The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

فرق بحثية سويسرية: التشخيص الخاطئ وراء كثير من حالات الموبوكس في الكونغو الديمقراطية

مرض الموبوكس: يُعتقد أن العديد من الحالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية هي تشخيصات خاطئة (جامعة جنيف)
مرض الموبوكس: يُعتقد أن العديد من الحالات المسجلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية هي تشخيصات خاطئة (جامعة جنيف) Keystone-SDA

قال فريق بحثي من جامعة جنيف أن أكثر من ثلث حالات الموبوكس المسجلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد لا تكون إصابات حقيقية، بل نتيجة تلوث العينات بمادة فيروسية موجودة في البيئة المحيطة. وجاءت هذه الخلاصة بعد تحليل أكثر من 2،700 نتيجة فحص.

أظهرت دراسة شاركت فيها عدة مؤسسات، من بينها جامعة جنيف، أن نحو 35% من العينات كانت ملوثة بالحمض النووي لفيروس الموبوكس. ونُشرت الدراسة في مجلة The Lancet Infectious Diseases.

وأُجريت الفحوص بين أبريل 2024 وأبريل 2026 في مدن غوما وكاميتوغا وكينشاسا وأوفيرا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي أغسطس 2024، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، قبل أن ترفع حالة التأهب في سبتمبر 2025. ويتسبب الموبوكس في الحمى والطفح الجلدي، وقد يؤدي إلى ظهور آفات جلدية مؤلمة ومشوِّهة، كما يمكن أن يكون مميتًا في بعض الحالات. وبين عامي 2024 و2026، سُجلت في أفريقيا أكثر من 120 ألف إصابة ونحو 1،500 وفاة.

المزيد
شخص في مختبر للأبحاث الفيروسية.

المزيد

سلامة المرضى

عيّنة خطرة: كيف تعامل أطباء جنيف مع فيروس هانتا؟

تم نشر هذا المحتوى على كان مستشفى جامعة جنيف السبَّاق في تحديد سلالة فيروس “هانتا”، التي تقف وراء تفشي فيروس على متن سفينة سياحية في مايو 2026. وفي هذا المقال، نستعرض تفاصيل هذا الاكتشاف.

طالع المزيدعيّنة خطرة: كيف تعامل أطباء جنيف مع فيروس هانتا؟

وتقول جامعة جنيف إن التعرف السريع على الفيروس ضروري لتوجيه حملات التطعيم وتنظيم تدابير الصحة العامة. غير أن الفريق البحثي تفاجئ بظهور مجموعتين متميزيتين في المواقع الأربعة التي شملتها الدراسة.

الحمض النووي للفيروس يبقى لأسابيع

أظهرت المجموعة الأولى وجود كميات قليلة من المادة الوراثية للفيروس في العينات، ما يرجح إصابة فعلية. أما في المجموعة الثانية، فلم يرصد سوى كميات ضئيلة جدًا، قريبة من الحد الأدنى الذي يستطيع الاختبار كشفه. ورجّح الفريق البحثي أن تكون هذه الآثار ناجمة عن تلوث العينات من البيئة المحيطة، لا عن إصابة حقيقية.

بعد ذلك، أخذ الفريق الدولي عينات من أسطح داخل مركزين للرعاية الصحية، وجاءت نتائج العديد منها إيجابية. وبما أن الحمض النووي لفيروس الموبوكس يمكن أن يبقى على الأسطح أو في الهواء لعدة أسابيع، فمن المرجح أنه رُصد عن طريق الخطأ في بعض الفحوص اللاحقة، وفقًا لجامعة جنيف.

وفي خطوة أخرى، حلل الفريق بيانات الفحوص المصلية. وتبين أن نحو 89% ممن صُنفت نتائجهم على أنها إيجابية كاذبة (أي كشفت عن الفيروس ولكنها لا تعكس إصابة حقيقية) لم تكن لديهم أجسام مضادة للفيروس، ما دلّ على أنهم لم يكونوا قد أُصيبوا به.

دراسة أخرى تكشف إصابات مختلفة

وفي دراسة منفصلة، فحص الفريق حالات يُشتبه إصابتها بالموبوكس لمعرفة مدى تعرض أصحابها لفيروسات أخرى تسبب طفحًا جلديًا. وتبين أن معظم هؤلاء كانوا مصابين بعدوى أخرى، فيما لم تثبت الإصابة بالموبوكس إلا لدى نسبة صغيرة منهم.

وترى الجامعة أن لهذه التشخيصات الخاطئة تداعيات فعلية على الصحة العامة وعلى المرضى والمرضى المحتملين. فقد تلقى بعض الأشخاص علاجات لا يحتاجون إليها، كما فُرضت إجراءات حجر صحي على أشخاص لم يكن ينبغي إخضاعهم لها.

ومن بين الحلول المقترحة، خفض عتبة اعتبار نتيجة فحص “PCR” إيجابية، بما يسمح بتقليص عدد النتائج الإيجابية الكاذبة بدرجة كبيرة، دون زيادة ملموسة في النتائج السلبية الكاذبة، بحسب الأستاذ المشارك في جامعة جنيف الذي قاد فريق البحث.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية