012 بمقر المهرجان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 مارس 2012 - 07:28 يوليو,

المناسبة كانت الإعلان عن قائمة الأفلام الإثني عشر المشاركة في المسابقة الدولية لانتزاع جائزة "النظرة الذهبية" التي تبلغ قيمتها 30000 فرنك، وعن باقي الأعمال المُنتقاة ضمن فعاليات الدورة 26 التي تتواصل من 24 إلى 31 مارس 2012. في المجموع، 118 فيلما من 47 بلدا. 73 شريطا مُـطولا، و45 شريطا قصيرا.

عملية الانتقاء لم تكن يسيرة إذ كان على تييري جوبان وفريقه "العثور على اللؤلؤة وسط المحيط" على حد تعبيره. وكان ذلك المحيط يزخر في بداية الأمر بما لا يقل عن 2000 فيلم من شتى أنحاء المعمورة. جوبان، ونائبته ديلفين جــانري شاهــدا جميع الأفــلام بحثا عن الندرة والتميـّز، فـ"اختارا الأفضل".

جوبان صحفي سابق يتحدث بسرعة كبيرة وبحماسة فائقة. عشقه للفن السابع وولعه بــالشاشة العملاقة يبدوان على ملامح وجهه ويؤثران على نبرات صوته. عيناه تلمعان ووجنتاه تحمران وهو يكشف عن برنامج المهرجان وعن "اللآلئ الحقيقية" التي اختيرت في المسابقة الدولية ومن ضمنها الشريطان المطولان "أسماء" للمخرج المصري عمر سلامة، الذي فاز بجائزة أفضل سينمائي عربي في مهرجان أبو ظبي السينمائي في أكتوبر 2011، و"الجمعة الأخيرة" للمخرج الأردني يحيى العبدالله، الذي فاز بثلاث جوائز في مهرجان دبي السينمائي الدولي في ديسمبر 2011، والذي يكتشفه جمهور فريبورغ بعد ظهر اليوم، الثلاثاء 27 مارس 2012.

قال جوبان قبل عشرين يوما أمام الصحفيين إنه كان سعيدا بما اكتشفه من أعمال سينمائية في عدد من بلدان الــعالم العربي، مؤكدا أنه "يريد أفلاما جيدة قبل كل شيء" وأنه لا يختار فيلما لمجرد إرضاء منطقة جغرافية معينة وتوسيع قائمة البلدان المُشاركة لكي يُقال إن مهرجان فريبورغ يُشجع البلدان الفقيرة والنامية. فالجودة بالنسبة له تظل المقياس الأول والأهم، وردد بوضوح أن بعض الأفلام التي تم إرسالها للمهرجان من بعض البلدان العربية والإفريقية "لا يمكن مُشاهدتها بكل بساطة لرداءة مستواها".

وأضاف المدير الفني الجديد الذي أحدث تغييرات على برامج وأقسام المهرجان، أنه "كان من المُهم أيضا التذكير بالربيع العربي" الذي يكتشف الجمهور جانبا منه ضمن "الجلسات الخاصة" التي ينظمها المهرجان، من خلال الفيلم الوثائقـي المصري "تحرير 2011: الطيب والشرس والسياسي" من توقيع عمر سلامة أيضا ومُخرجين آخرين هما آيتن أمين وتامر عزت.

كانت مُفاجأة سارة جدا لي بالفعل عندما نطق تييري جوبان بأسماء مُبدعين عرب ضمن المسابقة الدولية وأقسام أخرى من المهرجان. فهم فرضوا نفسهم بقوة في فريبورغ، وأنا مُشتاقة لاكتشاف عوالمهم ومهارتهم وجرأتهم، وللاستمتاع بأجواء المهرجان على مدى يومين.. برفقتكم!

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.