مسؤول حكومي كبير يسعى إلى تعزيز جدوى تطبيق تتبع الاتصال

تطبيق كوفيد السويسري لتتبع الاتصال والذي تعالج بياناته لامركزيا للحفاظ على الخصوصية تم إطلاقه قبل شهر تقريبا. Keystone/Laurent Gillieron


هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يوليو 2020 - 13:54 يوليو,
swissinfo.ch/ع.ع

يحظى تطبيق تتبع الاتصال السويسري بشأن كوفيد-19 بفرص نجاح كبيرة. ولكن جدواه وفعاليته لايزالان يحتاجان إلى التقييم، وفق ما أدلى به مستشار حكومي كبير.

ويقول مارتن أكرمان، المعيّن حديثا رئيسا لفريق العمل العلمي على المستوى الفدرالي والذي أنشأته الحكومة السويسرية لتقديم النصح لها والقيام بابحاث حول الفيروس: "هذا التطبيق مهم لأنه يعرفنا على كيفية إصابة الناس بالفيروس".

وأوضح هذا الخبير أنه من غير الواضح حتى الآن عدد الأشخاص الذين أصيبوا ووصلهم تحذير عبر تطبيق كوفيد -19 المحمل على هواتفهم الذكية بعد أن عرفوا ذلك.

وفي مقابلة مع صحف مجموعة CH-Media، أشاد أكرمان بالتطبيق وقال إنه عنصر مهم في الخطة السويسرية لمكافحة الوباء. لكنه ذكر أيضا أن الطريق لايزال طويلا لإقناع المزيد من السكان بتحميله واستخدامه. ومن المقرر أن يباشر أكرمان رئاسة فريق العمل العلمي في بداية شهر أغسطس المقبل، خلفا لماتياس إيجر.

حتى كتابة هذا الخبر، قام ما يناهز عن 945700 شخص في سويسرا - التي يقطنها 8.5 مليون نسمة- بتحميل تطبيق تتبع الاتصال، ولكنه هذا العدد بدأ في التراجع مؤخرا. وبسبب الخلافات السياسية مع الاتحاد الأوروبي، ظل هذا التطبيق السويسري غير متوافق مع أنظمة التتبع المعتمدة في البلدان الأوروبية الأخرى.

قائمة البلدان الخطرة

أكرمان قال إنه متفائل بشأن الوضع في سويسرا على الرغم من ارتفاع عدد الإصابات ووصولها إلى ما معدله 100 حالة في اليوم. وأضاف أنه لا حاجة لفرض المزيد من القيود على حركة السكان ما دام عدد الإصابات الجديدة مستقرا.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي انتظم يوم الأربعاء أنه "من الجدير بذل جهد خاص لإبقاء عدد الإصابات منخفضا لأن من شأن ذلك أيضا التقليل من التكاليف الاقتصادية لأي عملية إغلاق، وتخفيف القيود على الأفراد".

ورفض أكرمان الدعوات إلى تعزيز تتبع الاشخاص الذين يعودون إلى سويسرا من بلدان تعتبر خطرة، مضيفا بأنه من غير الممكن فحص كل مسافر يمر عبر المطارات أو الحدود.

لكنه أقرّ بوجوب تحسين عملية التواصل مع العموم بشأن مخاطر السفر إلى البلدان المصنفة خطرة.

وتم توسيع قائمة البلدان التي يفرض على القادمين منها التزام الحجر الصحي لمدة عشرة أيام  من 29 بلدا إلى 42 اعتبارا من يوم الخميس 23 يوليو الجاري. وفي الوقت الذي تم فيه إضافة البوسنة والهرسك إلى هذه القائمة، تمت إزالة السويد منها. 

ورفض ستيفان كوستر رئيس قسم الأمراض المعدية في المكتب الفدرالي للصحة العامة  الانتقادات المتعلّقة بنقص المراقبة على الحدود. وشدّد على التأثير الوقائي لقائمة الحجر الصحي ودعا جميع السكان إلى الشعور بالمسؤولية.


مشاركة