تراجع مؤشر الاقتصاد السويسري جراء حرب إيران
تراجع أحد مؤشرات الاقتصاد السويسري إلى مستويات سلبية عميقة في مارس، ويعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى الصراع في الشرق الأوسط.
انخفض مؤشر UBS-CFA إلى -35.0 نقطة في مارس، بعد أن سجل +9.8 نقطة في فبراير، وفق ما أعلنه اقتصاديون في بنك يو بي إس يوم الأربعاء. ويستند المؤشر إلى مسح شهري لآراء خبراء.
ويشير المستوى الحالي للمؤشر إلى نظرة تشاؤمية للاقتصاد السويسري خلال الأشهر الستة المقبلة، بحسب بيان صحفي. وقد سُجّلت تراجعات مماثلة في الفترة الأخيرة عقب صدمات الرسوم الجمركية في أبريل وأغسطس من العام الماضي، فيما تؤثر أزمة الشرق الأوسط حالياً سلباً على المعنويات.
ويعكس المؤشر توازن آراء المحللين.ات الذين يتوقعون تحسناً (10%) أو تدهوراً (45%) في الوضع الاقتصادي خلال الأشهر الستة المقبلة. وقد تراجع عدد المتفائلين إلى النصف تقريباً، بينما ارتفع عدد المتشائمين إلى نحو أربعة أضعاف في مارس. ومع ذلك، توقّع أقل بقليل من نصف المشاركين الأربعين بقاء الوضع دون تغيير.
ارتفاع توقعات التضخم
أما بالنسبة للتضخم، تغيرت التوقعات بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع أسعار النفط. ففي مارس، ارتفعت نسبة المحللين الذين يتوقعون تسارع التضخم في سويسرا خلال الأشهر الستة المقبلة من أقل بقليل من 15% إلى 55%.
ورغم ذلك، يرجّح معظم الخبراء والخبيرات أن تعود أسعار النفط إلى مستويات طبيعية خلال الأشهر الستة المقبلة. ويُقدّر أن يتراوح سعر برميل النفط بين 70 و90 دولاراً (أي ما بين 55 و71 فرنكاً سويسرياً).
ومع ذلك، لا تزال مخاطر الارتفاع قائمة. وتشير نتائج المسح إلى احتمال تداول خام برنت بين 90 و100 دولار للبرميل بنسبة تقارب 20%، فيما تُقدّر احتمالية تجاوز الأسعار مستوى 100 دولار بنحو 12%.
وأُجري الاستطلاع بين 12 و16 مارس.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة
المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.