Navigation

قطعة من تدمر في طبيعة سويسرا الخضراء

يعيش عازف الساكسفون والملحن السوري-السويسري باسل رجوب منذ عام 2011 في جنيف. swissinfo.ch التقت به وتحدثت معه عن حياته ونشاطه الفنيّ وعن أفكاره وتصوراته حول بلده الأصلي ومستقبله.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 أغسطس 2020 - 11:00 يوليو,

ولد رجوب في مدينة حلب في عام 1981، ودرس الموسيقى الكلاسيكية في المعهد العالي للموسيقى بدمشق. يستوحي رجوب ألحانه من إيقاعات وتقاليد الشرق الأوسط ولكنه يعزف الساكسوفون وهي آلة موسيقية لا تنتمي إلى ثقافة تلك المنطقة، فهو يعتمد تقليدا موسيقياً مُعاصراً يستند إلى التراث الشرقي.

يقضي رجوب وقته متنقلاً بين المدن السويسرية والبلدان الأوروبية والعربية لإحياء حفلات موسيقية والمشاركة في مهرجانات دولية، مثل مهرجانات الربيع التي تقام في بيروت وتونس، ومهرجان كولّي للجاز في سويسرا ومهرجان كوزمو جاز في فرنسا. ولكنه قام أيضاً بتدريس العزف على آلة الساكسوفون في المدرسة الدولية في جنيف ويواصل القيام بذلك اليوم في مراكز اللجوء في البلدان المجاورة لبلده سوريا.

في بلدية نيون بكانتون فو  وعلى ضفاف بحيرة ليمان، عثر باسل رجوب لنفسه على مكان يُشبه كثيراً بعضاً من وطنه، وتحديدا مدينة تدمر الأثرية. أما الأعمدة الثلاثة المطلة على البحيرة، فهي من الأماكن المفضلة للملحّن السوري، حيث يجلس في جوارها لتنتقل به الذكريات إلى بلده،  "هذا المكان هو عبارة عن سوريا صغيرة"، كما يقول. 

في حواره مع swissinfo.ch، يتطرق باسل رجوب أيضاً إلى تأثير سويسرا وأصدقائه من الموسيقيين فيها على فنّه وموسيقاه، كما يشرح رؤيته لما يحدث في بلاده والمشهد الفني فيها ومستقبله قائلا: "نحتاج إلى جيل جديد لم يُعايش الحرب.. لجيل يتذوق الموسيقى ويمارسها".

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.