تراجع طفيف في أسعار النفط مع تفاؤل بشأن الصادرات السعودية
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف الخميس، مع تجدد التفاؤل في الأسواق بشأن قدرة السعودية على مواصلة صادراتها رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
ولا يزال سعر النفط فوق عتبة 100 دولار. وقرابة الساعة 9,20 بتوقيت غرينتش، تراجع سعر برميل نفط برنت بحر الشمال، تسليم تشرين الثاني/نوفمبر، بنسبة 1,23% ليصل إلى 104,53دولارات.
أما سعر خام غرب تكساس الوسيط المرجعي أميركيا، تسليم تشرين الاول/أكتوبر، فتراجع بنسبة 0,96% ليصل إلى 101,45 دولار للبرميل.
وكانت معلومات افادت بأن خط أنابيب شرق غرب في السعودية قد يستعيد نحو نصف طاقته الاستيعابية خلال بضعة أيام، ساهمت في انخفاض أسعار النفط الأربعاء.
ويُعدّ خط الأنابيب هذا المغلق منذ نهاية الأسبوع الماضي بسبب هجمات بمسيّرات، شريانا حيويا للرياض منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، إذ يتيح تصدير النفط السعودي مباشرةً إلى البحر الأحمر متجاوزا مضيق هرمز.
تعمل شركة “أرامكو” السعودية على إيجاد بدائل، وتعرض نقل “شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عُمان لتخفيف المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات”، بحسب محللي شركة “مايند إنرجي”.
وقال المحلل في شركة “غلوبل ريسك مانجمنت” آرني لومان راسموسن “مع استمرار الصراع مع الحوثيين، لا يمكن استبعاد وقوع مزيد من الهجمات على المنشآت السعودية”.
ورأى أن هذا المسار التراجعي قد يكون موقتا.
من جهة ثانية، يستمر الضغط على المنتجات النفطية المكررة.
وقال راسموسن “في روسيا، توقف الإنتاج في مصفاتي سيزران وساراتوف عقب هجمات شنتها مسيرات أوكرانية”.
ويؤدي وقف العمل في المصافي الروسية، إلى جانب انخفاض مستويات المخزون وتراجع الصادرات من الشرق الأوسط، إلى ارتفاع أسعار الوقود، بوتيرة تفوق ارتفاع أسعار النفط الخام.
وفي الولايات المتحدة، سجلت أسعار الديزل في محطات الوقود مستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة. وبلغ متوسط سعر الغالون الخميس نحو 6,3956 دولارات، وفق الجمعية الأميركية للسيارات.
بمل/رك/ب ق