Navigation

منتقدون يُطالبون بمزيد من الجهود لخفض إنتاج ثاني أكسيد الكربون

تم تخفيض الانبعاثات الناتجة عن أنظمة التدفئة في سويسرا ولكن ليس بما يكفي للوصول إلى أهداف عام 2020 التي حددتها اتفاقية باريس للمناخ. Keystone/Peter Schneider

انخفضت انبعاثات غازات الدفيئة السنوية انخفاضًا طفيفًا في عام 2017، وفقًا لآخر الأرقام الصادرة عن المكتب الفدرالي للبيئة، ولكن من غير المرجح أن تصل سويسرا إلى أهدافها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 أبريل 2019 - 18:00 يوليو,
swissinfo.ch/ث.س

قال المكتب الفيدرالي للبيئةرابط خارجي إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2017 بلغت 47.2 مليون طن، أي أقل بحوالي مليون طن عن العام السابق (2016).

ساهم في هذا الانخفاض الطفيف، موسم الشتاء المعتدل، وتزايد عدد المباني المحمية بشكل أفضل، وتناقص أعداد أنظمة التدفئة التي تعمل على النفط والغاز، وفقًا لما جاء في بيان نُشر يوم الاثنين 15 أبريل الجاري.

كما انخفضت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالنقل بنسبة 2% مقارنة بعام 2016.

أما الانبعاثات القادمة من القطاع الصناعي فما تزال في حالة ركود منذ عدة سنوات، بينما شهد القطاع الزراعي زيادة هائلة في استخدام المبردات الصناعية، وفقًا لوكالة البيئة.

بشكل عام، كانت الانبعاثات في عام 2017 أقل بنسبة 12% من الانبعاثات في عام 1990 ولكنها لا تزال أقل من الأهداف المتفق عليها في بروتوكول كيوتورابط خارجي.

إنّ الأرقام الجديدة للفترة 1990-2017 هي جزء من قائمة جرد غازات الدفيئة،رابط خارجي وهي إحصاءات شاملة للانبعاثات التي سيتم الإبلاغ عنها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وفقًا للاتفاقية الدولية، يجب خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 15.8% خلال الفترة 2013-2020 مقارنة بمستويات 1990.

الاجراءات الحالية غير كافية

يرى نشطاء ومنتقدون بأنه لا يتم فعل ما يكفي في ظل نظام التدابير الوطنية الطوعية لمكافحة تغير المناخ.

ويقول عالم المناخ ريتو كنوتي من المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخرابط خارجي إن الجهود الفردية مهمة ولكن الإجراءات الإلزامية ضرورية.

وقال للقناة العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية SRF في مقابلة بثت يوم الإثنين 15 أبريل الجاري: "لقد فشل السياسيون في اتخاذ إجراءات للوصول إلى أهداف اتفاق باريس للمناخرابط خارجي خلال الأشهر الماضية".

وعلى نفس المنوال، دعا الفرع السويسري للصندوق العالمي لحماية الطبيعة البرية إلى نظام مستدام للاستثمار في التقنيات التي تعمل بدون طاقة أحفورية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.