Navigation

خبراء يحذرون من إغلاق المدارس بسبب جائحة كوفيد

لم تعثر دراسة أنجزت في زيورخ على أدلة تظهر أن المدارس تشكل بؤرا ساخنة لانتشار فيروس كورونا. في الوقت ذاته، تؤكد دراسة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على الآثار الضارة لإغلاق المدارس على التلاميذ. © Keystone / Gaetan Bally

تدعم دراسة أنجزت في زيورخ النتائج التي توصل إليها خبراء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومفادها أنّ إغلاق المدارس ضرره أكبر من نفعه، ويجب تجنبه إن أمكن في سياق التعاطي مع تداعيات جائحة كوفيد – 19.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 أبريل 2021 - 12:01 يوليو,
Keystone-SDA/ث.س

تم الكشف عن الدراستين المنفصلتين بالتوازي يوم الأربعاء 14 أبريل الجاري، حيث قالت عالمة الأوبئة بجامعة زيورخ، سوزي كريملر، لدى مشاركتها في حدث افتراضي في إطار إطلاق التقرير الصادر عن منظمة التعاون والتنمية، إن دراستها أظهرت أن المدارس لا تشكل بؤرًا ساخنة لنشر الفيروس.

عاينت دراسة زيورخ، التي أشرفت عليها كريملر، حالات 2500 طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام وستة عشر عامًا في كانتون زيورخ ممن تم فحصهم بحثًا عن الأجسام المضادة لفيروس كورونا خلال كل واحدة من الموجات الثلاث للوباء. وقد تم العثور لدى 2% منهم على الأجسام المضادة خلال الموجة الأولى في مارس وأبريل 2020 عندما تم إغلاق المدارس في سويسرا، وعلى 8% خلال الموجة الثانية، حيث استمرت المدارس بنشاطها. وقالت كريملر إنه لم تظهر على أي منهم أعراض مرضية خطيرة، ولم تكن هناك مؤشرات تذكر على انتقال العدوى فيما بينهم. أمّا النتائج المتعلقة بالموجة الثالثة فهي ليست متاحة بعد.

الآثار الضارة

في الوقت نفسه، شدد أندرياس شلايشر، مدير التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يوم الأربعاء أيضا على الآثار الضارة لإغلاق المدارس على الأطفال والمراهقين، والتي تحرمهم من مساحات اجتماعية مهمة بالنسبة لهم، وذلك أثناء تقديمه لنتائج تقرير المنظمةرابط خارجي حول "حالة التعليم المدرسي بعد مرور عام على انتشار الوباء"، الذي انكب على دراسة حوالي ثلاثين نظامًا تعليميًا مختلفًا وطرق تعاطيها مع الجائحة.

وقد توصل تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن مختلف البلدان الأعضاء في المنظمة (بما في ذلك سويسرا) قد استجابت بشكل مختلف فيما يتعلق بالتعليم أثناء الوباء، ولم يكن إغلاق المدارس مرتبطًا دائمًا بعدد الإصابات. وفيما تمّ تطوير التعلّم عبر الإنترنت، إلا أن الأطفال الصغار لم يتسنى لهم الاستفادة منه. كما أن تأثير العواقب التربوية لإغلاق المدارس كانت أشد وطئا على الطلاب الأكثر حرمانًا.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.