الشركات السويسرية الصغرى والمتوسطة في زمن التقلبات التجارية

شحن البضائع التجارية المصدرة على متن سفينة بميناء ببازل © Keystone / Gaetan Bally

كشفت دراسة أجرتها مؤسسة كريدي سويس أن الشركات الصغرى والمتوسطة في سويسرا لم تواجه عمومًا سوى مشكلات بسيطة بسبب ارتفاع الحمائية والحواجز التجارية وحالة عدم الإستقرار التي شهدها الاقتصاد العالمي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 أغسطس 2019 - 15:35 يوليو,
swissinfo.ch/كريدي سويس/ ع.ع

وقالت واحدة من كل ثلاث شركات صغيرة أو متوسطة في سويسرا (29٪) أن الحواجز التجارية والعقبات الجمركية تمثل تحديًا كبيرًا أو كبيرًا للغاية. لكن 40٪ لم تواجه أي مشاكل أو واجهت مجرد تحد بسيط.

 الدراسة التي شملت 560 من مصدري الشركات الصغرى والمتوسطة كشفت  أن هذه الأخيرة بالكاد تأثرت بارتفاع الحمائية وتصاعد النزاعات التجارية العالمية منذ عام 2016.

وبالمقارنة مع السنوات الخمس الماضية، تدهور الوضع بالنسبة لـ 23٪ فقط من المشاركين في المسح، في حين أن حوالي نصفهم لم يسجل أي تغيير.

وللتغلب على العقبات التجارية، اختارت معظم الشركات السويسرية الصغرى والمتوسطة (63٪) التعاون بشكل أوثق مع الشركاء الخارجيين أو مع الشبكات المحلية القائمة، بينما يرغب 60٪ منها في إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة.

أسلحة النزاعات التجارية

في الوقت نفسه، أعرب 56 ٪ من هذه الشركات التي شملها الاستطلاع عن تأييد المالكين لها لمشروع الاتفاقية الإطارية التي تم التفاوض عليه بين سويسرا والاتحاد الأوروبي لتأطير العلاقات في المستقبل ولكن لم يتم الانتهاء منها بعد.

وكان السلاح الرئيسي في النزاعات التجارية العالمية المتصاعدة، هو التعريفات الجمركية التقليدية، بحسب ما كشف عنه مصرف كريدي سويس، لكن هذا لم يؤثر إلا على نصف الشركات السويسرية الصغيرة والمتوسطة أو أقلّ بقليل. ومع ذلك، فإن العديد من العقبات التجارية غير التعريفية تمثل مشكلة أكبر. وتشمل هذه الإجراءات المعاملات الجمركية والحاجة إلى تقديم تقييمات المطابقة وإثبات المنشأ.

وقالت الشركات الصغرى والمتوسطة، إن أكبر القيود هي تكلفة الخدمة/ أو تكلفة الإنتاج التي تدفعها الشركات وأسعار الصرف السائدة، والتي تأتي في مقدمة العوائق القائمة متقدمة بذلك على التعريفات وعلى الرسوم غير التعريفية.


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة