The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

هل يخدم الذكاء الاصطناعي السويسري الديمقراطية؟

فتح
شخص ما يستخدم نموذج اللغة السويسري Apertus القائم على الذكاء الاصطناعي. بالنسبة لبروس شناير، يمثل Apertus سببًا للأمل. Keystone / Gaetan Bally

بينما تهيمن شركات التكنولوجيا الكبرى على مشهد الذكاء الاصطناعي في بلده، يبدي خبير الأمن السيبراني الأمريكي بروس شناير تفاؤلًا حيال الوضع في سويسرا. ويتردد صدى هذا التفاؤل أيضًا في بلاد جبال الألب؛ إذ تؤكد خبيرة سويسرية أن الذكاء الاصطناعي سيغدو جزءًا من المؤسسات الديمقراطية.

خلال مشاركته في  المنتدى العالمي للديمقراطيةرابط خارجي، الذي عُقد في مدينة ستراسبورغ بفرنسا، سأل شناير الحضور: ”هل يوجد أحد من سويسرا هنا؟“،  لكن لم تُتح للحضور فرصة للإجابة.

وأشار الأستاذ بكلية كينيدي في جامعة هارفارد الأمريكية مرارًا إلى سويسرا، ولا سيما إلى فكرة الديمقراطية المدعومة، التي نشأت بالمعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، ولكن بشكل خاص إلى ”أبيرتوس“ (Apertus)، النموذج اللغوي الذي طوّره المعهد.

بروس شناير
بروس شناير هو محاضر في كلية هارفارد كينيدي وعضو في مجلس إدارة مؤسسة إلكترونيك فرونتير. في العام الماضي، نشر مع ناثان إي. ساوندرز كتاباً بعنوان “إعادة تشكيل الديمقراطية: كيف ستغير الذكاء الاصطناعي سياستنا وحكومتنا ومواطنتنا”. EPFL / Alain Herzog

ويقول شناير: “دون أي مصلحة ربحية أو بيانات مسروقة”، يُظهر نموذج الذكاء الاصطناعي السويسري إمكان هذه التقنية خدمةَ الصالح العام.

نموذج ”أبيرتوس“ لخدمة الديمقراطية

وفي اتصال عبر تطبيق ”سيغنال“ يناير 2026، يشير الخبير الأمريكي: ”أعتقد أننا نواجه عديد المشكلات في ما يتعلّق بالديمقراطية. هذه المشكلات لم يتسبب فيها الذكاء الاصطناعي، لكنه غالبًا ما زاد من حدّتها. والسؤال هو: هل توجد سبل لنستخدمه من أجل تحقيق المزيد من الديمقراطية؟ أعتقد أن الإجابة نعم، لكن علينا السعي لتحقيق ذلك“.

وفي إحدى مقالاته بمجلة تايمرابط خارجي، أجرى بروس شناير مؤخرًا مقارنةً بالسكك الحديدية في القرن التاسع عشر. إذ كان يمكن لخطوط السكك الحديدية الجديدة في الولايات المتحدة آنذاك ”وصل المنفصلين والمنفصلات“، وجعل الوصول إلى السلطة أكثر عدلًا. لكنها، بدلًا من ذلك، جعلت قلة قليلة من الناس أثرياء بشكل لا يصدق.

 وأوضح: ”السكك الحديدية، مثل الذكاء الاصطناعي اليوم، بنيةٌ تحتية عامة. نستخدمها جميعًا لأغراض مختلفة. لهذا يُعدّ نموذج ‘أبيرتوس’ قويًّا؛ فهو منصّة يمكن للجميع الاعتماد عليها“.

فهو يرى ذلك مثالًا على إمكانية وجود التكنولوجيا دون الشركات الكبرى. وتساءل مستنكرًا: ”هل يمكن أن تكون لدينا نماذج للذكاء الاصطناعي لم تُبنَ على أيدي مجموعة من المليارديرات من الرجال والنساء البيض، ودونَ هدف تحقيق الربح؟“.

لقد أظهرت دولةٌ صغيرة، كسويسرا، كيف يمكن تحقيق ذلك. وأضاف شناير: ”مع انخفاض التكاليف، سنرى مزيدًا من هذه النماذج“. ويعتقد أنّ النماذج اللغوية ستصبح ”قابلةً للاستبدال إلى حدّ كبير“. وبالتالي، سيستخدم كثيرون.ات نماذج لغوية مفتوحة المصدر، مثل ”أبيرتوس“ أو سي لايون“ (Sea Lion)رابط خارجي المطوَّر في سنغافورة.

وبالنسبة إلى الخبير في الأمن السيبراني، لا يؤثِّر مصدر هذه الخدمات، سواء مؤسسات أو مبادرات شعبية، في أهميتها للديمقراطية. فاستُخدمت الآلة الكاتبة داخل المؤسسات وخارجها على حدّ سواء، مضيفًا: ”يُستخدم برنامج المساعدة في الكتابة ‘غرامرلي’ (Grammarly) لتحرير نصوصٍ متعلّقة بالديمقراطية“.

وردًّا على السؤال عمّا إذا كان انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلبًا على الديمقراطية، أجاب شناير بالقول: ”يستخدم كل من تعرفهم.نّ الذكاء الاصطناعي للحصول على إرشادات الطريق خطوةً بخطوة، على هواتفهم المحمولة. فلا أحد يفكّر في مسألة الثقة الفعلية؛ ”تبقى الثقة الفعلية في الخلفية“.

اقرأ.ي أيضًا مقالنا الذي نوضح فيه الحقائق والأوهام المتعلقة بـأبيرتوس ( Apertus):

المزيد
صح أم خطأ

المزيد

الذكاء الاصطناعي السويسري

صواب أم خطأ؟ حقائق وأوهام حول “أبيرتوس” النموذج السويسري للذكاء الاصطناعي    

تم نشر هذا المحتوى على لنرى ما وراء الادعاءات الأكثر شيوعًا حول “أبيرتوس”، التكنولوجيا السويسرية الجديدة.

طالع المزيدصواب أم خطأ؟ حقائق وأوهام حول “أبيرتوس” النموذج السويسري للذكاء الاصطناعي    

وهناك ضرورة للنظر في أيّ نوعٍ من الذكاء الاصطناعي يمكن أن نثق به. وأشار شناير إلى أن ”ثقة الجمهور بالذكاء الاصطناعي الذي يتم استخدامه في بعض نماذج الأعمال قد تكون منخفضة. فأنا لا أثق بـ’فيسبوك’ على الإطلاق. لكنّك تثق بالذكاء الاصطناعي المحلِّل لصور الأشعة السينية الخاصة بك، ويستخدمه الأطباء لأدائه المهمة على نحوٍ أفضل“.

وهذا هو جوهر الثقة. وختم شناير حديثه قائلًا: ”إن تسبّب الذكاء الاصطناعي بأضرار، فألق اللوم على الشركات، ولا تلُمْ التكنولوجيا“، فسبب المشكلة يكمن في قرارات الشركات.

قواعد البيانات في يد شركات خاصة

في ستراسبورغ، بدا شناير متحمّسًا. وكذلك تبدو مقالاته عن المستقبل، المنشورة في مجلة تايمرابط خارجي. لكن عندما تحدّث أمام لجنة الرقابة في الكونغرس الأمريكيرابط خارجي، في رابط خارجيمايو 2025، بدا الأمر مختلفًا. وفي جلسة الاستماع، قال: ”تناول المتحدّثون السابقون الأربعة، الوعود التي تحملها هذه التقنية. أمّا أنا فأودّ الحديث عن تداعياتها على الأمن القومي، وعن كيفية جمع بلدِنا للبيانات، وتغذيته نماذجَ الذكاء الاصطناعي“.

وأوضح شناير كيفيّة استخراج موظفي وزارة ”دوج“، ”وزارة الكفاءة الحكومية“ في إدارة ترامب  وعمل فيها رجل الأعمال إيلون ماسك، البيانات من قواعد البيانات، وعرضها على ”شركات خاصة، مثل ‘بالانتير’ (Palantir)“.


وأوضح شناير كيفية سحب موظفي وزارة الكفاءة الحكومية (DOGE) في إدارة ترامب قواعد البيانات، و”تقديمها لشركات خاصة مثل بالانتير” (Palantir). وأكد قائلًا: ”تؤدي هذه الأفعال إلى أضرار لا يمكن إصلاحها لأمن بلدنا وأمن الجميع، بما في ذلك جميع الموجودين.ات في هذه القاعة، بغض النظر عن انتماءاتهم.هنّ السياسية“.

وعندما يتحدث شناير عن واقع الحاضر، يكون نقده حادًا. وأما تفاؤله، فهو في الأساس دعوة للمستقبل.

وفي سويسرا، حيث طُوِّر نموذج ”أبيرتوس“، تبدو ثقةُ الجمهور بالذكاء الاصطناعي متباينة. فوفقًا لدراسة الحكومة الإلكترونية لعام 2025رابط خارجي، يرغب 23% من السكان في استخدامه في الإدارة العامة في الحالات الاستثنائية فقط. فيما يفضّل 40% حصر استخدامه عندما يكون له قيمة مضافة واضحة.

وفي دراسة الأمن 25رابط خارجي التي أجراها المعهدُ التقني الفدرالي العالي في زيورخ، احتلّ الذكاءُ الاصطناعي المرتبة الأخيرة من حيث ثقة المجتمع به. وانخفض مؤشر الثقة به 4،3 نقاط (من 10)، بتراجعٍ قدره 0،3 مقارنةً بالعام السابق.

الدول الديمقراطية مدعوة للتعاون

بالنسبة إلى الذكاء الاصطناعي، يسود تفاؤل بالمستقبل في سويسرا خاصة. إذ يرى ديرك هيلبينغ، أستاذُ العلوم الاجتماعية الحاسوبية في جامعة زيورخ: ”يجب استمرار المسار المُتّبَع مع نموذج ‘أبيرتوس’ بثبات“. ومن وجهة نظره، يمكن توسيعه بـ”محرّكات البحث، ومنصّاتٍ تعزّز الديمقراطية لمشروعات المجتمع المدني“.

وأشار إلى إمكانية تحوُّل نموذج “أبيرتوس” إلى “منتج رائج للتصدير”. ويعتقد إمكانية أن يكون للتعاون الدولي تأثير إيجابي في تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي السويسري. وبشكل عام، يوصي في مجال الذكاء الاصطناعي بـ “التعاون مع الدول الديمقراطية المحترِمة لحقوق الإنسان”، مشيرًا إلى اليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، والهند كأمثلة على هذه الدول.

وعلى الجانب الآخر، يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة في ترسيخ استقرار الأنظمة الديكتاتورية القائمة على المراقبة الجماعية، مع ما يترتّب على ذلك من آثارٍ عابرةٍ للحدود.

رأى هيلبينغ ارتباط تدهور أوضاع الديمقراطيات حول العالم بـ “مسار الرقمنة والذكاء الاصطناعي المُتَّخَذ في الآونة الأخيرة”. وأشار: “تسعى الشركات لتحقيق أكبر قدر ممكن من التوسع في الأسواق، ولكن هناك عديد الأشخاص لا يعيشون في مجتمعات ديمقراطية. تؤثر البرامج المصمَّمة للأنظمة الاستبدادية أيضًا على تلك المستخدمة في هذه البلدان”.

”السياسة يجب أن تتحرّك“

من المعروف أنّ النماذج اللغوية ”يمكنها التلاعب بنا على نحوٍ أكثر فاعليةً من البشر“. وإلى جانب ذلك، قد تعتمد الأنظمة نفسها التي ”تكون مناسبة اليوم“، خوارزميةً مختلفةً تمامًا غدًا.

ديرك هيلبينغ
ديرك هيلبينغ هو أستاذ العلوم الاجتماعية الحاسوبية في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ. يهتم فريقه أيضًا بالابتكارات الديمقراطية التشاركية وتطبيقها في الممارسة العملية. Giulia Marthaler / ETH Zürich

وذكر هيلبينغ أسبابًا عديدةً تدعو إلى التشاؤم. ولكنه في الوقت نفسه، وصف نفسه بـ”المتفائل“ لأن ”الأمور يجب أن تنتهي بشكل جيد في النهاية، وإلا فإننا سنكون قد أفسدنا الأمر لفترةٍ طويلةٍ جدًّا“.

وقال: ”للأسف، لم يتم إجراء أبحاث كافية حول كيفية مساهمة الرقمنة في مجالات الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية“، ودعا إلى  ضرورة دعم ”المبادرات المدنية“ مثل ”البيانات المفتوحة والمصادر المفتوحة والوصول المفتوح وتجمّعات المبرمجين ومساحات الصنّاع، وعلم المواطن، والميزانية التشاركية“، والعمل على ”تعزيز التوعية بإساءة استخدام السلطة، وإمكانيات إساءة استخدام التقنيات الرقمية“.

كما طالب هيلبينغ بدعم ”كل ما يمكّن الناس من الاهتمام أكثر بمصيرهم“، مستحضرًا بذلك مبدأً موجهًا في المجتمع الليبرالي في عصر الذكاء الاصطناعي. وأكّد قدرة العلم على تقديم مساهمة كبيرة، لكنه يعتقد أنّ السياسة يجب أن ”تتحرّك أخيرًا؛ يجري تحويل البشر إلى مناجم بيانات، وتُقيَّد حقوقُنا الإنسانية. لا بدّ من التصدّي لذلك“.

اقرأ.ي أيضًا مقالنا الذي نوضّح فيه فكرة الديمقراطية المدعومة، والتي أشار إليها أيضًا بروس شناير:

المزيد
التوائم الرقمية

المزيد

الديمقراطية الرقمية

التوائم الرقمية والديمقراطية: هل يقف العالم على أعتاب ثورة في صناعة القرار السياسي؟

تم نشر هذا المحتوى على أهل الخبرة في الطب والأعمال يعلقون آمالهم على التوائم الرقمية. ولدى اثنين من الاقتصاديين اقتراح جريء يمكن أن يحدث ثورة في مجال الديمقراطية.

طالع المزيدالتوائم الرقمية والديمقراطية: هل يقف العالم على أعتاب ثورة في صناعة القرار السياسي؟

عندما يجمع الذكاء الاصطناعي البيانات وينشر التحيزات

ترى لاتيسيا رامليه الخطرَ ذاته أيضًا، وهي فيلسوفة سياسية تعمل في المؤسسة السويسرية ”تي ايه سويس“ (TA-Swiss) في دراسة تأثير التكنولوجيا في المجتمع. وقالت إن استخدام الذكاء الاصطناعي ”لتحليل سلوكنا وتفضيلاتنا“، هو أكثر ما يقلقها حاليًا في ما يتعلق بالديمقراطية.

وتحدثت عن إمكانية استخدام ”المحترفين.ات المتقنين.ات لهذه الأساليب“ التوصيات والمحتوى المُصمَّم، بشكل شخصي على نطاق واسع ”للتأثير في الناس بشكل خفي“.

ليتيتيا راميليت
لايتيسيا رامليه هي باحثة ومديرة تنفيذية مساعدة في TA-Swiss، وهي مؤسسة سويسرية تعنى بالآثار الاجتماعية للتكنولوجيا. Zur Verfügung gestellt

ومن وجهة نظرها، يؤثّر الذكاء الاصطناعي بالفعل مباشرةً في الديمقراطية من خلال تصميم حملات الاستفتاءات والانتخابات، وأوضحت ذلك بقولها: ”يمكن الجزم بأمرين الآن لأنهما مثبتان مرارًا. أولًا، يمكن أن تكون مخرجات الذكاء الاصطناعي المكتوبة مُقنعةً للغاية؛ وثانيًا، إن قوة الإقناع تُحدث فرقًا كبيرًا في الديمقراطية”.

وأشارت إلى زيادة نماذجَ الذكاء الاصطناعي ”تحيّزاتها، وتشوهاتها، ونزوعَها إلى التنميط”، ولا سيما في حال غياب التدابير الوقائية. وترى رامليه، المهتمّة بموضوع التزييف العميق (Deepfakes) على نحو مكثَّف، تشكيلَ الكمَّ الكبير من المحتوى الزائف والمضلِّل المُنتَج بسرعة، خطرًا على تدفّق المعلومات، وعلى القدرة على التوجّه في الديمقراطية.

وإلى جانب هذه الاستخدامات التفاعلية للذكاء الاصطناعي، تتوقّع رامليه أن تصبح خدمات الذكاء الاصطناعي جزءًا من المؤسسات الديمقراطية. فهناك ”العديد من المشاريع الجارية“ و”المبادرات في هذا الاتجاه“، في القطاع العام السويسري على الأقل. وفي هذا المسار، لاحظت أنّ الحقوق الأساسية، وحماية البيانات، والرقابة ”تؤخذ على محمل الجد“.

أمّا الحكومة الأمريكية الحالية فلا تهتمّ بمثل هذه الأمور، بحسب خبير الأمن السيبراني بروس شناير: ”نعم، ستواصل الحكومة استخدام الذكاء الاصطناعي لتقويض الديمقراطية، لأن ذلك هدفُها. وسيستخدم الأشخاص المعارضون.ات لها، الذكاء الاصطناعي من أجل الديمقراطية“. فهو لا يغيّر ميزانَ القوى، بل يمنح كلا الجانبين مزيدًا من القوّة.

هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح قوة داعمة للديمقراطية؟ أخبرنا برأيك:

المزيد

نقاش
يدير/ تدير الحوار: بنيامين فون فيل

هل لديك أمل في أن يصبح الذكاء الاصطناعي قوة دافعة للديمقراطية؟

هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم أيضًا في تعزيز الديمقراطية؟

عرض المناقشة

تحرير: مارك لوتينغير.

ترجمة: أحمد محمّد

مراجعة: عبد الحفيظ العبدلّي

التدقيق اللغوي: لمياء الواد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية