Navigation

محادثات في بيروت بشأن تحقيق سويسري في مصرف لبنان المركزي

وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة يجري محادثات مع سفيرة سويسرا في لبنان مونيكا شموتس كيرغوتس (إلى اليمين). Keystone/Dalati Nohra

أجرى وزير الخارجية اللبناني محادثات مع السفيرة السويسرية في بيروت بعد أن بدأت سويسرا تحقيقا في عمليات غسيل أموال واختلاس محتملة في المصرف المركزي للبلد العربي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 يناير 2021 - 11:34 يوليو,
swissinfo.ch /Associated Press agency/ث.س

ولم يعلق وزير الخارجية شربل وهبة والسفيرة مونيكا شموتس كيرغوتس عقب اجتماعهما يوم الاثنين 25 يناير على الأمر، واكتفيا بالقول أن التحقيق هو أمر تعالجه السلطات القضائية.

وكان المدعي العام الفدرالي صرح الأسبوع الماضي أنه طلب من لبنان التعاون في التحقيق، دون تقديم مزيد من التفاصيل، كما أنّه ليس من الواضح ما الذي دفع إلى فتحه في الوقت الذي يُواجه فيه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث.

وفي الأسبوع الماضي أيضا، نفى حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة قيامه بإجراء أي تحويل لأموال المصرف. وبعد وقت قصير من الاجتماع الذي عُقد يوم الاثنين 25 يناير الجاري بين وهبة وشموتس كيرغوتس، أصدر سلامة بيانًا قال فيه إن التقارير المتعلقة بتحويلات ضخمة "مُبالغ فيها للغاية ولا علاقة لها بالواقع".

وأضاف حاكم مصرف لبنان المركزي، الذي تم استجوابه من طرف النائب العام اللبناني، أن تلك مزاعم تهدف إلى تشويه صورة المصرف المركزي وحاكمه "ولكن الأكاذيب لن تنجح"، على حد قوله.

وكان فابيان مولينا، وهو نائب برلماني سويسري من الحزب الاشتراكي، قد دأب منذ شهور في الترويج لحملة تحث السلطات السويسرية على مكافحة الفساد في لبنان. ويوم الأحد 24 يناير الجاري، أعرب مولينا عن ارتياحه "فهناك أخيرًا تحرك فيما يتعلق بمليارات (الدولارات) المسروقة من الشعب اللبناني"، على حد تعبيره.

وأضاف عضو مجلس النواب (الغرفة السفلى من البرلمان السويسري) أنه يتوقع أن تتخذ الحكومة السويسرية وهيئة الأسواق المالية إجراءات "للحيلولة دون تحويل المزيد من الأموال ومنع حدوث عمليات غسيل للأموال مستقبلا من قبل المصارف السويسرية".

للتذكير، يُواجه لبنان حاليا أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث. فاعتبارًا من أواخر عام 2019، فرضت البنوك الخاصة ضوابط غير رسمية على الرساميل، ماأدى إلى الحد من عمليات السحب ووقف التحويلات إلى الخارج. في الوقت نفسه، تراجعت قيمة العملة اللبنانية أمام الدولار وسط نقص غير مسبوق في العملات الأجنبية.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.