تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

100 عام مرت على تأسيسها في جنيف مستقبل عالم العمل محور الإهتمام في مؤتمر منظمة العمل الدولية

عمال بناء من المهاجرين الكمبوديين

عمال بناء من المهاجرين الكمبوديين وهم ينتظرون خارج ورشة بناء في وسط مدينة بانكوك، تايلاند، في عام 2016:

(Copyright 2016 The Associated Press. All Rights Reserved.)

ماذا يحمل الغد للوظائف وما هو المظهر الذي ستبدو عليه في سوق العمل المتغير؟ في مؤتمرها السنوي الذي يوافق الذكرى المائوية لتأسيسها، تسعى منظمة العمل الدولية التي تتخذ من جنيف مقرّاً لها، إلى فهم هذه المسألة، وحماية العمال من شتى أشكال العنف والمضايقات والتحرش التي يتعرّضون لها. 

على طاولة البحث، طرحت معاهدة عالمية لحماية الموظفينرابط خارجي من سوء المعاملة في أماكن العمل. إلا أن الخلافات في وجهات النظر لا تزال قائمة لتحديد نطاق مسؤولية أرباب العمل من جهة، وإمكانية إدراج إشارة محددة في نص المعاهدة بهدف حماية المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين، من جهة أخرى.

على الرغم من تلك النقاط الشائكة، يقول جون جاك إلميجر، السفير السويسري لدى منظمة العمل الدولية  إنه واثق من أن المعاهدة سيتم اعتمادها في الاجتماع السنوي للمنظمة (عُقد من 10 إلى 21 يونيو الجاري). وصرّح إلميجر لـ swissinfo.ch قائلاً: "أعتقد أنه ليس لدينا خيار. المشكلة لا تكمُن فقط في اعتماد معايير جديدة من أجل حماية العمال في أماكن العمل، ولكن في التأكد بعد ذلك، من أن معظم الدول مستعدة للتصديق على هذه الاتفاقية؛ وهذا هو التحدّي الذي تواجهه منظمة العمل الدولية كل عام".

وبموجب قواعد منظمة العمل الدولية باعتبارها منظمة ثلاثية الأطراف فريدةرابط خارجي من نوعها، يتعيّن على كلّ من الدول ومجموعات أصحاب العمل وممثلي العمال الاتفاق بالإجماع خلال المفاوضات على المعاهدات.

بعد مئة عام ... هل قامت منظمة العمل الدولية بتطوير حقوق العمال؟

في الوقت الذي تحتفل فيه منظمة العمل الدولية ومقرها جنيف بالذكرى المائة لتأسيسها، يسلّط الخبراء الضوء على أهمية هذه الوكالة الفريدةالتابعة ...

مستقبل العمل: "مجموعة من القضايا"

كيف سيبدو شكل العمل في المائة عام القادمة؟ هذه المسألة حظيت بحيّز كبير في مناقشات المندوبين في جنيف، كما بدا ذلك أيضا من خلال تقرير صدر مؤخراً عن اللجنة العالمية لمستقبل العمل التابعة لمنظمة العمل الدولية.رابط خارجي

وتحث هذه الوثيقة، التي نُشرت في يناير 2019، الحكومات وأرباب العمل والنقابات، على تقديم أجندة "محورها الإنسان"، من أجل تأمين العمل اللائق في السنوات القادمة، على أساس الاستثمار في القدرات البشرية وفي أماكن العمل والوظائف اللائقة والمستدامة.

ويحذّر واضعو هذه الوثيقة من أن عالم العمل يُواجه "تحوّلات غير مسبوقة" تدفع باتجاهها تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والمكننة والروبوتات بالإضافة إلى التغيرات المناخية والهجرة والعولمة.

وفي شهر مايو الماضي، قال غاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية أمام الصحفيين "إذا كنت تبلغ من العمر 18 عاماً وتخطو خطواتك الأولى في سوق العمل، أو كنت شخصاً في منتصف حياته المهنية، يواجه البطالة بسبب التطورات التكنولوجية، فأنت الآن بلا شك، في معرض طرح بعض الأسئلة المهمة على نفسك؛ وفي ضوء هذه الخلفية، فإن التفاوت في عدم المساواة يتعمّق. في عالم العمل، هناك مجموعة من القضايا التي لا تزال عالقة وتحتاج إلى حلول".

التغيّر السكاني

ويقول مدير منظمة العمل الدولية إن التغيّر الديموغرافي يؤدي إلى تحوّلات في أماكن العمل، مضيفاً أن الحياة المهنية لفترة أطول باتت "حتميّة". ويضيف: "يجب علينا هندسة أسواق العمل بحيث لا ندفع بالناس إلى ما يتخطى قدراتهم البدنية الطبيعية؛ فإذا كنت تتوقع أن يتجاوز العمال في حياتهم المهنية 70 عاماً، فعليك أن تقوم بطريقة مستمرّة بإعادة تأهيلهم".

في سويسرا، يبلغ سن التقاعد الحالي 65 سنة للرجال و64 سنة للنساء. ولكن في الواقع، يتوقف ستة من بين كل عشرة أشخاص عن العمل قبل السن القانونية للتقاعد، وغالباً ما لا يكون ذلك بمحض إرادتهم.

في هذا الصدد، يقول إلميجر أيضاً: "المشكلة في سويسرا تكمُن في قيامنا بتدريب الناس على الحصول على وظائف ذات مؤهلات عالية، ثم ما نلبث أن ندرك بعد ذلك أن مؤهلات وخبرات العمال الأكبر سناً مفيدة جداً لتطوير الشركات. لذلك، من الواجب إيجاد حلول من أجل الإبقاء على العمال الأكبر سناً لأطول فترة ممكنة، وتزويدهم بالتدريب للوصول بهم إلى أعلى المستويات الممكنة".

وثيقة غيرُ ملزمة

تبعا لذلك، يقترح تقرير مستقبل العمل عشر توصيات، بما في ذلك العمل على مزيد من الاستثمار في التعلم مدى الحياة، وضمان الحماية الاجتماعية، وضمان عام للعمل بأجر معيشي كاف ومُلائم لنفقات المعيشة، وكذلك وضع حد أقصى لعدد ساعات العمل، وحماية السلامة العامة والمحافظة على الصحة أثناء العمل.

وبعد استيعاب كل هذه القضايا، توقع مراقبون أن يعتمد مؤتمر منظمة العمل الدولية في الذكرى المئوية لتأسيسه، وثيقة غير مُلزمةرابط خارجي تحدد الأولويات المستقبلية.

ويقول رايدر: "نحن بحاجة إلى بيان موجز سياسي واستراتيجي حول التطوّرات والقضايا الناشئة والمتعلقة بمستقبل العمل، وكذلك إلى معرفة ما الذي يجب على منظمة العمل الدولية فعله من أجل مواجهة هذه التحدّيات"، مضيفاً أن البيان يجب أن يُوضح "ما هي الإجراءات المتوقعة سواء من قبل كل بلد على حدة أو من قبل التعاون الدولي".

الاجتماع المئوي لمنظمة العمل الدولية

عقدت منظمة العمل الدولية مؤتمرها السنوي في الفترة ما بين 10-21رابط خارجي يونيو 2019 بمناسبة الذكرى 100 لتأسيسها. وقد تناول اجتماع جنيف التاريخي، الذي ترأسته سويسرا هذا العام، التحديات المستقبلية في عالم العمل والدور الذي ستلعبه منظمة العمل الدولية خلال السنوات المقبلةرابط خارجي.

تم افتتاح المؤتمر من طرف المدير العام لمنظمة العمل الدولية ووزيرالشؤون الداخلية السويسري ألان بيرسيه بحضور أكثر من 5000 مندوب و44 رئيس دولة وحكومة، بمن فيهم الرئيسان الفرنسي والإيطالي إيمانويل ماكرون وسيرجيو ماتاريلا والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. أما الكلمة الختامية للمؤتمر فقد ألقاها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة 21 يونيو.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك