Navigation

سويسرا تعتزم إعادة فتح سفارتها في ليبيا بمجرد استقرار الأوضاع الأمنية

وزير خارجية سويسرا إينياتسيو كاسيس في مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا، 23 يونيو 2021. Anadolu Agency

في برن، أعلنت وزارة الخارجية عزمها إعادة فتح السفارة السويسرية في طرابلس، بمجرد أن يسمح الوضع الأمني ​​في البلاد بذلك، مشيرة إلى أن هذه الخطوة من شأنها تسهيل القيام بدور الوساطة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 يونيو 2021 - 15:00 يوليو,
م.ا مع الوكالات

في الوقت ذاته، أعرب وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس لدى مُشاركته في مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا  يوم الأربعاء 23 يونيو الجاري، عن فخره بمساهمة بلاده في عملية السلام في ليبيا، مؤكداً على حق الشعب الليبي في التغيير.

وصرح الوزير السويسري في تغريدة نشرها على حسابه على موقع تويتر بأن سويسرا تُساهم في التقدم نحو السلام المُستدام والمصالحة الشعب الليبي.

وفي بيان رابط خارجيصحفي، أكدت وزارة الخارجية السويسرية على ضرورة التوصل إلى حل سياسي في ليبيا وعلى استعداد سويسرا لتزويد الشعب الليبي بالدعم والخبرة اللازمين حتى يتمكن الليبيون من تشكيل مستقبل البلاد بأنفسهم.

في السياق، أشار إينياتسيو كاسيس إلى التقدم المحرز في الأشهر الأخيرة بدءًا بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف في 23 أكتوبر 2020 وتشكيل أول حكومة وحدة وطنية في البلد منذ عام 2014. كما ذكّر بأهمية تحرك عملية الانتقال السياسي إلى الأمام، لا سيما من خلال الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر 2021.

يُذكر أن سويسرا استضافت منذ شهر فبراير الماضي - كجزء من الأطراف المشاركة في بناء السلام في ليبيا وكدولة مضيفة - سبعة اجتماعات حول المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية المرتبطة بعملية السلام بقيادة الأمم المتحدة في ليبيا. وبحسب وزارة الخارجية، فقد تم إحراز تقدمين مُهمّين لليبيا تمثلا في توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين المتنازعين في 23 أكتوبر من العام الماضي وانتخاب حكومة انتقالية موحدة جديدة في 5 فبراير 2021 في اجتماع انعقد بكانتون فُـو.

قضايا شائكة وملفات مفتوحة

وفي برلين تصدرت أجندة المؤتمر المنعقد دعم الحكومة الليبية لضمان إجراء انتخابات حرة في ديسمبر 2021، على النحو المنصوص عليه في خارطة الطريق للعملية السياسية التي أقرتها الجهات الليبية في 16 نوفمبر 2020. وترى جميع الجهات الفاعلة أن الانتخابات خطوة حاسمة نحو إرساء الديمقراطية وتحقيق الاستقرار الدائم في البلاد، وفق الخارجية السويسرية.

لكن على الرغم من أن ليبيا أحرزت تقدما سريعا في معالجة الأزمة التي هددت في وقت ما بالتحول إلى صراع إقليمي واسع النطاق، لا تزال هناك مخاطر كبيرة قائمة مع استمرار عدد كبير من الجماعات المسلحة في بسط نفوذها على الأرض وفي ظل وجود انقسامات داخلية وخارجية، ما أدى إلى تهجير الآلاف وتدهور الوضع الأمني في البلاد. 

في هذه الصدد، قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش بعد الاجتماع الدولي في برلين إن هناك تقدما فيما يتعلق بمسألة المرتزقة الأجانب في بلادها وإنها تأمل في انسحابهم من جانبي الصراع في الأيام المقبلة.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، متحدثا في ذات المؤتمر الصحفي، إنه يعتقد أن هناك تفاهما بين تركيا وروسيا على سحب تدريجي للقوات من ليبيا للحفاظ على التوازن، لكنه استدرك بأنه "لن يحدث بين عشية وضحاها".

أما على الصعيد الإقليمي، فقد شهدت الأشهر الماضية تقاربا بين دول الخليج وقطر واتصالات بين أنقرة والقاهرة على مستوى وزراء الخارجية، وذلك بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي بين الدولتين، امتدت تداعياته إلى الوضع في ليبيا.

وسبق أن أعلن المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المحادثات بين تركيا ومصر يُمكن أن تسفر عن تعاون متجدد بين القوتين الإقليميتين المتباعدتين وتساعد في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟