دراسة للجامعة الأميركية في رأس الخيمة تطرح تحديات تواجه “التاكسي الجوي”
حدّدت دراسة جديدة أجراها باحثون من الجامعة الأميركية في رأس الخيمة عقبات يجب أن تُعالج ليصبح “التاكسي الجوي” وسيلة نقل حضري “مجدية” في الاقتصادات الناشئة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام).
ويعتمد التاكسي الجوي على مركبات جوية كهربائية ذات إقلاع وهبوط عمودي، ويعد أحد أكثر الحلول الواعدة لمشكلة الازدحام الحضري إذ يوفر وسيلة نقل أسرع وأكثر كفاءة وصداقة للبيئة.
وتواجه تحدياتٌ اعتماده أبرزها “حالة عدم اليقين التنظيمي والقانوني، وفعالية إدارة المجال الجوي، والجاهزية التكنولوجية وتطوير البنية التحتية، ومتطلبات الاستثمار، وثقة الجمهور، ومخاوف بشأن السلامة، ومستوى الوعي بهذه التكنولوجيا”، بحسب “وام”.
وتأتي الدراسة فيما أعلنت دبي عن خطط لإطلاق خدمات تجارية للتاكسي الجوي، وتهدف إلى توجيه الحكومات والجهات المعنية نحو توسيع نطاق التنقل الجوي الحضري.
س ح