Navigation

الصحافة السويسرية منقسمة حول تخفيف إجراءت الإغلاق

الرئيس السويسري غي بارميلان (يمين) ووزير الصحة آلان بيرسيه في المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء لتأكيد إجراءات رفع الإغلاق تدريجياً. Keystone / Peter Klaunzer

هل تظهر الحكومة السويسرية قوتها أم ضعفها عبر الالتزام بخطط تخفيف إجراءات الإغلاق تدريجياً؟ وسائل الإعلام السويسرية في خلاف حول دلالات القرارات الجديدة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 فبراير 2021 - 14:36 يوليو,
Swiss media/SWI swissinfo.ch/م.ا.

بالنسبة لصحيفة نويه تسرخر تسايتونغرابط خارجي، فإن الحكومة الفدرالية التي أعلنت عن إجراءاتها يوم الأربعاء تتصرف ببساطة بتعنت.

كانت هناك ضغوط من بعض الكانتونات وقطاع السياحة لإعادة فتح المطاعم في وقت قريب، ولكن بعد التشاور، التزمت السلطات الفدرالية وسلطات الكانتونات بخطط إعادة الفتح التدريجية التي تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا الشهر. سيتم إعادة فتح المتاجر وحدائق الحيوان والمرافق الترفيهية في الهواء الطلق، ولكن ستظل المطاعم مغلقة حتى 22 مارس على الأقل، بما في ذلك أماكن تناول الطعام في الهواء الطلق (وهي إجراءات تطالب بها عدة أطراف في منتجعات التزلج على الجليد على وجه الخصوص).

"كان من السهل جدا. لو سمحت الحكومة للمطاعم بتقديم الطعام في الهواء الطلق، كانت سترسل إشارة غير خطيرة. هذا العناد لا يصدق، في أسوأ الأحوال، يأتي بنتائج عكسية". وفق الصحيفة

لكن صحيفة تاغيس انتسيغررابط خارجي رأت أن الحكومة أظهرت "قوة" عبر قرارها.

"... من المفاجئ أن الحكومة لم تستسلم. إنها تحافظ على مسارها المخطط لها مع إعادة فتح حذرة ... قد يكون الأمر صعبًا على الجهات المتضررة- لكن القرار للأسف هو القرار الصحيح". وأشار التقرير إلى حقيقة أنه على الرغم من انخفاض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا (على الرغم من أنه في الأيام القليلة الماضية ليس بنفس القدر الذي كان عليه الحال من قبل) ، فإن عدد الحالات الجديدة في ارتفاع.

"المطالب الشعبوية"

وأضافت صحيفة تاغس أنتسيغر أن القرار كان مفاجئًا للغاية بالنظر إلى أن أربعة من أصل سبعة وزراء في الحكومة السويسرية ممثلين لأربعة أحزاب سياسية رئيسية مارست ضغوطاً لرفع إجراءات الإغلاق بشكل أسرع (كما هو الوضع في حالة حزب الشعب السويسري اليميني، الذي مارس ضغوطاً كبيرة).

إن عدم قيام أعضاء الحكومة الفدرالية الأربعة بفعل ذلك يعني أنهم لم يتأثروا بـ "المطالب الشعبوية ". وكان حزب الشعب قد وصف سابقًا - وبشكل مثير للجدل - موقف الحكومة بأنه "دكتاتورية.

أما هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية الناطقة بالألمانية، فرأت أن الحكومة أبقت ببساطة "خياراتها مفتوحة".

وأضافت صحيفة بوند أنه على الرغم من "الضجة الإعلامية" بشأن إجراءات التحفيف، لم تكن هناك رغبة في سويسرا للمخاطرة بموجة ثالثة من فيروس كورونا.

اللقاحات والتسلسل الجيني

صحيفة كوريري ديل تتشينورابط خارجي، الصادرة باللغة الإيطالية في سويسرا، أشارت في افتتاحيتها إلى أن "برن كانت تواصل التقدم على حبل مشدود، مثل فنان يتأرجح على حبل وليس تحت قدميه شبكة وهو يخشى السقوط مرة أخرى ، لأن السقوط ستكون له تداعياته على الجميع. يصعب علينا جميعًا ، في مواجهة عمليات الإغلاق الجديدة، أن نجد الطاقة لننهض مرة أخرى ".

وأضافت أن قلة عدد الأشخاص، الذين تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا، كان أساسيا في النقاش حول تخفيف الإجراءات. وقالت إنه فقط من خلال التحصين على نطاق أوسع وبسرعة أكبر يمكن أن تصبح إعادة الفتح حقيقة ممكنة.

من جانبها، جادلت صحيفة لوتونرابط خارجيالناطقة بالفرنسية بأن التسلسل الجيني للمتغيرات الأكثر عدوى أصبح الآن ذا أهمية قصوى. وأشارت إلى أن جاهزية العلم وأن كل ما نحتاجه الآن هو "الإرادة السياسية".

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.