Navigation

سويسرا تُساعد على إجلاء بعض اللاجئين من ليبيا

يُعاني المهاجرون في ليبيا من أوضاع صعبة ويُواجهون العديد من المخاطر في البر والبحر. في الصورة: سيدة نيجيرية ترد الفعل بعد إنقاذها عرض البحر على بُعد 17 ميلا عن ميناء صبراطة شمال ليبيا يوم 20 أغسطس 2016 من طرف سفينة تابعة لمنظمة غير حكومية في أعقاب غرق الزورق الذي كانت تستقله رفقة مهاجرين آخرين. Santi Palacios

في إطار إجراء إنساني عاجل، تستعد سويسرا لاستضافة ما لا يقل عن ثمانين لاجئا في حاجة ماسة للتمتع بالحماية، والذين ترغب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في إجلائهم من ليبيا، حيث يُوجدون في وضعية هشة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 ديسمبر 2017 - 16:52 يوليو,

وفي الإجتماع الذي عقدته الحكومة الفدرالية يوم الجمعة 8 ديسمبر 2017 في العاصمة برن، أبلغت سيمونيتا سومّاروغا بقية زملائها أن وزارة العدل والشرطة تعتزم الإستجابة بذلك للطلب الذي سبق أن تقدمت به المفوضية التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

كانت الأشهر الأخيرة قد شهدت انخفاضا حادا في عدد طلبات اللجوء المقدمة في سويسرا وكذلك في بلدان أوروبية أخرى، لاسيما بفضل تعزيز التعاون بين دول أوروبا وشمال أفريقيا. في المقابل، لا تزال المشاكل الرئيسية القائمة على طول الطريق الليبي وفي المنطقة الوسطى من البحر الأبيض المتوسط بدون حل.

في الأثناء، تظل الأوضاع مأساوية بشكل خاص في ليبيا حيث تشير تقارير متواترة إلى احتجاز الآلاف من الأشخاص بمن فيهم النساء والأطفال والقاصرون غير المصحوبين بذويهم، في مخيمات ومراكز احتجاز غير رسمية شهدت حصول حالات من الإستغلال والإيذاء والتعذيب والعنف الجنسي وحتى الإتجار بالبشر والرق، حسب بعض المزاعم.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.