The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

على منصة الأمم المتحدّة: الرئيس السويسري يدعو إلى الوحدة

بارميلين في الأمم المتحدة: «يمكن التغلب على الصعوبات»
"لقد علمتنا تجربتنا أن الحوار ليس علامة على الضعف"، هكذا قال الرئيس السويسري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر. Keystone-SDA

في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دعا الرئيس السويسري، غي بارميلان، قيادات العالم مجتمعة إلى "إثبات أن التعاون لا يزال ممكنًا". واستنادًا إلى تجربة سويسرا بوصفها بلدًا متعدد اللغات، قال إن بلاده تعلّمت كيف تتجاوز اختلافاتها.

في جلسة يوم الثلاثاء، قال بارميلان، الذي يتولى الرئاسة الدورية لسويسرا: “يمكن للحدود الطبيعية أن تتحول أيضًا إلى نقطة عبور”. وأضاف: “لقد علّمتنا تجربتنا أن الحوار ليس علامة ضعف”.

وأوضح في خطابه أن التعاون لا يعني فرض قيم ولا نماذج موحّدة، بل تبرز أهميته حين يفضي إلى إقامة شراكات، ويسهّل تبادل المعرفة، ويعزز قدرة الجميع على التحرك باستقلالية.

وقال الرئيس السويسري: “الأمر لا يتعلق بما نفعله من أجل الآخرين، بقدر ما يتعلق بما نفعله معهم”.

العالم عند “منعطف حاسم”

وأشار بارميلان، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الاقتصاد السويسري، إلى أن العالم يقف عند “منعطف حاسم”. وأضاف: “إن المبادئ الأكثر جوهرية في ميثاق الأمم المتحدة، أي حظر استخدام القوة، واحترام السيادة، ووحدة الأراضي، تُنتهك اليوم علنًا”.

المزيد
رجلان يؤديان اليمين الدستورية في البرلمان

المزيد

غرائب ​​سويسرية

لماذا تفتقر سويسرا إلى «رئيس دولة» بالمعنى التقليدي؟

تم نشر هذا المحتوى على الرئاسة السويسرية، الدورية ولمدة عام واحد، هي سمة سويسرية نموذجية لا توجد في أي مكان آخر في العالم. مقال توضيحي.

طالع المزيدلماذا تفتقر سويسرا إلى «رئيس دولة» بالمعنى التقليدي؟

ودعا الرئيس السويسري إلى العودة إلى التعددية، وقال: “يتعلق السؤال بما إذا كانت العلاقات بين الدول ستظل محكومة بقواعد مشتركة، أم أنها ستعتمد بصورة متزايدة على ثقل كل دولة وقوتها”.

الحمائية في مواجهة الاقتصاد

وقال بارميلان إن تراجع الثقة بين الدول لا يقتصر على مجالي السلام والأمن، بل بات يؤثر أيضًا في الاقتصاد العالمي.

وأضاف: “الحمائية آخذة في التصاعد. وسلاسل الإمداد التي بُنيت على مدى عقود من الاعتماد المتبادل يجري الآن إعادة تنظيمها أو تفكيكها بسبب التوترات الجيوسياسية”.

وأشار إلى أن تعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود يتطلب تنويع العلاقات، وإقامة شراكات جديدة، والحفاظ قدر الإمكان على انفتاح التجارة بين مختلف مناطق العالم.

الترويج لدور جنيف

وأكّد بارميلان أنّ سويسرا، بوصفها دولة محايدة، تواصل تقديم مساعيها الحميدة وتهيئة فضاء ملائم للحوار.

المزيد
المساعي الحميدة السويسرية

المزيد

شؤون خارجية

كيف تتغير المساعي الحميدة السويسرية في خضم احتدام الصراع في الشرق الأوسط؟

تم نشر هذا المحتوى على لطالما مكّن الحياد العسكري لسويسرا من تيسير التواصل بين الأطراف المتنازعة والمساعدة في تسوية نزاعاتها. لكن هذا الدور التقليدي يواجه اختباراً صعباً مع تزايد الاضطرابات في العلاقات الدولية.

طالع المزيدكيف تتغير المساعي الحميدة السويسرية في خضم احتدام الصراع في الشرق الأوسط؟

وأضاف: “ستواصل سويسرا، بصفتها دولة مضيفة، العمل على أن تظل جنيف مفتوحة ومتاحة وشاملة للجميع، للدول الكبيرة والصغيرة على حد سواء، ولبلدان الشمال والجنوب”.

كما سلط الضوء على القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي ستستضيفها جنيف يومي 21 و22 يونيو من العام المقبل، تحت شعار “مدّ الجسور بين الابتكار والثقة”. وتهدف القمة إلى الربط بين الابتكار والثقة، وهما مفهومان ينبغي أن يتقدما جنبًا إلى جنب، كما صرّح بارميلان.

واختتم بارميلان خطابه بالقول: “أصبحت بعض التحولات عميقة وسريعة إلى درجة لا تستطيع معها أي دولة بمفردها التعامل مع جميع تداعياتها. نحن بحاجة إلى مؤسسات قادرة على معالجة القضايا التي تتجاوز الحدود. نحن بحاجة إلى التعددية”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية