The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

قتلى في هجوم لجهاديين مشتبه بهم على مطار نيامي الدولي

afp_tickers

قتل 11 جنديا على الأقل ومدنيان في هجوم صباح الخميس على مطار العاصمة النيجرية نيامي، حسبما أعلن مسؤولون، وذلك بعد خمسة أشهر من تعرض المرفق لهجوم واسع نفذه جهاديون واستهدف أحد أكثر المواقع حساسية في البلاد.

وقتل 22 مسلحا في محاولة قوات الأمن صد الهجوم على مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي، حسبما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية.

وسُمع دوي إطلاق النار في ساعة مبكرة الخميس واستمر لساعات في محيط المطار حيث أفاد سكان بانتشار عسكري كثيف.

ويحكم النيجر منذ ثلاث سنوات مجلس عسكري يسعى لاحتواء العنف الجهادي الذي يهز الدولة الواقعة في غرب إفريقيا منذ قرابة عشر سنوات.

وقال أحد السكان لوكالة فرانس برس عبر الهاتف “سمعتُ الطلقات الأولى عند الساعة السادسة صباحا (5,00 ت غ)”، مشيرا إلى أنّ “مصدر الطلقات هو البوابة الرئيسية للمطار”، لافتا الى أن إطلاق النار استمر ساعات عدة.

وقال مصدر في المطار إن المسلحين وصلوا إلى نقطة التفتيش “بسيارة أجرة”، ثم واجهوا “مقاومة شرسة” من قوات الأمن.

واضاف المصدر أن المهاجمين، الذين كان بعضهم يرتدي أحزمة ناسفة، وفقا لوزارة الدفاع، “انتشروا في الأحياء المجاورة، حيث تقوم قوات الأمن بعمليات تمشيط واسعة النطاق”.

وتقع نقطة التفتيش على بُعد بضع مئات من الأمتار من مدخل المطار، حيث يقوم شرطيون مسلحون بتفتيش العربات وهويات الركاب.

وقال سائق دراجة نارية “انتشر الجيش في بعض الأحياء المحيطة بالمطار لتمشيط المنطقة، ويتلقى مساعدة من السكان الذين يطاردون قطاع الطرق بالعصي والسواطير”. 

وكانت وزارة الدفاع أفادت بإصابة أربعة أشخاص بجروح في الهجوم، واعتقال “نحو عشرين مشتبهاً بهم”.

وأضافت أن الجيش ينفذ عملية واسعة النطاق، وأن “المطار الدولي، الذي يتمتع بأعلى درجات الأمن، لا يزال مفتوحاً أمام حركة الطيران”. 

لكن موقع تتبع الرحلات الجوية “فلايت رادار 24” أفاد بأن العديد من الرحلات المتجهة إلى نيامي تم تغيير مسارها أو تأخيرها.

وفي وقت لاحق، اشار أحد الأهالي الى وجود مسلحين في حي طريق تشانغا قرب المطار، فيما يحاول السكان طردهم. 

– ثغرة في النظام –

في 29 كانون الثاني/يناير، استُهدف مطار ديوري هاماني الدولي وقاعدة مجاورة للطائرات المسيرة، بهجوم غير مسبوق تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، وتصدت له القوات المسلحة النيجرية بدعم من قوات روسية.

وقتل 20 مسلحا وأصيب أربعة جنود في ذلك الهجوم، بحسب السلطات.

ويعد المطار هدفا استراتيجيا. فبين كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، مُنعت كمية كبيرة من مركزات اليورانيوم من مغادرة المطار. ولم يُرصد أي تحرك لتلك الشحنة منذ ذلك الحين.

وقال رئيس المجلس العسكري الحاكم في النيجر عبد الرحمن تياني، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2023، عبر التلفزيون الرسمي إن الهجوم كانت نتيجة “ثغرة في النظام” مؤكدا أن هدف المهاجمين كان “القضاء” على القدرات الجوية للجيش.

وعقب الهجوم، هُدمت آلاف المنازل المبنية بشكل غير قانوني في حي قرب المطار.

وتم توسيع السياج المحيط بالمطار وتركيب أكثر من 350 كاميرا أمنية داخل وخارج المحيط.

ووصل تياني إلى السلطة بعد إطاحة الرئيس المنتخب محمد بازوم. 

ويبذل تياني جهودا حثيثة لوقف الهجمات القاتلة التي تشنها مجموعات تابعة لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة. 

وتواجه النيجر إلى جانب جارتيها بوركينا فاسو ومالي، اللتين تحكمهما سلطات عسكرية أيضاً، منذ نحو عشر سنوات أعمال عنف تنفذها جماعات جهادية.

في نيسان/أبريل شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة، وجبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليها الطوارق، هجوما غير مسبوق على المجلس العسكري الحاكم في مالي. 

ونأت النيجر بنفسها عن فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وسعت للحصول على دعم من شركاء آخرين مثل إيران وتركيا وروسيا.

بور-بيد/غد/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية