Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

أول مهرجان لمنتوج محلي شهير


عندما تحتفل "غرويير" بقشدتها الدسمة!




شيفرة التضمين

لتعريف الجمهور بمُختلف استخدامات أحد أبرز منتوجاتها المحلية، نظمت بلدة غرويير بكانتون فريبورغ في صيف 2016 أول مهرجان خُصص للقشدة الدّسمة، والتي عادة ما تُقدم مع الفاكهة الحمراء و"المورانغ" -الكعكة المصنوعة من بياض البيض المخفوق مع السكر. وأجمع العديد من عشاق هذه القشدة بأن الحفاظ على الرشاقة ليس أولوية في هذا النوع من المناسبات! (إيستر أونترفينغر، وإصلاح بخات، swissinfo.ch)

رغم زخات المطر المُتقطعة، تشكّـلت طوابير طويلة من السّياح المحليين والأجانب، الذين تسلّحوا بالمظلات والصبر، لتذوُّق مُختلف نكهات القشدة الدّسمة، أحد أبرز المُنتجات المحلية لمنطقة "لا غرويير" (La Gruyère).

فهذه المنطقة لا تشتهر عالميا فقط بالجبنة التي تحمل إسمها، بل أيضا بهذه القشدة التي تحتوي على نسبة دهون لا تقل عن 45%. فقبل المباشرة في صنع الجبنة، تتمّ إزالة الدهون التي تطفو على سطح حليب غرويير لتحضير الخليط الدسم.

واقترح المهرجان على الزوار رحلة تذوُّق من عشر محطات قادتهم من مدخل بلدة غرويير (Gruyères) إلى قلعتها المهيبة التي يعود تشييدها إلى القرن الثالث عشر. وكان التوقُّف في كل محطة مناسبة لتأمل المناظر الطبيعة الخلابة التي تزخر بها البلدة، وأيضا لاكتشاف استخدام جديد للقشدة الدسمة، بحيث يمكن تناولها مع الأطعمة المالحة التي تشتهر بها غرويير، كـ "حساء الشاليه" و"كسرولة الفطائر"، أو الحلويات، مثل "فطيرة عصير الإجاص" أو الشوكولاته.

وفي ساحة قلعة غرويير، كان منظمو أول مهرجان للقشدة الدسمة قد خططوا لتحطيم الرقم العالمي لأضخم "مورانغ" (الكعكة المصنوعة من بياض البيض المخفوق مع السكر)، غير أن رداءة الطقس فرضت تأجيل المحاولة إلى العام الموالي لأن نسبة الرطوبة في الهواء حالت دون تركيب المورانغ. لكن الجمهور لم يُحرم من تذوقها بحيث قام الحلوانيون بتوزيع ما يقارب 1000 قطعة من المورانغ (300 متر)، مصحوبة في المجموع بـ 40 لترا من القشدة الدسمة، و1000 حبة فراولة، و1000 حبة توت!

وماذا عن حصيلة التظاهرة؟ "إيجابية جدا، رغم رداءة الطقس وزخات المطر"، تجيبنا آن غرانجيرار، من هيئة السياحة بغرويير. وتضيف بابتسامة عريضة: "لقد تجاوزنا جميع توقعاتنا، وتبدو السعادة على وجوه الزوار! فهم يغادرون البلدة ببطون ممتلئة، وأتمنى أنهم يحملون معهم ذكريات جميلة.. أيضا".

(الصور: إيستر أونترفينغر، swissinfo.ch، النص والصوت: إصلاح بخات، swissinfo.ch)

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك