بسبب فيروس كورونا، من غير المؤكد أن يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي لقاءه السنوي

مؤتمر 2021 من المنتدى الاقتصادي العالمي كان سيكون النسخة 51 للمنتدى. Keystone / Alessandro Della Valle

تم تأجيل المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) للعام المقبل عن موعده المعتاد في شهر يناير نتيجة لوباء فيروس كورونا المستجد. ويقول المنظمون إنه من المرجح أن يعقد  المؤتمر في أوائل الصيف بعد أن قال خبراء إن عقده في يناير أمر خطير للغاية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 أغسطس 2020 - 16:36 يوليو,
swissinfo.ch/ث.س

ليس من الواضح بالضبط متى أو أين سيعقد المنتدى الاقتصادي العالمي، في حال قُرر عقده بالأصل، وسيتم الكشف عن التفاصيل "بمجرد التأكد من استيفاء جميع الشروط لضمان صحة وسلامة المشاركين والمجتمع المضيف".

إنها الأحدث في قائمة طويلة من المناسبات الاقتصادية والثقافية والرياضية السويسرية الكبرى التي ستتأثر بكوفيد – 19.

في يونيو، أعلن المنظمون عن شكل جديد للمؤتمر سيتم تنظيمه في شهر يناير وسيحمل عنوان "النقلة الكبرى". وكان من المفترض أن يتم تنظيمه بطريقة مختزلة في دافوس، بحضور أقل للمشاركين على عين المكان، بينما يشارك البقية من 400 مدينة حول العالم على منصة "افتراضية" جديدة.

وأضاف المنتدى الاقتصادي العالمي: "لم يكن اتخاذ القرار سهلاً، لأن الحاجة إلى اجتماع قادة العالم معًا لتصميم مسار تعافي مشترك وتصميم "النقلة الكبرى" في حقبة ما بعد كوفيد - 19 أمر ملح للغاية".

يقول المنتدى الاقتصادي العالمي إن حدثه الرئيسي يساهم بعشرات الملايين من الفرنكات كل عام في كل من دافوس والاقتصاد السويسري ككل. وتعتمد العديد من الفنادق والمطاعم على التدفق السنوي للمشاركين الأثرياء للحصول على جزء كبيرة من دخلها.

فالمنتدى البالغ من العمر 50 عامًا، والذي يعقد سنويًا على مدار عدة أيام في منتجع دافوس الجبلي السويسري، يجذب الآلاف من المشاركين البارزين من جميع أنحاء العالم.

وقد بدأ المنتدى الاقتصادي العالمي فعالياته كمنتدى للإدارة الأوروبية في عام 1971. وقد أسسه رجل الأعمال الألماني المولد كلاوس شواب، وقد تم تصميمه لربط قادة الأعمال الأوروبيين بنظرائهم في الولايات المتحدة وتقديم طرق لتعزيز الروابط وحل المشكلات.

وهي منظمة غير ربحية مقرها في جنيف ويتم تمويلها من خلال رسوم الاشتراك المتغيرة لأعضائها.

اتخذ المنتدى اسمه الحالي عام 1987 حيث وسع آفاقه لتوفير منصة لإيجاد حلول للنزاعات الدولية. ومع نمو حجم المنتدى ومكانته في تسعينيات القرن الماضي، اجتذب انتقادات متزايدة من الجماعات المناهضة للعولمة، الذين انتقدوا نخبوية المشاركين ومصالحهم الذاتية.

مشاركة