اشتدّ الإقبال.. وتوزّع العاملون.. أكثر من أي وقت مضى!

zVg

على إثر تفشي جائحة كوفيد – 19 الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، شهد عدد المستخدمين الباحثين عن المحتويات المنشورة على موقع SWI swissinfo.ch ارتفاعا غير مسبوق. في الوقت نفسه، تم إغلاق مكاتب التحرير في برن، وتوزع الصحفيون منذ منتصف شهر مارس الماضي على جميع أنحاء البلاد. فيما يلي، إطلالة من وراء الكواليس لمعرفة كيف نواصل العمل لنشر الأخبار حول سويسرا في شتى أنحاء العالم.

فيليب مايير فيليب مايير

كما هو معلوم، ازداد الطلب على المحتويات الإعلامية المتعلقة بأزمة فيروس كورونا بشكل كبير في كل مكان إلا أن عددا محدودا من وسائل الإعلام سجّل نسبة نمو تماثل ما شهدته منصة SWI swissinfo.ch.  في شهر مارس 2020، حيث وصلت الأخبار والمقالات المتعمقة المنشورة عليها بعشر لغات إلى عدد قياسي من الأشخاص.

في الوقت الحالي، يبدو أن حاجة الجمهور للوصول إلى محتويات متاحة وتتسم بالموضوعية حول فيروس كورونا في سويسرا غير قابلة للإشباع. ففي اللغات العشر التي تنشر بها SWI swissinfo.ch محتوياتها، ازداد عدد المستخدمين بأكثر من ثلاثة أضعاف وارتفع إجمالي الوقت المُقضّى من طرف المتصفحين على المنصة سبع مرات، كما يتجلى من خلال أرقام netmetrix، وهي منظمة تدقيق مستقلة تعمل في هذا المجال.

swissinfo.ch

هذا مؤشر واضح على مدى الأهمية التي تحظى بها المعلومات المتعددة اللغات المتعلقة بسويسرا لدى العديد من الأشخاص. كما تظهر ردود فعل المستخدمين والنقاشات التي تدور بينهم على شبكات التواصل الاجتماعي التنوع الشديد للقراء والمتصفحين، فهناك السويسريون والسويسريات المقيمون في الخارج، والأشخاص الذين لديهم علاقات تجارية مع سويسرا، والمغتربون، وطالبو اللجوء ، وممثلو وسائل الإعلام الدولية، والسياح، والمسافرون من رجال الأعمال أو حتى الباحثون الذين يعتمدون على البيانات المنشورة على موقعنا.

هذا العرض المتنوع لا يمكن أن تتم عملية تصوره وبلورته ونشره إلا من قبل مجموعة تتسم بقدر كبير من عدم التجانس. ففي منصةSWI swissinfo.ch  المتعددة اللغات والوسائط، يعمل أشخاص يقدُمون من جميع القارات تقريبًا ومن العديد من الفضاءات الثقافية.

هذا التنوع يظهر، على سبيل المثال، من مساهمات أعضاء مختلف هيئات التحرير في وسم  #StayHomeChallengeالتي تم مشاركتها على حسابات إنستغرام المتعددة. ويُمكن العثور أدناه على المجموعة الكاملة لمقاطع الفيديو القصيرة هذه على حسابنا باللغة العربية:

هذا التنوع ينعكس أيضًا في الأماكن التي يعمل فيها الصحفيون وجميع موظفي SWI swissinfo.ch  في الوقت الحاضر. فهم يتوزعون على مختلف المناطق اللغوية في البلاد، ويُتابعون ردود فعل السكان في البلديات الصغيرة مثل "كورتيون" Courtion أو"موريكن" Möriken ، وفي ضواحي المدن الكبرى مثل"ديتيكون"  Dietikon أو"إيتيغن" Ittigen ، وفي المنتجعات السياحية مثل "شبيتس" Spiez أو "فالس" Vals أو في مدن مثل لوزان أو برن أو زيورخ.

في معرض الصور التالي، يمكنك الشروع في القيام برحلة سريعة إلى سويسرا، تكتشف من خلالها بعض مواقع العمل عن بُعد لعدد من العاملين فيSWI swissinfo  وإلقاء نظرة خاطفة من نوافذ بيوتهم أو شققهم.

على عكس الوحدات الأخرى التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRG – SSR) ، تشتغل SWI swissinfo.ch منذ أكثر من عشرين عاما بشكل حصري على شبكة الإنترنت. لذلك، كان من البسيط نسبيًا إنتاج المحتويات المهيئة للنشر اللغوية على المواقع اللغوية العشرة وعلى أكثر من ثلاثين حسابًا على شبكات التواصل الاجتماعي مباشرة من المنزل.

أما الإستثناء الوحيد فتمثل في تأجيل إطلاق الإصدار الجديد للمنصّة لبضعة أسابيع فقط.

تبعا لذلك، فإن سير العمل الصحفي متواصل دون وجود عوائق كبيرة. مع ذلك، فإن الاتصالات المباشرة والنقاشات وتبادل وجهات النظر التي عادة ما تتم في فضاءات العمل المفتوحة في مقرنا الرئيسي تظل أمورا لا غنى عنها.

هل لديك أسئلة حول SWI swissinfo.ch أو اقتراحات؟ اترك تعليقك في الأسفل أو اكتب لنا مباشرة عبر بريدنا الإلكتروني.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة