رحلات الوزراء الجوية مثار خلاف وسط توجّه لسياسة نقل مُراعية للبيئة

واجه وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس (الثاني من اليمين) انتقادات بسبب لجوئه مؤخرا لاستخدام الطائرة للتحول من العاصمة برن إلى مدينة زيورخ. © Ti-press

سيُواصل وزراء الحكومة الفدرالية استخدام الطائرات للذهاب إلى مواعيد معيّنة على الرغم من تعهد الإدارة الفدرالية بتخفيض انبعاثاتها من مادة الكربون بنسبة 30٪ بحلول عام 2030. في المقابل، سيتعيّن على بقية الموظفين الفدراليين استخدام القطارات بشكل أكبر وحضور عدد أقل من المؤتمرات وغيرها من التظاهرات في المستقبل.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 ديسمبر 2019 - 16:08 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

الأعضاء السبعة في الحكومة الفدرالية برّروا استمرار استخدامهم لطائرات خاصة بالإشارة إلى أن الطيارين الثلاثة عشر العاملين في الأسطول التابع لها يحتاجون إلى ممارسة القيادة عمليا لمدة لا تقل عن عدد أدنى من ساعات الطيران للوفاء بالشروط القانونية لضمان صلاحية تراخيص الطيران الممنوحة لهم.

ووفقا لما أوردته صحيفة "تاغس أنتسايغر" الصادرة بالألمانية في زيورخ، اضطر الطيارون في عام 2018 إلى التحليق بالطائرات التابعة للأسطول الحكومي في رحلات فارغة زاد مجموعها عن 70 ساعة للوفاء بهذا الشرط القانون. أما الهدف النهائي فيتمثل في التقليل من عدد الرحلات الفارغة من مستواها الحالي إلى حوالي 10٪ فحسب من إجمالي وقت التحليق الإجمالي الذي تقوم به الطائرات الحكومية.

لكن بعض السياسيين ليسوا سُعداء بهذه التسوية. فقد أثارت رحلة جوية قام بها مؤخرا وزير الخارجية إينياتسيو كاسيس من العاصمة برن إلى مدينة زيورخ (وهي مسافة تزيد قليلاً عن 120 كيلومترًا)، انتقادات خاصة من حزب الخضر لتناقضها الواضح مع رغبة الإدارة الفدرالية المُعلنة في خفض حجم انبعاثاتها الناجمة عن استخدام وسائل النقل.

في معرض الردّ، تم الدفاع عن هذه الرحلة تحديدا بالتنويه إلى ضيق الوقت الذي اتسم به جدول أعمال الوزير كاسيس لكي يتسنّى له إجراء لقاء مع مسؤول في الاتحاد الأوروبي. وتقول الحكومة إن هدفها في المستقبل يتمثل في التقليل من عدد الرحلات الفارغة التي تقوم بها الطائرات التابعة لها.

إضافة إلى ذلك، تم التنويه إلى أن الطيران يُعتبر أفضل خيار لوزراء الحكومة الفدرالية بسبب معايير السلامة العالية، وإمكانية الانتشار في مناطق الأزمات، وتوفّره في المدى القصير، والقدرة على احترام المواعيد حتى وإن كانت الآجال قصيرة جدا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة