The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

هل تتبع بياناتك الصحية يجعلك في صحة أفضل؟

رجل يمشي بجوار عيادة برينوفو للفحص الكامل للجسم في نيويورك، الولايات المتحدة.
يمكن للعملاء إجراء فحوصات لكامل الجسم في أقل من ساعة في عيادات خاصة مثل برينوفو، هنا في قلب نيويورك. SWI swissin.ch / Aylin Elci

من مراقبة أنماط النوم إلى إجراء مسح الجسم بالكامل، يتزايد عدد الأشخاص الأصحّاء الذين يتتبعون البيانات الخاصة بصحتهم الجسدية بأنفسهم.ن للحفاظ على لياقتهم.ن البدنية. لكن ما هي الفوائد الحقيقية لذلك؟

نوفمبر الماضي، صدمت نجمة تلفزيون الواقع، كيم كارداشيان، جمهورها، عندما كشفت إصابتها بتمدّد في الأوعية الدموية في الدماغ. و اكتُشف ذلك خلال إجراء مسح كامل للجسم في عيادة خاصة. وقد أعلنت كارداشيان لأول مرة نتيجة هذه الفحوصات لمتابعي حسابها ومتابعاته على موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام، البالغ عددهم.نّ 354 مليونًا في أغسطس 2023. وهو ما دفع بعض وسائل الإعلام إلى وصف هذه الممارسة بأنها “أحدث رمز للحالة الصحية”.

ورغم عدم توفّر بيانات رسمية حول عدد العيادات التي تقدّم فحوصات شاملة للجسم بالنسبة إلى أشخاص يبدون بصحة جيدة، فإنّ الطلب على هذا النوع من الخدمات آخذٌ في الازدياد. وقد امتدّ من أمريكا الشمالية إلى بقية العالم. وفي سويسرا، حيث تقدّم العيادات الخاصة، والمستشفيات، والمنتجعات الصحية الفاخرة علاجات صحية وقائية منذ عقود، ظهر ما لا يقلّ عن خمس شركات ناشئة توفّر مسحًا كاملًا للجسم، خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتكمّل هذه العيادات مجموعة من الممارسات الصحية الحديثة في مجال الصحة الوقائية، الجامعة بين الصحة، والعافية، وطول العمر. وذلك مثل الأجهزة القابلة للارتداء، وأجهزة التتبّع الصغيرة المثبّتة على الأجهزة اليومية، مثل الهواتف والساعات، لقياس كل شيء من مستويات الإجهاد إلى مؤشرات الشيخوخة. وبفضل انتشارها الواسع وتكلفتها المعقولة، باتت هذه الأدوات الآن جزءًا من الحياة اليومية. لكن لا تزال الأسئلة حول فوائدها الحقيقية للصحة، مثار أخذ ورد. بينما لا تزال البيانات شحيحة.

قال الدكتور فرانسيس ماير، الشريك المؤسس للمركز السويسري للطب الوقائي بمستشفى لا تور في مدينة جنيف: “في غضون جيلين فقط، ارتفع متوسط الأعمار بما يتراوح بين 20 و30 عامًا. لذا، يرغب الأشخاص المتراوحة أعمارهم.نّ بين 50 و70 عامًا، في التقدّم في العمر بصحة جيدة. وعليك التفكير في ما هو جيد للمريض.ة، وليس في ما هو جيد للأعمال التجارية. ولا يتوافق هذان الأمران دائمًا. و[المسح الكامل للجسم]، هو عمل تجاري أُنشئ من الصفر بهدف جني الأموال”.. 

هل تريد معرفة سبب شهرة سويسرا بطول العمر؟

المزيد
إطالة العمر

المزيد

الابتكار في الرعاية الصحية

عيادات إطالة العمر: بدعة حديثة أم سرُّ الشيخوخة المفعمة بالصحة؟ 

تم نشر هذا المحتوى على لم يعثر العلماء حتى الآن على إكسير الحياة، لكن هذا لم يمنع عيادات تمديد العمر من بيع العلاجات والحبوب والأدوات التي تدعي أنها تبطئ الشيخوخة.

طالع المزيدعيادات إطالة العمر: بدعة حديثة أم سرُّ الشيخوخة المفعمة بالصحة؟ 

ووفقًا للطبيب، لدى سويسرا برامج فحص مبكر قوية للأمراض المستجيبة جيدًا للعلاج، مثل سرطان الثدي، والرئة، والبروستات، والجلد. ولذلك، لا تقدّم عيادته مسحًا شاملًا للجسم. أمّا الحالات الاستثنائية الأخرى المشخَصَة بأجهزة المسح، فهي إمّا أمراض نادرة لا يوجد لها علاج فعّال معروف، أو أمراض لن تتطوّر إلى حالات مرضية. ولا يمكن لكلا الاحتمالين تسبيب قلق، وتكاليف غير ضرورية للمريض.ة.

صناعة بمليارات الدولارات

 لم يمنع ذلك سوق منتجات تتبّع الصحة وخدماتها من الازدهار. إذ تعمل العيادات، والشركات الناشئة، وعمالقة التكنولوجيا، على التموضع بوصفها شركات للصحة الوقائية. وتتمثّل نقطة قوّتها في اكتشاف الأمراض في أبكر وقت ممكن من خلال جمع بيانات على نطاق واسع، حتى لو كان العميل.ة بصحة جيدة.

وإلى جانب شركات رأس مال استثماري رائدة، مثل “أندريسن هورويتز” (a16z)، يضخّ مستثمرون.ات بارزون.ات أموالا في مراكز المسح، مثل “فنكشن هيلث” (Function Health). ومنذ تأسيسها في الولايات المتحدة عام 2022، جمعت ما مجموعه 358 مليون دولار (أي ما يعادل 285 مليون فرنك سويسري). كما جمعت منافستها السويدية “نيكو هيلث” (Neko Health)، المؤسسة بعد عام، 325 مليون دولار. واعتبارًا من عام 2025، قُدرت قيمتا الشركتين، على التوالي، بنحو 2،5 مليار دولار و1،8 مليار دولار.

ومن المتوقع نموّ سوق الأجهزة القابلة للارتداء من 60،9 مليار دولار في عام 2024 إلى 162،7 مليار دولار خلال خمس سنوات، وفقًا لمؤسسة “غراند فيو” البحثية رابط خارجي(Grand View Research). وتحظى هذه الصناعة بدعم من واضعي السياسات أيضًا. ففي يوليو، أطلق وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت ف. كينيدي جونيور، حملة لتشجيع جميع الأمريكيين.ات على استخدام الأجهزة القابلة للارتداء. وفي سبتمبر، حصلت ساعة “آبل” (Apple Watch) على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، بوصفها أداةً طبيةً للكشف عن ارتفاع ضغط الدم.

من بيانات النوم إلى نسبة السكر في الدم، يمكن للأجهزة الآن تتبع كل شيء تقريبًا:

المزيد
إطالة العمر

المزيد

الوقاية

تمويل سعودي: هل تنجح المليارات في إطالة العمر وتجديد الصحة؟ 

تم نشر هذا المحتوى على التمويل السعودي لأبحاث إطالة العمر الصحي يضخ أكثر من مليار دولار عبر مؤسسة هيفولوشن لدعم بيولوجيا الشيخوخة؛ اكتشف الفرص، والتحديات، والأبعاد الأخلاقية.

طالع المزيدتمويل سعودي: هل تنجح المليارات في إطالة العمر وتجديد الصحة؟ 

واليوم، بات لدى المهتمين.ات بالبيانات الخاصة بالصحة خيارات لا حصر لها، في ما يتعلق بالعلامة التجارية، والسعر، والاستخدام، والوظيفة، ابتداءً من أجهزة عدّ الخطوات البالغة قيمتها بضعة دولارات، وصولًا إلى الساعات الذكية الزائدة قيمتها عن 400 دولار. ومن ناحية أخرى، تأتي عمليات المسح الكامل للجسم بسعر أعلى. إذ تتطلب جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الجامع لكمية بيانات كبيرة، لإعادة بناء أعضاء الشخص وأنسجته افتراضيًا.

ولدى شركة “إيون” (Aeon) السويسرية الناشئة، تبدأ تكلفة الفحوصات من 2،490 فرنكًا سويسريًا مقابل مسحٍ كاملٍ للجسم، وتحليلٍ للدم. وتصل إلى 6،990 فرنكًا سويسريًا لإجراء فحص إضافي لكثافةِ العظام، وتحليلًا جينيًا، وموعدًا مع خبيرٍ في طب طول العمر، وتحليل تكوين الجسم باستخدام الذكاء الاصطناعي. وفي سويسرا، لا تغطي شركاتُ التأمين الصحي هذه التكاليف. 

استهداف الأصحاء

يرى الخبراء والخبيرات أن الاعتقاد بإمكانية تأثير سلوكنا الفردي في صحتنا، هو أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الطفرة. وقال فيليبي باراتا، باحثٌ كبيرٌ في مركز التدخلات الصحية الرقمية بالمعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ (ETH Zurich): “لا يمكن تفسير سوى 25% من مدة حياتنا من خلال الجينات. لذا، ثمة فكرة مفادها أننا إذا اعتنينا بسلوكنا، يمكن أن نحظى بحياة أكثر صحة”.

وتغري شركات الفحص والأجهزة القابلة للارتداء العملاء بعبارات مؤكدة لأهمية الرفاهية، مثل “الصحة جميلة” و”تحكم في صحتك”. وتستهدف الأفراد الأصحاء، مع تأكيد أنّ خدماتها لا تعدّ بديلًا للاختبارات أو تحل محلّ الفحوصات الطبية.

وقال ممثل شركة “إيون” السويسرية الناشئة: “[العرض] مصمم للبالغين والبالغات المهتمين والمهتمات بصحتهم.نّ، والراغبين والراغبات في إنشاء قاعدة شاملة عنها، وفهم ملف مخاطرهم.نّ الشخصية بشكل أفضل”.

عندما افتتحت شركة “برينوفو” (Prenuvo)، التي استخدمتها كارداشيان، أبوابها لأول مرة في مدينة بيثيسدا بولاية ماريلاند الأمريكية صيف عام 2024، تواصلت مع مؤثرين ومؤثرات في مجال الصحة والعافية بالمنطقة، مثل خبيرة التجميل غيت باهرا. وقد وافقت السيدة البالغة من العمر 39 عامًا، على إجراء مسح مجاني مقابل كتابة منشور على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وذلك لأنها لم تكن تمتلك تأمينًا صحيًا، وكانت قلقة بشأن الإصابة بسرطان الثدي.

ولا تُعدّ فحوصات الثدي (ماموغرام) إلزامية، ولا تغطي شركات التأمين الصحي تكلفتها، كما لا تُجرى في العديد من البلدان قبل بلوغ سن الأربعين، بما في ذلك الولايات المتحدة. وقالت باهرا، التي جاءت نتيجة فحوصاتها سليمة: “لديّ ما لا يقل عن اثنتي عشرة صديقة كنّ بخير في يوم من الأيام، ثم اكتشفن في اليوم التالي وجود ورم في أحد ثدييهن، ما أدى إلى استئصال الثدي”. ولم ترد شركة “برينوفو” على الأسئلة المتعلقة بعرضها.

إفراط في البيانات

قالت كورتني ماكاي، المتدرّبة في علم النفس السريري والبالغة من العمر 31 عامًا: “بالتأكيد”، ستجري مسحًا شاملًا للجسم في مرحلة ما من حياتها. وخلال العقد الماضي، اعتمدت الأجهزة القابلة للارتداء للحفاظ على صحتها ونشاطها. وتمتلك ماكاي سوارًا مزودًا بمستشعر من شركة “ووب” (Whoop)، حصلت عليه من صديقها محدِّث الطراز الذي يمتلكه، مؤخرًا. ويقارن الاثنان الإحصائيات الخاصة بهما بانتظام، لكنهما توقّفا عن الاطلاع على إحصاءات النوم أول شيءٍ في الصباح، حتى لا “تحدد التقييمات مسار يومهما”.

وأضافت ماكاي: “أحاول تحديد كيف أشعر قبل النظر إلى بياناتي”. وذكر عديد المستخدمين.ات شعورهم.نّ بالتوتر بعد الاطلاع على البيانات الخاصة بنومهم.نّ، وهي متلازمة تُعرف باسم “الأورثوسومنيا” (Orthosomnia). ولأوّل مرة، وُثّقت عام 2017 بوصفها “السعي المثالي للحصول على النوم المثالي من أجل تحسين الأداء خلال النهار”.

يُعرَّف الطول في العمر بأنه “العيش لفترة طويلة” وفقًا لقاموس كامبريدج، ويُستخدم هذا المصطلح على نحو متزايد للإشارة إلى متوسط العمر (إجمالي عدد سنوات العمر) ومتوسط العمر الصحي (عدد سنوات العمر التي يتم قضاؤها في صحة جيدة، ومن دون أمراض مزمنة أو إعاقة).

وتشغل بيانات “العمر الصحي” حيّزًا من تفكير ماكاي، بما في ذلك قياس عمرها البيولوجي مقارنةً بعمرها الزمني. وقالت: “لا أعرف ما إذا كان هذا قلقًا، لكنني مثلًا كنتُ في عطلة نهاية أسبوع مع صديقاتي، وفكّرتُ أن السهر حتى وقت متأخر سيؤثر سلبًا في وتيرة تقدّمي في العمر. وهذا أمر لا أظن أنني أحبه”. وقد أصبحت سرعة التقدّم في العمر واحدةً من أكثر المؤشرات الصحية شيوعًا، ويمكن قياسها باستخدام أجهزة ذكية مختلفة. علي الرغم من أنها ليست شغوفة بممارسة الرياضة، قالت ماكاي إن ساعتَها المتصلة بالإنترنت تحفّزها على ممارسة التمارين بانتظام.

لكن خبراء وخبيرات يحذّرون من أن الأدلة المتاحة على أن تتبّع البيانات الخاصة بالصحة الشخصية يترجم إلى حياة أكثر صحة لا تزال محدودة. ويشير المتخصصون والمتخصصات في تغيير السلوك إلى أن الوعي بالعادات غير الصحية لا يؤدي إلى تغييرٍ في السلوك في نحو نصف الحالات.

كما كانت بيانات “المدى الصحي” الخاصة بمكاي، المتضمِّنة لقياس عمرها البيولوجي مقابل عمرها الزمني، تشغل بالها أيضًا. فتقول: “لا أعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بالقلق. ولكن على سبيل المثال، كنت في عطلة نهاية الأسبوع، وكنت أعتقد أنّ السهر لوقت متأخر سيؤثر سلبًا في وتيرة تقدمي في العمر. و لا أعتقد أنني أحب هذا الأمر”. لقد أصبحت سرعة التقدم في العمر من أكثر البيانات الصحية شيوعًا، ويمكن قياسها باستخدام الأجهزة الذكية المختلفة. ورغم عدم حرصها على ممارسة الرياضة، تقول مكاي تحفّزها ساعتها المتصلة على الذهاب إلى التمرين بانتظام.

ولكن يحذّر الخبراء والخبيرات من وجود أدلة قليلة على ترجمة تتبع البيانات الصحية الشخصية إلى حياة أكثر صحة. ووفقًا لأخصائيي.ات تغيير السلوك، لا يؤدي الوعي بالعادات غير الصحية إلى أي تغيير في السلوك في نصف الحالات تقريبًا.

وعندما يحدث تغيّرٌ فعلي، يصعب إثبات وجود رابط واضح.

قال فيليبي باراتا، من المعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ: “البحث في مجال طول العمر أمرٌ صعب، لأنه من العسير حقًا التحقق من العلاقة السببية، وتكون معظم النتائج علاقات ارتباطية”.

وعلاوة على ذلك، لا يشارك الكثير من المستخدمين والمستخدمات نتائج أجهزتهم.نّ القابلة للارتداء بصورةٍ روتينية مع المتخصصين والمتخصصات الصحيين.ات، خاصةً عند عدم طلبهم.نّ نصيحةً طبيةً فعالةً (مثل ماكاي وباهرا). وعندما يفعلون.ن ذلك، غالبًا ما تكون هذه البيانات محدودةً من حيث الدقة، والتحقق من صحتها. ذلك أنّ معظم الأجهزة القابلة للارتداء المصممة للمستهلكين أدواتٌ للصحة والعافية، وليست أجهزةً طبيةً.

وأوضح باراتا: “أعتقد أن امتلاك هذه الأجهزة أمرٌ جيد. ولكن ما يزال من الصعب جدًا تقديم توصيات واضحة. وغالبًا ما تدعم البيانات ملاحظاتٍ عامةً، مثل ’ستستفيد.ين من ممارسة المزيد من النشاط البدني‘، بدلًا من تقديم تشخيصات مؤكدة”.

وبينما يوفّر بيانات أدقّ مما تقدّمه ساعة اليد، يستدعي المسح الكامل للجسم توخّي الحذر أيضًا. وقالت سوزان أو سوليفان، استشارية طب الأعصاب في جامعة لندن: “أنصح الناس بشدّة بعدم الخضوع لهذا النوع من الفحوصات الصحية”.

تعرف على المزيد حول التشخيص الزائد ولماذا لا يؤدي اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة دائمًا إلى تحسين معدل الوفيات:

المزيد
الإفراط في التشخيص

المزيد

أنظمة الصحة

عندما يكون ضرر تشخيص المرض أكبر من نفعه 

تم نشر هذا المحتوى على تمتلك سويسرا أعلى معدّل لأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي قياسًا بعدد السكان في أوروبا. غير أنّ وفرة الفحوصات لا تقود بالضرورة إلى نتائج صحية أفضل.

طالع المزيدعندما يكون ضرر تشخيص المرض أكبر من نفعه 

وأوضحت طبيبة الأعصاب أن التصوير بالرنين المغناطيسي دخل الاستخدام السريري المنتظم في تسعينات القرن الماضي، ولم تتوفر الصور فائقة الوضوح إلا خلال العقد المنصرم. وقالت أو سوليفان: “نحن في مراحل مبكرة جدًا من معرفة كيف تبدو الأعضاء الداخلية لدى الأشخاص الأصحاء، وما زلنا نتعلم اختلافاتنا كلها، والاضطرابات التي يعيش معها الناس”.

ووفقًا لطبيبة الأعصاب، لا تسبب نتائج الفحوصات القلق فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى علاجات ضارة، أو غير ضرورية. وأضافت: “كلما زادت الفحوصات التي تجريها أو تجرينها، زادت الاختلالات التي ستجدها أو ستجدينها، حتى تصبح.ين في النهاية معرضًا.ةً لخطر الخضوع لعلاج لا تحتاج.ين إليه بالتأكيد، لتفضيل الطبيب العلاج على عدم العلاج دائما”.

المزيد

نقاش
يدير/ تدير الحوار: أيلين إلسي

هل تفضل.ين التشخيص المبكّر؟ ولماذا؟

هل أردت يومًا أن تعرف مبكرًا ما إذا كنت معرّضًا للإصابة بمرض ما؟ وهل واجهت صعوبة في الحصول على تشخيص دقيق؟ أخبرنا عن قصتك.

1 إعجاب
2 تعليق
عرض المناقشة

تحرير: فيرجيني مانجان

ترجمة: أحمد محمد

مراجعة: عبد الحفيظ العبدلّي

التدقيق اللغوي: لمياء الواد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية