Navigation

Skiplink navigation

برن تريد استئناف المحادثات مع واشنطن بشأن اتفاقية التجارة الحرة

في السنوات الماضية، اجتهد القطاع الزراعي السويسري في مقاومة محاولات التفاوض الرامية لإبرام اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة. Keystone

يعتقد وزير الإقتصاد السويسري يوهان شنايدر أمّان أنه بالإمكان التفاوض مجددا على اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة وأعرب عن الرغبة في استئناف المباحثات التي تعثرت بين البلدين منذ أكثر من عقد من الزمن.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 سبتمبر 2018 - 12:18 يوليو,
Keystone-ATS/ك.ض

في تصريحات أدلى بها إلى القناة الإذاعية السويسرية العمومية الناطقة بالألمانية SRF في أعقاب رفض الناخبين يوم الأحد 23 سبتمبر الجاري لمبادرتين تدعوان إلى اعتماد زراعة تتسم بقدر أكبر من العدالة والمُراعاة للبيئة، قال شنايدر أمّان: "نحن بصدد البحث فيما إذا كان من المُمكن استئناف المناقشات، وهو ما سبق أن حاولناه في عام 2006".

وزير الإقتصاد في الحكومة الفدرالية قال أيضا إن سويسرا أخذت العبرة من مناقشات 2006 الفاشلة وستكون أكثر حذراً في استكشاف الحلول اللازمة لـ (التوصل إلى) اتفاق للتبادل التجاري الحر بين البلدين. وأضاف أنه سيتم عرض تكليف تفاوضي "عاجلاً أم آجلاً" على اللجنتين المعنيتين بالسياسة الخارجية في غرفتي البرلمان.

كما هو معلوم، تُعتبر السوق الأمريكية أكبر سوق للصادرات السويسرية بعد الإتحاد الأوروبي. ووفقًا لشنايدر أمان، فإن إمكانية الدخول الحر إلى هذه السوق بدون رسوم جمركية ستكون جذابة جدًا للإقتصاد السويسري، طالما أن المنافسة لا تتمتع بنفس الوضع.

في نهاية شهر أغسطس الماضي، سبق للسفير الأمريكي لدى الكنفدرالية إدوارد ماك مولن أن شجّع سويسرا على الدخول في محادثات تجارية جديدة مع بلاده. وقال لأسبوعية "نويه تسورخر تسايتونغ آم سونتاغ" (تصدر كل يوم أحد في زيورخ بالألمانية) إن اتفاقا للتبادل التجاري الحر بين البلدين سيكون أمرا جيّدا، لكنه أضاف أن "الأمر متروك لسويسرا لاتخاذ الخطوة الأولى".

يُذكر أن محاولات التفاوض بشأن إبرام اتفاقية للتبادل التجاري الحر بين برن وواشنطن قد توقفت قبل نحو اثني عشر عاما أساسا بسبب المقاومة التي صدرت حينها عن القطاع الزراعي السويسري.


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة