تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

وزير العمل الليبي يعلن من جنيف انشقاقه عن القذافي والإلتحاق بالثورة



وزير العمل الليبي الدكتور الأمين منفور أثناء إعلان انشقاقه عن نظام القذافي في جنيف يوم 6 يونيو 2011

وزير العمل الليبي الدكتور الأمين منفور أثناء إعلان انشقاقه عن نظام القذافي في جنيف يوم 6 يونيو 2011

(swissinfo.ch)

في جنيف، أعلن الدكتور الأمين منفور، رئيس قطاع العمل والقوى العاملة والتشغيل في ليبيا (وزير العمل) عن انشقاقه و"قطع العلاقة بنظام القذافي والإلتحاق بثورة 17 فبراير".

وفي تصريحات خاصة إلى swissinfo.ch مساء الإثنين 6 يونيو 2011 في جنيف، قال الوزير الذي كان يرأس الوفد الليبي المشارك في الدورة المائة (100) لمؤتمر العمل الدولي: " لقد ترددت، لدافع أخلاقي وموضوعي وتساءلت هل من المجدي أن أمثل نظاما قد انتهى. أم هل من المجدي أن أعلن الحقيقة أمام الجميع وأرجع إلى تراب وطني كي أشارك في هذه الثورة المجيدة؟"

وأضاف الدكتور الأمين منفور "لقد اخترت الخيار الثاني وهو ما يتماشى مع قناعاتي ومع ما يُمليه ضميري العملي والمهني وشرفي العلمي والإجتماعي". وقال بصريح العبارة: "قررت ان أقطع علاقتي مع نظام معمر القذافي، وأعلن استقالتي من المهام التي كلفت بها منذ عام 2010 كرئيس لقطاع العمل والقوى العاملة والتشغيل في ليبيا".

انضمام للثورة ووضع جهده تحت تصرف ليبيا

وعن موقفه من ثورة الشعب الليبي، قال وزير العمل: "لقد قررت أن أعلن دعمي الكامل وتعاطفي مع ثوار 17 فبراير، الثورة الشعبية الحقيقية التي تسعى لبناء غد أفضل وتجسيد دولة ديموقراطية دستورية شرعية تستمد شرعيتها من أصوات الناخبين ومن صناديق الإقتراع بدون تزييف أو تدجيل".

كما أعلن الدكتور الأمين منفور عن دعمه للمجلس الوطني الإنتقالي "الذي على رأسه السيد مصطفى عبد الجليل  الأخ القاضي الفاضل النزيه الطيب السمعة الذي لا يشك أحد في وطنيته وفي مقدرته على قيادة هذه المرحلة  الحاسمة من تاريخ ليبيا"، على حد تعبيره.

وبعد أن ترحّم على أرواح شهداء ثورة 17 فبراير، أكد السيد الأمين منفور أنه قرر "وضع جهده تحت تصرف ليبيا من أجل بناء غد مشرق ومن أجل بناء ديمقراطية شعبية في ليبيا بغض النظر عن شكلها سواء كانت جمهورية  أو ملكية... عاصمتها طرابلس الغرب".

الانشقاق" قناعة من مدة"

وفي رده على سؤال swissinfo.ch بخصوص الأسباب التي دفعته للإنشقاق عن نظام القذافي اليوم، أجاب وزير العمل الليبي أن "هذه قناعة كانت منذ البداية ولكنها ازدادت تراكما على مدى الثلاثة أشهر... اعتقدت أن يكون هناك من يسمع صوت هذه الثورة، ومن يجلس مع هؤلاء الثوار ويعاملهم معاملة الثوار والنظر لمطالبهم المشروعة، ولكن لم أر طيلة هذه الفترة إلا الإحتكام للسلاح... والإستخفاف بحقوق الناس والتقليل من قدر هذه الثورة والثوار ومحاولة حسم هذا الأمر من خلال أساليب ليست أخلاقية كخلق الفتن والدسائس وشراء الذمم والإستقواء بالمرتزقة ومحاربة الناس في قوتهم وفي أمنهم وأمانهم".

وأضاف الدكتور الأمين منفور "تأكدت بما لا يدع مجالا للشك من أن هذا هو المنطق الذي يسير عليه النظام ولن يغير هذا الأمر. فقررت أن الوقت قد حان لألتحق بالثوار".

حيرة وقلق، واستمرار في شراء من يقاتل

ولدى استفساره عن الجو السائد الذي تركه في طرابلس لدى من تبقى من المحيطين بالقذافي، يقول وزير العمل الليبي: "إنه مناخ من الحيرة والتساؤل واللبس وعدم الوضوح والقلق وخوف الناس على أمنهم وأمانهم وقوت يومهم وقلقهم على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ".

وعن أسباب استمرار النظام في الصمود رغم تصاعد الضربات الجوية وعمليات الثوار والإنشقاقات المتتالية، يقول الدكتور الأمين منفور: "كان النظام الليبي في الفترة الماضية متحكما في قدرات المجتمع الليبي، وتحصل على أموال طائلة بدون رقيب. كل مقدرات المصرف المركزي وأموال ليبيا في الداخل والخارج هي تحت سيطرة هذا النظام . فلا زالت لديه القدرة على شراء الأيادي التي تقاتل من الداخل ومن الخارج لكن ليس لديه القدرة على شراء قلوب الناس". 

  

ولدى سؤاله عما إذا كان سيمكث في سويسرا، أجاب الوزير الليبي المنشق: "لا أعتقد ذلك، بل سأتوجه إلى وجهة معينة، وبعدها الرجوع الى ليبيا".

آخر التطورات في ليبيا

قصف مستمر

هزت انفجارات قوية العاصمة الليبية ليل الاثنين 6 يونيو 2011 في تصعيد فيما يبدو للضربات الجوية التي يشنها حلف شمال الاطلسي على طرابلس. وسمع دوي انفجارات في المدينة قبيل منتصف الليل هي الاحدث في بضع جولات من القصف الجوي على مدى اليومين الماضيين.

 

الإستيلاء على يفرن

استولى مقاتلو المعارضة على بلدة يفرن الجبلية بالكامل يوم الاثنين 6 يونيو 2011 وطردوا القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي في مؤشر على أن الضربات التي يشنها حلف شمال الاطلسي في المنطقة ربما تؤتي ثمارها. وتقع يفرن على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي العاصمة الليبية في منطقة الجبل الغربي حيث ينضم السكان المحليون واغلبهم ينتمي الى الاقلية الامازيغية للانتفاضة ضد القذافي.

الصين تلتقي المجلس الإنتقالي
قالت وزارة الخارجية الصينية إن وزير الخارجية الليبي سيصل إلي الصين يوم الثلاثاء 7 يونيو 2011 بعد ان كشفت عن ان دبلوماسيا صينيا زار معقل المعارضين المسلحين الليبيين في بنغازي واجرى محادثات مع قيادة المجلس الوطني الانتقالي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي في بيان بث في موقع الوزارة على الانترنت ان زيارة وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي للصين ستستمر حتى يوم الخميس وانه يقوم بالزيارة "كمبعوث خاص" لحكومته. ولم يذكر البيان اي تفاصيل اخرى.

وفي وقت سابق قال هونغ ان دبلوماسيا من السفارة الصينية في مصر زار مدينة بنغازي بشرق ليبيا لمحادثات مع المجلس الوطني الانتقالي الذي يقاتل للاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي. وجاء الكشف عن زيارة الدبلوماسي الصيني بعد ايام قليلة من اعلان الصين ان سفيرها لدى قطر اجتمع مع مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي في أول اتصال مؤكد مع المعارضين الليبيين وهو ما يمثل ضربة دبلوماسية الي القذافي.

 (المصدر: وكالات)

نهاية الإطار التوضيحي


, swissinfo.ch


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×