Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

موانئ حرّة


جنيف تُخزن تُحـفا فنية لا تُقدَّر بثمن


 انظر لغة أخرى 1  لغة أخرى 1
شيفرة التضمين

احتفلت مدينة جنيف في شهر مايو 2014 بالذكرى الـ 125 لإنشاء مينائها الحر. وبهذه المناسبة، تم افتتاح منشأة تخزين جديدة باسم "M-North" تمتد على مساحة تتجاوز 10400 متر مربع، وتشتمل على مستودعات مُؤمنة تخضع فيها درجات الحرارة لمراقبة عالية، وتناسب بالخصوص تخزين التحف الفنية.

وقد أصبحت مرافق الميناء الحر تحظى بشعبية كبيرة بين جامعي التحف الذين يسعون إلى خزن أعمال فنية لا تقدر بثمن أو أنواع النبيذ الغالية، من بين جملة أشياء أخرى. وطالما ظلت البضائع مُودعة في الموانئ الحرة، فإن أصحابها لا يدفعون أية ضرائب أو رسوم عليها، والتي يمكن أن تصل إلى 15% في بعض البلدان. وإذا ما تمّ بيع العمل الفني أو القطع المودعة في الميناء الحر، فإن المالك يُفلت أيضا من دفع أية ضريبة على المعاملات.

يمتلك كانتون جنيف 86% من أسهم الميناء الحر. وتدفع شركة "موانئ جنيف الحرة والمستودعات" مستحقات للكانتون مقابل حصولها على حق التصرف كصاحبة ميناء حر. وتعد شركة Natural Le Coultre أهم مستأجر في الميناء، حيث أصبحت أحد أكبر المتخصصين في العالم في مجال تخزين الأعمال الفنية والقطع الثمينة، وتعبئتها، وتغليفها، وشحنها.

هذه الشركة تعرض أيضا خدمات الترميم والتحقق من أجل تجديد اللّوحات والتثبت من أصالتها. وقد ساعدت بحوثٌ أجريت في الظروف الآمنة بميناء جنيف الحر على تحديد "بورتريه خطيبة شابة" (المعروف أيضا باسم "الأميرة الجميلة") كآخر لوحة رسمها ليوناردو دا فينشي.

بعد النجاح الذي حقّقته شركة Natural le Coultre في سويسرا، صدَّر مديرها إيف بوفيي نموذج التخزين الآمن إلى سنغافورة، وهو سيفتتح ميناء حرا جديدا في لوكسمبورغ في غضون السنة المقبلة.
(RTS mise au point, swissinfo.ch)