Navigation

Skiplink navigation

اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستُلغي حوالي 100 وظيفة في جنيف

العلم المميّز للجنة الدولية للصليب الأحمر. Keystone / Martial Trezzini

تأكد في جنيف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تديرها سويسرا ستقوم بإلغاء 95 وظيفة بسبب الضغوط المالية المرتبطة بتداعيات جائحة كوفيد - 19.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 سبتمبر 2020 - 12:20 يوليو,
swissinfo.ch/RTS/Keystone-SDA/ICRC/ك.ض

وقالت اللجنة يوم الجمعة 18 سبتمبر الجاري إنه من المتوقع أن يصل العجز في ميزانيتها لعام 2020 إلى 130 مليون فرنك، وأنه يجري التخطيط لاتخاذ تدابير لخفض التكاليف تصل قيمتها إلى 25 مليون فرنك. وتبعا لذلك، فإن عددا من الوظائف في المنظمة - التي تُشغّل أكثر من 20000 شخص حول العالم - مُعرضة للخطر. وقالت المنظمة إنه يجب أن يكون هناك في المجموع استغناءٌ عن حوالي 60 شخص، مع الأخذ بعين الاعتبار لحالات التقاعد ومراعاة عوامل أخرى من بين 95 وظيفة معنيّة بالقرار.

وفي بيان مُرسل بالبريد الإلكتروني أبلغت اللجنة الدولية swissinfo.ch أن "التأثيرات السلبية لجائحة كوفيد – 19 يتم الشعور بها على الجانب المالي أيضا. فاللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تسلم منها وستتخذ اليوم (الجمعة 18 سبتمبر 2020) تدابير لخفض تكاليف إدارتها وتشغيلها"، وأضافت أن "هذه القرارات تعكس الضرورة المطلقة لتغيير أولوياتنا والتحكم بشكل أفضل في التكاليف".

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن إجراءات ترتبط بـ "المسؤولية الاجتماعية" ستُعرض على الأشخاص المتضررين. كما "سيتم إعادة توزيع الموارد بين أهم المناطق التي تمارس فيها أنشطتها وبين "تلك (المناطق) التي لديها موارد أقل".

وبحسب ما أوردته قناة الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالفرنسية (RTS) يوم الاثنين 14 سبتمبر الجاري عندما ظهرت شائعات عن خفض الوظائف لأول مرة، فإن المنظمة الدولية تُصارع من أجل استكمال ميزانيتها السنوية المقدرة بـ 2.2 مليار فرنك سويسري (2.4 مليار دولار)، في الوقت الذي أدت فيه جائحة كوفيد -19 إلى زيادة الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. في غضون ذلك ، واجه المانحون التقليديون ضغوطًا في الميزانية بسبب الفيروس.

مشاكل مالية لدى الأمم المتحدة

في السياق، تمر منظمات دولية أخرى بأوضاع مالية صعبة في ظل استمرار الجائحة. ويقول مكتب الأمم المتحدة في جنيف إنه يُواجه "وضعًا ماليًا شديد الصعوبة".

وقال المكتب "لقد أدى تراكم عدم دفع  الاسهامات من قبل بعض الدول الأعضاء، وتأخر البعض الآخر عن السّداد، إلى نقص حاد في السيولة مما أجبر الأمم المتحدة على وضع قيود على مستوى وتوقيت التمويلات التي يتم الإفراج عنها في جميع هياكل المنظمة، فضلا عن إيقاف أي توظيفات جديدة".

بدورها، أفادت قناة الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالألمانية SRF يوم الأربعاء 16 سبتمبر الجاري أن مشاكل تمويلية أدت إلى تجميد على مستوى التوظيف في الأمم المتحدة في جنيف. وقالت القناة إن الوظائف التي أصبحت شاغرة لم يتم تعويضها وأنه يجري وضع حد لعقود العمل المؤقتة.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة