تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إعادة فتح المجال الجوي السويسري بوجه حركة الطيران

على غرار مطار زيورخ – كلوتن، بدأت المطارات السويسرية في جنيف وبازل ولوغانو في العودة تدريجيا يوم الثلاثاء 20 أبريل 2010 إلى سالف عهدها.

على غرار مطار زيورخ – كلوتن، بدأت المطارات السويسرية في جنيف وبازل ولوغانو في العودة تدريجيا يوم الثلاثاء 20 أبريل 2010 إلى سالف عهدها.

(Keystone)

بعد خمسة أيام من الإضطراب ثم التوقف التام، عادت الطائرات للتحليق مجددا في المجال الجوي السويسري في أعقاب إعادة فتحه بوجه حركة الطيران ابتداء من الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي لكن الوتيرة ظلت بطيئة بشكل عام.

وعلى الرغم من أن سحابة الرماد البركاني لا زالت موجودة حاليا فوق سويسرا إلا أن كثافتها تراجعت بشكل كبير. وقد أعلن المكتب الفدرالي للطيران المدني أن هذا العنصر - مقترنا بنتائج الرحلات الجوية التجريبية الأولى وعمليات القياس التي أجريت على مستوى سحابة الرماد - أظهرت أن استئناف حركة الملاحة الجوية ممكنة.

وقد سجل إقلاع أول طائرة من مطار زيورخ - كلوتن بعد الساعة الثامنة صباحا بقليل باتجاه منتجع شرم الشيخ المصري لجلب عشرات السياح السويسريين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بلادهم. وتقول سلطات المطار، إن حركة الطيران لا زالت بطيئة في ظل استمرار إلغاء العديد من الرحلات.

وفي مطار جنيف أقلعت طائرة فارغة لجلب مسافرين من مطار آخر، وقال متحدث باسم المطار إن حركة الطيران تستعيد زخمها ببطء وتوقع أن لا تعود الأمور إلى نصابها "إلا بعد عدة ساعات بل عدة أيام"، على حد قوله

أما في مطار بازل شمال سويسرا، فقد سجل إقلاع أول طائرة على الساعة التاسعة و8 دقائق وقد تأخر استئناف حركة الطيران في هذا المطار بسبب الإضطرار لانتظار ترخيص سلطات الطيران المدني الفرنسية بحكم اشتراك البلدين في إدارة تسيير المطار.

نحو تسيير نصف الرحلات

في سياق متصل، قالت المنظمة الاوروبية لسلامة النقل الجوي (يوروكنترول) إنه من المتوقع أن يجرى تسيير نحو نصف عدد الرحلات الجوية المقررة في أوروبا يوم الثلاثاء 20 أبريل في زيادة ملحوظة عن عدد الرحلات التي جرى تسييرها في الأيام السابقة بعد سحابة الرماد البركاني الناجمة عن بركان أيسلندا.

وأضافت في بيان صادر عنها أنه من المتوقع أن يجرى تسيير 14 ألف رحلة مقارنة مع ما بين 27 ألف و28 ألف رحلة يجرى تسييرها في الأحوال الطبيعية. ولم يجر تسيير 67 بالمئة من الرحلات الجوية يوم الاثنين 19 أبريل.

وتابعت "يوروكنترول": "بنهاية اليوم نتوقع أن يكون قد جرى الغاء أكثر من 95 ألف رحلة جوية في المجمل منذ يوم الخميس" 16 أبريل الجاري.

السحابة مستمرة لكنها انخفضت

من جهته، قال مكتب الارصاد الجوية في ايسلندا إن ثورة البركان الذي أحدث حالة من الفوضى في الرحلات الجوية في شتى انحاء اوروبا لا تزال مستمرة لكن سحابة الرماد البركاني قد تكون انخفضت عن قبل.

وقال سيجترودور ارنسدوتير الخبير الجغرافي في المكتب لوكالة رويترز "إنه مستمر وبشكل مضطرد. يبدو في الاساس مثلما كان بالامس. وصلتنا أنباء عن ظهور مزيد من الحمم الآن".

واتفق بيورن اينارسون خبير الارصاد مع ارنسدوتير في الرأي وقال: "إن انبعاث الحمم يعني ان البركان سينفث رمادا أقل". وقال في تصريحات لرويترز "الهزات داخل البركان تزداد قليلا لكن هذا لا يعطي اي مؤشر عن حجم سحابة الرماد. لقد تحول الى ثورة تخرج الحمم".

وأضاف "وصلنا تقرير من أحد الطيارين قبل ساعة بأن السحابة على ارتفاع 5000 متر. يبدو لنا أن معظمها أصبح أكثر انخفاضا". وكانت سحابة الرماد البركاني من قبل على ارتفاع 6000 متر.

swissinfo.ch مع الوكالات

في أوروبا: استئناف رحلات جوية والرماد البركاني يهدد بتعطيلها

استؤنفت يوم الثلاثاء 20 أبريل 2010 رحلات جوية في مناطق شتى من أوروبا بموجب اتفاق لتخفيف حظر الطيران بعد ان أغلق الرماد الناجم عن بركان في ايسلندا الاجواء لكن تصاعد ثورة البركان تهدد بتعطيل هذه الخطط من جديد.

وحذر مراقبو الطيران البريطانيون من ان سحابة جديدة من الرماد البركاني تتجه الى مسارات الطيران الرئيسية مما دفع شركة الخطوط الجوية البريطانية الى الغاء الرحلات القصيرة بينما اضطرت دول أخرى الى اغلاق مطاراتها مجددا او تقييد استخدام مجالها الجوي.

واضطرت بولندا التي فتحت أربعة مطارات يوم الاثنين 19 أبريل الى اغلاقها مجددا يوم الثلاثاء بالاضافة الى اغلاق القطاع الشمالي من مجالها الجوي أمام الطيران العابر مرجعة ذلك الى سحابة الرماد البركاني.

على العكس من ذلك، اعلنت هيئة سلامة النقل الجوي المجرية يوم الثلاثاء فتح المجال الجوي للبلاد بشكل كامل وفوري. في المقابل، قالت ايرلندا ان تجدد ثورة بركان ايسلندا يوم الاثنين والظروف الجوية السائدة اضطرتها الى تمديد اغلاق مجالها الجوي.

وظلت مطارات بريطانيا الكبرى مغلقة وحتى مطارات ادنبرة وجلاسجو باسكتلندا التي استؤنفت فيها الرحلات ظلت فيها الخدمة مقيدة.

ولم تتوفر معلومات كافية عن كيفية تقسيم السلطات للمجال الجوي الاوروبي الى مناطق يمكن تسيير فيها الرحلات الجوية وأخرى تحظر فيها الرحلات. وفي الوقت نفسه اتخذت دول اخرى موقفا اكثر حيطة.

وأعلن مسؤولو طيران بريطانيون يوم الثلاثاء ان معظم المجال الجوي البريطاني سيظل مغلقا أمام الرحلات التي تطير على ارتفاع يقل عن 6000 متر نظرا لاستمرار المخاوف من المخاطر التي يشكلها الرماد البركاني القادم من ايسلندا.

وأقلع عدد من الرحلات الجوية من امستردام وفرانكفورت ليل الاثنين.

وفي ألمانيا، قالت متحدثة باسم هيئة المراقبة الجوية يوم الثلاثاء 20 أبريل إن المجال الجوي الالماني سيظل مُغلقا حتى الساعة 1800 بتوقيت جرينتش على الاقل يوم الثلاثاء غير أنه سيجرى السماح ببعض الاستثناءات.

وفيما أعلنت فرنسا انها تعيد تشغيل بعض المطارات لتفتح مسارات جوية للعاصمة باريس، فُتح المجال الجوي الايطالي اعتبارا من الساعة 0600 بتوقيت غرينتش.

(المصدر: وكالات الأنباء)

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

×