Navigation

تقنية سويسرية للعلاج الإشعاعي قد تحدث ثورة في علاج السرطان

سيرينا بسورولاس، الباحثة في معهد بول شيرير في صورة التقطت لها مع المنظومة التجريبيبة التي تستخدمها لاختبار تقنية "Flash" الإشعاعية الجديدة. Paul Scherrer Institute/Mahir Dzambegovic

في سابقة عالمية، اختبر معهد بول شيرير بسويسرا مُعالجة إشعاعية جديدة فائقة السرعة وبجرعات عالية من خلال استخدام البروتونات. ويقول العلماء إن الطريقة الجديدة يُمكن أن تحدث ثورة في علاج السرطان وتوفر على المرضى عدة أسابيع من العلاج.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 سبتمبر 2020 - 09:46 يوليو,
Paul Scherrer Institute/ك.ض

يدرس الباحثون في مركز العلاج بالبروتون التابع لمعهد بول شيرير الكائن بمدينة فيليغن شمال سويسرا، ما إذا كانت تقنية التعرّض للأشعة ذات الجرعات العالية والقصيرة، المعروفة باسم FLASH، مناسبة أيضًا للإشعاع بالبروتون. وتعتمد الطريقة الجديدة على علاج إشعاعي ثلاثي الأبعاد دقيق تم تطويره في المعهد يسمى "مسح البقعة" (spot-scanning).رابط خارجي

وفي بيانرابط خارجي أصدره يوم 28 سبتمبر الجاري، قال معهد بول شيرير إن باحثين تابعين له اختبروا بالتعاون مع المستشفى الجامعي بكانتون فو (CHUV) هذه التقنية الجديدة على مريض لعلاج ورم جلدي خبيث، وذلك للمرة الأولى في العالم.

بفضل تقنية "FLASH" الجديدة، يتم تطبيق جرعة إشعاعية بمعدل يصل إلى 1000رمادي في الثانية، أي حوالي 100 مرة أعلى من العلاجات المعتادة. وقد تمت الموافقة على الاختبار من قبل الأكاديمية السويسرية للعلوم الطبية.

خلال التجربة، استخدم الباحثون التابعون للمستشفى الجامعي بكانتون فو (CHUV)رابط خارجي أشعة إلكترونية على المريض الذي تم إجراء الاختبار عليه، وهي مناسبة فقط للأورام السطحية جدًا.

في المقابل، يُمكن للبروتونات المستخدمة في معهد شيرير للأبحاث الوصول إلى الأورام الموجودة داخل أعماق الجسم أيضا، كما يُمكن إيقافها بدقة في الموقع المحدد من الجسم حيث يجب أن يكون لها أقصى تأثير على الخلايا السرطانية.

وقال داميان فيبر، رئيس مركز العلاج بالبروتون التابع لمعهد بول شيرير وكبير الأطباء: "إذا تمكنا من تحقيق الدقة العالية والنتيجة الجيّدة للعلاج بالبروتونات بواسطة إشعاع "FLASH" دون الإضرار بالأنسجة السليمة، فسيكون هذا خطوة كبيرة إلى الأمام".

وأضاف: "إذا نجح المبدأ (الذي تقوم عليه التجربة – التحرير)، فسيتعيّن على المرضى القدوم للعلاج الإشعاعي مرات معدودة، في الحالة المثالية من مرة إلى خمس مرات فقط. وتبعا لذلك، فإن مواعيد العلاج التي تم توفيرها ستكون متاحة لمرضى السرطان الآخرين".

مزيد من الاختبارات

معهد بول شيرير للأبحاث أشار أيضا إلى أنه بسبب التعرّض للإشعاعات القصير للغاية، فإنه من الممكن حتى استخدام تقنية FLASH لعلاج الأنسجة في الرئتين.

وأضاف المعهد أنه لا تزال هناك حاجة لسنوات عديدة من التطوير الفني والاختبارات قبل أن يتم استخدام هذه العملية بانتظام على المرضى.

وقال فيبر: "لكن أولاً وقبل كل شيء، نحتاج إلى دليل على أن العلاج بالبروتونات باستخدام تقنية FLASH لا يُلحق الضرر بأنسجة الجسم السليمة".

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.