The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

التقرير السنوي لمؤسسة سويس إنفو لعام 2025

2025
التقرير السنوي لـ swissinfo.ch لعام 2025 SWI swissinfo.ch

العزيزات والأعزاء، صديقات وأصدقاء سويس إنفو، السويسريات والسويسريون في الخارج، وقارئاتنا وقرّاؤنا المهتمون.ات بالشأن السويسري.

في عام 2025، عزّزت مؤسّسة سويس إنفو (Swissinfo.ch) دورها كمنصة إعلامية دولية تابعة لهيئة الإذاعة والتليفزيون السويسريّة (SRG)، تُقدّم محتوى بلغات متعددة وتتمتع باستقلالية في سياساتها التحريرية، في بيئة تتسم بعدم اليقين والتوترات الجيوسياسية، وتزايد الحاجة إلى معلومات موثوقة تساعد على فهم مجريات الأحداث.

ومع تسجيلها نحو 49 مليون زيارة وما يقارب 37 مليون زائر، حققت مؤسّسة سويس إنفو نموًا ملحوظًا في جمهورها،، فيما واصل عدد متابعينا الدائمين الارتفاع. ويؤكد ذلك أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسة في تقديم الرؤى السويسريّة حيال التطورات الجارية إلى الجمهور الدولي، وتفسيرها ووضعها في سياقات أشمل.

المزيد

من حيث المحتوى، ركّزت التغطية الصحفية لسويس إنفو في عام 2025 بصورة خاصة على القضايا التي تحظى فيها سويسرا بحضور بارز على الساحة الدولية، وفي مقدّمتها التحولات الجيوسياسية، والحياد والأمن، والدبلوماسية الدولية، والاقتصاد والقطاع المالي السويسري، بالإضافة إلى قضايا المناخ والكوارث الطبيعية، والتطورات التكنولوجية، والديمقراطية والاستفتاءات الشعبية.

 وبالنسبة للسويسريات والسويسريين في الخارج، ظلت سويس إنفو مصدرًا رئيسيًا للمعلومات، وفهم التطورات والمشاركة، من خلال ما نقدّمه من محتوى يشمل خدمات وتحليلات معمّقة ومساحات للتواصل المجتمعي.

كما حافظت المنصة على تأثيرها الكبير في عام 2025؛ إذ لم تقتصر على إبراز صورة سويسرا وإشعاعها دوليًا بعشر لغات فحسب، بل جعلتها أكثر وضوحًا وفهمًا أيضًا. ومن خلال التحليل الصحفي المستقل للتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ووضعها في سياقات ثقافية وإعلامية مختلفة، أسهمت مؤسستنا بشكل كبير في تقديم صورة أكثر عمقًا وتوازنًا عن سويسرا، يسهل على الجمهور الدولي فهمها.

وجمع صحفيونا وصحفياتنا وهيئة التحرير أبرز المعلومات والموضوعات المتعلّقة بسويسرا، التي استقطبت أكبر قدر من الاهتمام وأثارت النقاش خلال العام الماضي، وعرضوها عبر منصتنا بعشر لغات:

فلننتقل مباشرة إلى العرض السنوي الخاص باللغات الأخرى: الألمانية، الفرنسية، الإيطالية، الإنجليزية، العربية، الصينية، اليابانية، البرتغالية، الروسية، الإسبانية.

يأخذكم.ن هذا التقرير السنوي في جولة خلال عام 2025، نسلّط خلالها الضوء على العمل داخل أقسام اللغات العشرة في مؤسستنا، ونكشف فيها جانبًا من عمل فريقنا التحريري وأكثر الموضوعات التي شهدت تفاعلًا واسعًا من جمهورنا. نتمنى لكم.ن قراءة ممتعة.

الألمانية

منذ ثلاثينيات القرن الماضي، نسعى من خلال محتوانا باللغة الألمانية إلى تقريب القضايا السويسرية إلى الجمهور الناطق بالألمانية، كما نتيح للسويسريات والسويسريين في الخارج سبلًا للمشاركة في النقاشات المرتبطة بالشأن السويسري والحفاظ على صلتهم بالبلاد.

وتُعدّ اللغة الألمانية تاريخيًا من الركائز الأساسية للخدمة الإعلامية السويسرية الموجّهة إلى الخارج. فمنذ بدايات خدمة البثّ الإذاعي على الموجات القصيرة في مطلع ثلاثينيات القرن العشرين، كانت اللغة وسيلة للحفاظ على ارتباط السويسريات والسويسريين في الخارج بوطنهم الأم، وإبراز صورة سويسرا في الخارج كدولة ديمقراطية فدرالية مستقلة.

واليوم، يواصل قسم اللغة الألمانية في مؤسّستنا أداء هذا الدور، ولكن عبر المنصات الرقمية؛ إذ يخاطب جمهورًا يتابع سويسرا من بعد، لكنه يظلّ مرتبطًا بها ارتباطًا وثيقًا سياسيًا أو قانونيًا أو من خلال روابط عائلية وشخصية.

منازل منفردة، أحدها مزود بنظام طاقة شمسية على السطح
يُعتبر ارتفاع الإيجارات وأسعار العقارات من القضايا المتكررة في النقاش العام بسويسرا. في 28 سبتمبر 2025، ألغى الناخبون والناخبات نظام ”القيمة الإيجارية“، إذ وافق 57.7% منهم على تعديل الدستور. وبذلك، طُويت صفحة خلافات سياسية استمرت لعقود. Keystone / Gaetan Bally

يشمل جمهور مؤسّسة سويس إنفو السويسريات والسويسريين في الخارج، وكذلك الأشخاص الذين يخطّطون للهجرة أو يهتمّون بمسائل محدّدة تتعلّق بالحياة في سويسرا وحقوقهم فيها والانتماء إليها.

وتوفّر منصتنا لهذه الفئات معلومات موثوقة تساعدهم على فهم مجريات الأحداث وشرحها ووضعها في سياقات أوسع، إلى جانب الحفاظ على الروابط مع سويسرا، في بيئة تكتسب فيها المشاركة السياسية والمعلومات العملية والحفاظ على الصلة بالوطن أهمية خاصة.

وتُظهر المقالات التي حظيت بإقبال كبير حول موضوعات الانتماء وحقوق المواطنة وظروف حياة السويسريين في الخارج مدى الحاجة إلى محتوى يشرح مجريات الأحداث ويرافق الجمهور في فهمها. ومن الأمثلة على ذلك قصة حفيدة لسويسريين مقيمين في الخارج تواجه خطر الترحيل من سويسرا، أو المقال التالي حول فقدان الجنسية السويسرية:

المزيد
جواز السفر السّويسريّ

المزيد

السياسة السويسرية

متى يفقد المرء جنسيته السويسرية؟

تم نشر هذا المحتوى على لا يعد جواز السفر السويسري أبديّا، فقد يفقد المواطن السّويسريّ جنسيته لأسباب مختلفة وهي مدرجة في القانون الفدرالي للجنسيّة السويسريةرابط خارجي. وهنا نظرة عامة عن هذا الموضوع. التّخليّ الطّوعيّ عن الجنسيّة يجوز لأي مواطن يقيم في الخارج ولديه جنسية أجنبية أن يتخلّى طوعاً عن جنسيته السويسريةرابط خارجي. ولا يجب عليه إلّا أن يتقدّم بطلب الاستغناء هذا…

طالع المزيدمتى يفقد المرء جنسيته السويسرية؟

في عام 2025، انعكست هذه الأهمية أيضًا على معدلات زيارة موقعنا الإلكتروني: فقد ارتفع عدد الزيارات إلى النسخة الألمانية من موقع سويس إنفو بنسبة 33%. ويرتبط هذا النمو بالتوسع الاستراتيجي في المحتوى الموجّه إلى السويسريات والسويسريين في الخارج.

ويركّز هذا المحتوى على تسهيل المشاركة السياسية، وشرح المسائل المرتبطة بالحياة في الخارج، وتقديم التطورات السويسرية من منظور يسهل على أفراد الجالية السويسرية في الخارج فهمه ويرتبط بحياتهم اليومية. ويشمل ذلك معلومات حول الانتخابات والاستفتاءات الشعبية، وموضوعات خدمية وحياتية تتعلّق بحقوق المواطنة ووثائق الهوية والمسائل المصرفية، بالإضافة إلى مقالات تشرح بعض الجوانب المميّزة في الحياة بسويسرا وتحافظ على حيوية العلاقة بالوطن رغم بعد المسافات.

ويستفيد أفراد الجالية السويسرية في الخارج من هذا المحتوى عبر قنوات مختلفة، فإلى جانب موقعنا الإلكتروني والنشرات الإخبارية وتطبيق ”سوي بلس“ (SWIplus) بحلّته الجديدة، تزداد أهمية أنواع المحتوى الذي يركّز بصورة أكبر على تجارب الانتقال والعيش في الخارج، مثل بودكاست ”إلى اللقاء، وشكرًا يا سويسرا“ (Adieu, merci la Suisse) / (Ade merci, Schweiz) باللغتين الألمانية والفرنسية، الذي أُطلق عام 2025 ويستهدف الأشخاص الذين هاجروا من سويسرا مؤخرًا أو يستعدّون للهجرة:

يمكنك الاشتراك من هنا في بودكاست ”إلى اللقاء، وشكرًا يا سويسرا“ (Ade merci, Schweiz) باللغة الألمانية ، الذي أُطلق عام 2025:

وبذلك، يسلّط المحتوى المقدَّم باللغة الألمانية الضوء بشكل خاص على الدور الذي تؤدّيه مؤسّسة سويس إنفو تجاه السويسريات والسويسريين في الخارج، من خلال تقديم محتوى صحفيّ مستقلّ يتيح المشاركة السياسية، ويقدّم معلومات عملية تساعد على فهم القضايا اليومية، ويحافظ على الارتباط بسويسرا رغم البعد الجغرافي.

الفرنسية

تسهم تغطيتنا الصحفية باللغة الفرنسية في ربط سويسرا بالأشخاص الناطقين بالفرنسية حول العالم، وتعزّز المشاركة الديمقراطية والدبلوماسية والشعور بالانتماء.

وتجمع اللغة الفرنسية في الوقت نفسه بين كونها لغة وطنية في سويسرا، ولغة ثقافية دولية، وإحدى اللغات المعتمدة في العمل الدبلوماسي. لذلك يستند المحتوى باللغة الفرنسية تاريخيًا إلى دور مزدوج: فهو يوفّر المعلومات للسويسريات والسويسريين الناطقين بالفرنسية في الخارج، كما يعزّز حضور سويسرا لدى الناطقين والناطقات بالفرنسية حول العالم، خصوصًا في أوروبا وكندا وأجزاء من إفريقيا، إلى جانب المنظمات الدولية.

وتُبرز مدينة جنيف، الواقعة في الجزء الناطق بالفرنسية من سويسرا، أهمية اللغة الفرنسية بما يتجاوز كونها إحدى اللغات الوطنية في البلاد، إذ تُعدّ المدينة مركزًا للدبلوماسية متعددة الأطراف والعمل الإنساني السويسري.

شخص يمشي على حبل التوازن أمام نافورة جيت دو
في أعقاب قرار إدارة الرئيس ترامب تجميد المساعدات الخارجية الأمريكية، ومع تقليص ميزانيات التعاون الدولي في جميع أنحاء العالم، تجد جنيف نفسها أمام واقع جديد تتزايد فيه الضغوط على عدة مستويات. Keystone / Salvatore Di Nolfi

صلة وثيقة بالبلاد. ويشمل ذلك السويسريات والسويسريين في الخارج، والأشخاص الذين يستعدّون للهجرة إلى الخارج، أو الذين يبحثون، بسبب ظروف حياتية معيّنة، عن معلومات تتعلّق بحقوقهم وحياتهم اليومية والمشاركة السياسية.

ونوفّر لهؤلاء محتوى يساعد على فهم التطورات في سويسرا ووضعها في سياقها، ونتيح لهم متابعة النقاشات السياسية والمجتمعية رغم البعد الجغرافي. ومن بين الموضوعات الأكثر قراءة باللغة الفرنسية على موقعنا الإلكتروني في عام 2025، تقرير تناول خطر ترحيل ابنة زوجة سويسري مقيم في الخارج:

المزيد
الإقامة في سويسرا

المزيد

الشتات السويسري

الإقامة في سويسرا: امرأة من عائلة سويسرية في المهجر مهددة بالترحيل

تم نشر هذا المحتوى على أبوها بالتبني سويسري مقيم في الخارج. أمّا هي، فعاشت في سويسرا 16 عامًا بين نيل الدكتوراه والعمل واندَمجت في المجتمع. ومع ذلك، فهي مهدَّدة بالترحيل لأنها لا تحمل جواز السفر الأحمر ذو الصليب الأبيض.

طالع المزيدالإقامة في سويسرا: امرأة من عائلة سويسرية في المهجر مهددة بالترحيل

في عام 2025، زاد استخدام النسخة الفرنسية من موقع سويس إنفو بنسبة 9%. وهنا أيضًا تتجلّى استراتيجية التركيز على السويسريات والسويسريين في الخارج. فنحن نولي اهتمامًا خاصًا للموضوعات التي تسهّل المشاركة السياسية، وتتناول تفاصيل الحياة اليومية خارج سويسرا، وتضع التطورات السويسرية في سياق واضح، ومفيد بشكل مباشر للجمهور الناطق بالفرنسية خارج البلاد.

ويمكن للجمهور الناطق بالفرنسية الوصول إلى محتوانا عبر عدة قنوات، تشمل موقعنا الإلكتروني والنشرات الإخبارية وتطبيق ”سوي بلس“ (SWIplus) بحلّته الجديدة، فضلًا عن أنواع المحتوى الذي يتناول بصورة خاصة ظروف حياة السويسريات والسويسريين في الخارج، مثل بودكاست ”إلى اللقاء، وشكرًا يا سويسرا“ (Adieu, merci la Suisse) / (Ade merci, Schweiz)، الذي أُطلق باللغتين الفرنسية والألمانية عام 2025.

يمكنك الاشتراك من هنا في بودكاست ”إلى اللقاء، وشكرًا يا سويسرا“ (Adieu merci la Suisse) باللغة الفرنسية، الذي أُطلق عام 2025:

وعلى هذا النحو، يُظهر المحتوى باللغة الفرنسية، تمامًا مثل المحتوى باللغة الألمانية، الدور الصحفي لمؤسستنا بوصفها منصة إعلامية موثوق بها توفّر المعلومات، وتساعد على فهم مجريات الأحداث، وتعزّز الارتباط بسويسرا، بما يتناسب مع احتياجات الأشخاص الذين يعيشون خارج البلاد، لكنهم لا يزالون على علاقة وثيقة بها.

الإيطالية

يعكس محتوى موقع tvsvizzera.it وسويس إنفو باللغة الإيطالية واقع سويسرا باعتبارها مساحة مشتركة للعمل والحياة والنشاط الاقتصادي ضمن واقع يومي تتداخل فيه التنقّلات والعمل والحياة بين البلدين.

وتنبع أهمية المحتوى باللغة الإيطالية من واجب الخدمة العامة تجاه السويسريات والسويسريين الناطقين بالإيطالية في الخارج، ومن القرب الجغرافي والثقافي الخاص من إيطاليا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. فاللغة الإيطالية تُبرز سويسرا ليس فقط بوصفها بلدًا متعدد اللغات، بل أيضًا باعتبارها دولة جارة ومساحة للعمل والحياة.

منظر جبلي يظهر في مقدمته بحيرة جليدية. المياه شديدة البرودة وشاحبة وتحيط بها تضاريس صخرية.
من الموضوعات التي تهمّ أيضًا الجارة إيطاليا: تغيّر المناخ وأسباب الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة في سويسرا. Westend61 / A. Tamboly

ويتوجّه المحتوى باللغة الإيطالية في مؤسّستنا إلى جمهور لا ينظر إلى سويسرا من مسافة بعيدة، بل من موقع القرب المباشر، سواء من المناطق الحدودية أو من خلال علاقات العمل والتنقّل بين البلدين أو تجارب الهجرة أو الحياة اليومية التي تظهر فيها الروابط الوثيقة بين إيطاليا وسويسرا بصورة ملموسة.

لذلك، لا يركّز محتوانا بالدرجة الأولى على القضايا التقليدية المرتبطة بالسويسريات والسويسريين في الخارج، بل على القضايا المرتبطة بالحياة والعمل والتنقّل اليومي بين سويسرا وإيطاليا.

وفي عام 2025، كان اهتمام الجمهور الناطق بالإيطالية منصبًا على مقالتين تعكسان هذا القرب بوضوح: تراجع الأداء الاقتصادي لشركة نستله، والهندسة السويسرية التي تقف وراء أكثر التلفريكات في العالم انحدارًا:

المزيد

المزيد

الديموغرافيا

سويسرا والجبال والمصاعد الآلية

تم نشر هذا المحتوى على كل عام تنقل هذه القاطرات المعلّقة، وهذه المصاعد الكهربائية قرابة 300 مليون مسافر. فهي تمرّ فوق منحدرات حادة في طريقها إلى قمم شاهقة، وتعبر جسورا ومراعي ذات مناظر خلابة. ومعظم هذه المصاعد قد صُنّعت في كانتونات جبلية مثل فالي، وغراوبندن، والتيتشينو، وبرن، ولكن نجدها أيضا في مناطق أخرى أقلّ ارتفاعا في سويسرا. ولا تستخدم هذه…

طالع المزيدسويسرا والجبال والمصاعد الآلية

وبالتالي، فإن موضوعات مثل سوق العمل، والعلاقات الثنائية بين البلدين، والتنقّل عبر الحدود، والبنية التحتية، والصحة، وتكاليف المعيشة، والهجرة، فضلًا عن التطورات الاقتصادية والسياسية في سويسرا، تشكّل محور تغطيتنا الصحفية في قسم اللغة الإيطالية.

وقد أظهر عام 2025 بوضوح مدى ارتباط هذه القضايا بالحياة اليومية للجمهور، إذ دارت نقاشات، من بين موضوعات أخرى، حول تداعيات الاتفاق الضريبي بين سويسرا وإيطاليا، وتطوّر سوق العمل في المناطق الحدودية، وسياحة التسوّق، وممرات النقل بين البلدين مثل ”ألب ترانزيت“، إضافة إلى أشكال الاعتماد المتبادل في حركة القطارات بين البلدين.

وتعكس معدلات الاستخدام لخدماتنا أهمية هذا الدور، إذ ارتفع عدد الزيارات إلى النسخة الإيطالية من موقع سويس إنفو بنسبة 15% في عام 2025، أما بالنسبة لموقع tvsvizzera.it، فقد جاءت نسبة كبيرة من الزيارات من مدن إيطالية مثل ميلانو وروما ومنطقة تيسينو في سويسرا؛ وتُعتبر مناطق أخرى في شمال إيطاليا والمناطق القريبة من الحدود، مثل كومو وفاريزي وبرغامو، من أبرز المناطق التي يتابع فيها الجمهور محتوى الموقع.

ويؤكد ذلك أن هذا المحتوى يلقى صدىً واسعًا في المناطق التي يُنظر فيها إلى سويسرا كدولة مجاورة وسوق عمل ومركز للتنقّل ومرجع سياسي. كما يظهر هذا القرب من الحياة اليومية بصفة خاصة من خلال النقاشات والتفاعلات على منصاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن أبرز الأمثلة على ذلك المنشور التالي حول الكشف المبكر عن السرطان في سويسرا، الذي لاقى تفاعلًا كبيرًا على فيسبوك:

المزيد
شاشة مجهرية لخلية سرطان القولون.

المزيد

علاجات جديدة

سرطان الأمعاء دون الخمسين: من الكشف المبكر إلى غياب البرامج في سويسرا والعالم العربي

تم نشر هذا المحتوى على تشهد سويسرا ارتفاعًا ملحوظًا في إصابات سرطان القولون والمستقيم بين من هم دون الخمسين، وفي البلدان العربية، تترافق زيادة الإصابات في الأعمار الأصغر مع غياب برامج فحص وطنية منظمة وضعف الوعي و تحدّي تحويل المعرفة الطبية إلى سياسات فعّالة.

طالع المزيدسرطان الأمعاء دون الخمسين: من الكشف المبكر إلى غياب البرامج في سويسرا والعالم العربي

ومن ثمّ، يقدّم المحتوى باللغة الإيطالية صورة واضحة عن سويسرا بوصفها بلدًا مجاورًا ومكانًا للعمل والحياة، ويوفّر معلومات تساعد على فهم شبكة العلاقات التي تتسم بالقرب الجغرافي والاعتماد المتبادل والتنقّل اليومي عبر الحدود.

الإنجليزية

تُبرز تغطيتنا الصحفية باللغة الإنجليزية صورة سويسرا حول العالم بوصفها دولة ديمقراطية تتمتع بقدرة كبيرة على الابتكار وشبكة علاقات دولية واسعة.

وتُعدّ اللغة الإنجليزية اللغة الدولية الرئيسية في مؤسسة سويس إنفو، وقد أُدخلت تاريخيًا عندما كانت سويسرا بحاجة إلى تعزيز حضورها في الخارج عبر البث الإذاعي على الموجات القصيرة، فيما تؤدّي اليوم نفس الدور في العالم الرقمي. وتستند أهمية اللغة الإنجليزية بوضوح إلى كونها اللغة الدولية الأهم في مجالات التواصل والعلوم والاقتصاد والدبلوماسية. فمن يريد تقديم صورة واضحة عن سويسرا للعالم يحتاج إلى اللغة الإنجليزية.

مؤيدو العلوم خلال مظاهرة احتجاجية
مظاهرة دفاعًا عن حرية البحث العلمي في مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية في 7 مارس 2025. ومنذ أن بدأت الحكومة الأمريكية تقليص تمويل الأبحاث وممارسة ضغوط على الجامعات، بات كثير من الباحثين والباحثات يتطلّعون إلى وجهات جديدة. وبينما ترحّب أوروبا بهم، لا تعمل سويسرا بشكل فعّال على استقطابهم. Penny Collins / AFP

ونرى في سويس إنفو أن الدول الناطقة بالإنجليزية تمثل المجال الدولي الذي تصبح فيه القضايا السويسرية مرئية ومفهومة لدى جمهور عالمي.

فنحن لا نستهدف بالمحتوى باللغة الإنجليزية السويسريات والسويسريين في الخارج فحسب، بل أيضًا جمهورًا مهتمًا بالشؤون الدولية ينظر إلى سويسرا بوصفها طرفًا فاعلًا على المستويات السياسية والاقتصادية والعلمية والدبلوماسية، ولا يقتصر الأمر هنا على ترجمة المحتوى السويسري، بل يشمل أيضًا وضعه ضمن سياقات عالمية.

ويتميّز المحتوى باللغة الإنجليزية باتساع نطاق موضوعاته، إذ تشكّل الديمقراطية، والسياسة الخارجية، والحياد، وجنيف الدولية، والعلوم، والابتكار، والمناخ، والاقتصاد، والتطورات الاجتماعية جوهر التغطية. وتكمن قوته في تقديم الرؤى السويسريّة بطريقة تجعلها ذات صلة بالجمهور الدولي، لا من منظور داخلي، بل بوصفها مساهمة في النقاشات العالمية.

في عام 2025، ظهر ذلك بوضوح من خلال التفاعل الكبير مع مقالات حول الاستفتاءات الشعبية والتطورات التكنولوجية والحلول المبتكرة القادمة من سويسرا.

ومن بين الأمثلة على ذلك مقالة حول الألواح الشمسية التي وُضعت بين خطوط السكك الحديدية في منطقة نوشاتيل، ومقالة تحليلية لنتائج التصويت الرافضة بشكل واضح لمبادرتين شعبيتين بشأن ضريبة الميراث وخدمة المواطنة، وكذلك تقرير حول التصويت لصالح المبادرتين الشعبيتين بشأن الهوية الإلكترونية وإلغاء نظام ”القيمة الإيجارية“. كما أثار إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي السويسري ”أبرتوس“ (Apertus) نقاشًا واسعًا:

المزيد
أبيرتوس

المزيد

الذكاء الاصطناعي السويسري

سويسرا تطلق بديلًا شفافًا لـبرنامج تشات جي بي تي

تم نشر هذا المحتوى على انضمّت سويسرا إلى السباق في مجال الذكاء الاصطناعي، مع إطلاق نموذج لغوي وطني ضخم، ليكون بديلًا لمنصات ونماذج مثل  تشات جي بي تي ولاما و ديب سيك.

طالع المزيدسويسرا تطلق بديلًا شفافًا لـبرنامج تشات جي بي تي

كانت اللغة الإنجليزية في عام 2025 اللغة الأكثر حضورًا في الاقتباسات من محتوى سويس إنفو. وفي الوقت نفسه، سجلت النسخة الإنجليزية من الموقع ارتفاعًا بنسبة 15% في عدد الزيارات. ويتميّز الجمهور الناطق بالإنجليزية بنشاط كبير على صفحاتنا على إنستغرام وفيسبوك، حيث حققت المنشورات المتعلقة بالديمقراطية في سويسرا، وقدرة البلاد على الابتكار، والقضايا الدولية من منظور سويسري، انتشارًا كبيرًا وتفاعلات قوية. ومن الأمثلة على ذلك منشور حول صناعة الطائرات المسيّرة في أوكرانيا، والذي حقق أكبر عدد من التفاعلات على صفحاتنا باللغة الإنجليزية على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويظهر اتساع حضور المحتوى باللغة الإنجليزية أيضًا في منصات النقاش والوسائط المتعددة، وتناول النقاش الذي حظي بأكبر قدر من التفاعل مسألة قدرة الديمقراطيات على الصمود أمام الهجمات، ويظهر صدى هذا المحتوى أيضًا في مقاطع الفيديو، ومن الأمثلة على ذلك فيديو على يوتيوب يشرح كيفيةرابط خارجي رابط خارجيعملرابط خارجي رابط خارجيالنظامرابط خارجي رابط خارجيالديمقراطيرابط خارجي رابط خارجيالسويسريرابط خارجي والديمقراطية المباشرة في البلاد، وقد حقق عدة آلاف من المشاهدات.

وفي الدول الناطقة بالإنجليزية، يبرز بشكل خاص الدور الذي تؤدّيه مؤسستنا في تقديم صورة واضحة عن سويسرا للعالم، بوصفها بلدًا ديمقراطيًا يتمتع بقدرة كبيرة على الابتكار ويرتبط بشبكة علاقات دولية واسعة، وتحظى تطوراته بأهمية تتجاوز الإطار الوطني.

للانتقال مباشرة إلى العرض السنوي الخاص باللغات الأخرى: الألمانية، الفرنسية، الإيطالية، الإنجليزية، العربية، الصينية، اليابانية، البرتغالية، الروسية، الإسبانية.

العربية

تعزّز تغطيتنا الصحفية باللغة العربية صورة سويسرا بوصفها طرفًا فاعلًا يحظى بالثقة في مجالات الدبلوماسية والعمل الإنساني والوساطة الدولية.

وقد أُضيفت اللغة العربية في ستينات القرن الماضي إلى مجموعة اللغات المعتمدة في المؤسسة التي سبقت سويس إنفو، وهي إذاعة سويسرا الدولية (SRI). ومنذ البداية، ارتبطت أهمية اللغة العربية بأهداف السياسة الخارجية السويسرية، إذ سعت سويسرا إلى ترسيخ صورتها في العالم العربي بوصفها دولة مستقلة ومحايدة وذات مصداقية في المجالين الإنساني والدبلوماسي. ولا تزال هذه الغاية تحتفظ بأهميتها حتى اليوم. فاللغة العربية ليست مجرد لغة دولية مهمة، بل تمثّل أيضًا بوابة إلى منطقة حساسة جيوسياسيًا، تكتسب فيها الثقة والدقة والمصداقية أهمية خاصة.

شخصان يركبان دراجتين عبر شارع مليء بالأنقاض والمباني المتضررة، بينما يسير شخص ما على الأقدام في الأفق
ظلت حرب غزة الموضوع الرئيسي في الدول الناطقة بالعربية في عام 2025. ومن بين الموضوعات التي حظيت باهتمام خاص كيفية تنسيق الأمم المتحدة بين الدبلوماسية والقانون الدولي والمساعدات الإنسانية في قطاع غزة. Abdel Kareem Hana / Keystone

في الدول الناطقة بالعربية، يتوجّه محتوى سويس إنفو إلى جمهور ينظر إلى سويسرا بوصفها مرجعًا سياسيًا ومؤسساتيًا ومجتمعيًا. ويشمل ذلك الدبلوماسيين والدبلوماسيات، والأوساط الأكاديمية والمتخصصة، والأشخاص المهتمين بسويسرا من الناحيتين السياحية والاقتصادية، فضلًا عن القرّاء والقرّاءات المهتمين بالقضايا الجيوسياسية وحقوق الإنسان وقضايا الحرب والسلام في الشرق الأوسط.

وبالنسبة إلى هؤلاء، لا تمثّل سويسرا مجرد بلد يتمتع بالاستقرار الاقتصادي وجمال المناظر الطبيعية، بل أيضًا مكانًا يمكن من خلاله متابعة قضايا الحوكمة والحياد والوساطة الدولية والعلوم والثقة المجتمعية.

وتشمل الموضوعات التي تحظى بأهمية خاصة لدى الجمهور الناطق باللغة العربية مجالات الابتكار والعلوم، والخصوصيات والغرائب السويسرية، وإسهامات سويسرا على الساحة الدولية، والمشاركة السياسية والحوكمة الرشيدة، إلى جانب التناول النقدي لقضايا مثل البنوك والتهرّب الضريبي ومصداقية الحياد السويسري في النزاعات الدولية.

وتكمن قوة هذا المحتوى تحديدًا في أنه لا يقدّم صورة مثالية عن سويسرا، بل يعرضها بوصفها نموذجًا سياسيًا ومؤسساتيًا حقيقيًا، له نقاط قوة وتناقضات ومسؤوليات دولية.

وقد ظهر ذلك بصورة خاصة في عام 2025، ولا سيّما على منصات التواصل الاجتماعي وفي منصات النقاش. فقد لاقت الموضوعات المرتبطة بالحرب في غزة وأبعادها الإنسانية والدبلوماسية والقانونية الدولية تفاعلًا كبيرًا.

ومن بين أكثر المواد قراءة التقارير المتعلقة بالوضع الإنساني في قطاع غزة. كما أثار تقرير حول قرار الولايات المتحدة وإسرائيل تكليف منظمة غير حكومية مقرّها جنيف بتنفيذ المساعدات الإنسانية في غزة نقاشًا دوليًا واسعًا في المنطقة العربية:

المزيد
تهافت على المساعدات

المزيد

جنيف الدولية

“مؤسسة غزة الإنسانية”: “عرض ساخر” أم “حلّ حقيقي” لشبح المجاعة الذي يخيم على القطاع

تم نشر هذا المحتوى على ستقوم مؤسسة غزة الإنسانية، وهي منظمة غير حكومية مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، بخصخصة المساعدات إلى غزة. وقد عارضت الأمم المتحدة هذه الخطة بشدة.

طالع المزيد“مؤسسة غزة الإنسانية”: “عرض ساخر” أم “حلّ حقيقي” لشبح المجاعة الذي يخيم على القطاع

وفي الدول الناطقة بالعربية، تظهر بصورة خاصة أهمية الدور الذي تؤدّيه مؤسستنا في تقديم صورة واضحة عن سويسرا بوصفها طرفًا دبلوماسيًا وإنسانيًا ومؤسساتيًا، ضمن سياق تزداد فيه أهمية المصداقية والدقة في التناول والتحليل السياسي.

الصينية

يقدّم المحتوى باللغة الصينية سويسرا باعتبارها وجهة للتعليم والحياة ومثالًا للاستقرار وحماية حقوق الملكية، والتوجّهات الاجتماعية.

وقد أدركنا في سويس إنفو منذ وقت مبكر أهمية اللغة الصينية بوصفها لغة استراتيجية للمستقبل، إذ وُصفت الصين في وثائق استراتيجية سابقة بأنها قوة اقتصادية وجيوسياسية صاعدة. ومن هذا المنطلق، كان إطلاق المحتوى باللغة الصينية خطوة منطقية، مع تحوّل الصين إلى مركز محوري للتجارة والتعليم والبحث العلمي والسياحة وحضور سويسرا على المستوى الدولي.

وتنبع أهمية هذا المحتوى من المكانة العالمية المتنامية للصين، ومن الحاجة إلى تقديم صورة واضحة عن سويسرا داخل فضاء إعلامي يتمتع بخصوصية كبيرة.

ويستهدف المحتوى باللغة الصينية في سويس إنفو جمهورًا لا ينظر إلى سويسرا بوصفها مجرد دولة فحسب، بل باعتبارها أيضًا نموذجًا ملموسًا للحياة والتعليم ومرجعًا يمكن الاستناد إليه.

ويشمل ذلك المتابعين والمتابعات المهتمين بسويسرا خارج الصين، والطلبة، والعاملين والعاملات في مجال الإعلام، إلى جانب الأوساط المهتمة بالشؤون السياسية. وبالنسبة إلى هؤلاء، تمثّل سويسرا في الوقت نفسه مكانًا محتملًا للعيش، ووجهة تعليمية، ومنطقة اقتصادية، ونموذجًا للمقارنة في قضايا حقوق الملكية والضمان الاجتماعي والهجرة والنظام السياسي.

يظهر جزء من جواز سفر سويسري في جيب قميص، ويمكن تمييز شخص غير واضح في الخلفية
يمكن لأزواج وزوجات السويسريات والسويسريين في الخارج التقدّم بطلب للحصول على الجنسية السويسرية بعد عدة سنوات من الزواج. لكن الإجراءات الإدارية وتعلّم اللغة قد يكونان معقّدين، كما يمكن أن تصل الرسوم، بحسب البلد، إلى مبالغ مرتفعة جدًا. Keystone / Christian Beutler

وتحظى موضوعات مثل الهجرة والتجنّيس، وامتلاك العقارات، والدراسة والآفاق المهنية، إضافة إلى الديمقراطية والسلطة السياسية والحياد والبنوك، باهتمام كبير من الجمهور الناطق بالصينية. وتكمن القيمة الصحفية لهذا المحتوى في أنه لا يقدّم الواقع السويسري بصورة مجرّدة، بل يضعه في سياق يرتبط مباشرة باهتمامات الجمهور الناطق بالصينية.

وقد تجلّى هذا الاهتمام بشكل لافت في عام 2025 من خلال التفاعل الكبير مع المقالات التي تُقدّم سويسرا بوصفها مكانًا للحياة والتعليم والنظام القانوني. ومن بين الموضوعات التي حظيت باهتمام كبير مقالات حول التجنّيس وسوق العقارات والهجرة والآفاق الاجتماعية. كما لاقى تقرير حول المعايير السويسرية الجديدة المتعلقة بالاختبارات والإجراءات الأمنية الخاصة بطلبات الالتحاق للطلاب الأجانب في مؤسسات التعليم العالي اهتمامًا كبيرًا لدى الجمهور الناطق بالصينية:

المزيد
جامعة سويسرية

المزيد

الدبلوماسية السويسرية

جامعة سويسرية مرموقة تتحرّى الخلفيات الأمنية للطلبات القادمة من الصين! 

تم نشر هذا المحتوى على كَشْفُ المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ لإجراءات الفحص الأمني الروتينية التي يخضع لها الطلاب الاجانب أثارت الخوف والغضب على نطاق واسع.

طالع المزيدجامعة سويسرية مرموقة تتحرّى الخلفيات الأمنية للطلبات القادمة من الصين! 

وتُعدّ قنوات التوزيع الخاصة بكل منصة عنصرًا أساسيًا في تعزيز تأثير هذا المحتوى. ففي المناطق المستخدمة للغة الصينية، تحقق المواد المنشورة انتشارًا واسعًا خصوصًا عبر منصات ”وي تشات“ (WeChat)، و”ريد نوت“ (Red Note)، والنسخة الصينية من تيك توك. وقد بلغ عدد متابعي قناة سويس إنفو على ”وي تشات“ وحدها نحو 48 ألف متابع بحلول نهاية عام 2025.

أما الموضوع الأكثر قراءة خلال العام، وهو تقرير حول الحياة الفاخرة للعائلة الحاكمة في الكاميرون داخل سويسرا، فقد سجّل نحو 300 ألف قراءة. ويضاف إلى ذلك الاهتمام بالمحتوى الذي يفسّر التطورات السياسية وقضايا السلطة في سياق أوسع يتجاوز حدود سويسرا، كما في عرض الصحف باللغة الصينية.

في المناطق الناطقة بالصينية، يتضح بشكل خاص الدور الذي تؤدّيه سويس إنفو في تقديم صورة واضحة عن سويسرا بوصفها مكانًا للتعليم والاستقرار وحقوق الملكية والتخطيط للحياة والمقارنة السياسية، من خلال تناول القضايا التي تمثّل أهمية مباشرة لهذا الجمهور.

اليابانية

تنقل تغطيتنا الصحفية للجمهور الناطق باليابانية صورة واضحة عن سويسرا باعتبارها مرجعًا يحظى بالثقة ومصدر إلهام في مجالات الابتكار والديمقراطية والتحول الاجتماعي.

وأُضيفت اللغة اليابانية إلى خدمات سويس إنفو مع مطلع الألفية الجديدة. ويمكن تفسير هذا القرار في سياقه التاريخي من خلال إعادة التوجّه الاستراتيجي التي شهدتها إذاعة سويسرا الدولية (SRI) ولاحقًا سويس إنفو. فمع التحوّل الرقمي، أصبح من الممكن الوصول مباشرة إلى أسواق دولية مهمة بصورة أكثر استهدافًا.

وكانت اليابان آنذاك واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، ومركزًا رائدًا في مجالات التكنولوجيا والصناعة والقطاع المالي، وشريكًا تجاريًا مهمًا لسويسرا في آسيا. لذلك، تستند أهمية المحتوى باللغة اليابانية إلى الترابط بين الاقتصاد والتكنولوجيا والبحث العلمي والسياحة، إضافة إلى وجود جمهور مهتم بالمعلومات والشؤون الدولية.

المزيد

المزيد

الديموغرافيا

كانت “صوت سويسرا” الدولي في عالم متغيّر..

تم نشر هذا المحتوى على “بإمكانك أن تشعر بالتاريخ في هذه الوثائق”، تقول فاني غوتشيه، المساعدة لشؤون البحوث في مؤتمر الأنثروبولوجيا الثقافية في جامعة بازل، وهي تقلِّب صفحات إحدى المذكرات الداخلية لمجلس إدارة إذاعة الموجات القصيرة السويسرية، يعود تاريخها إلى عام 1968. وكان هذا العام قد شهد ما سُمّي حينئذٍ بـ “ربيع براغ” في الجمهورية الإشتراكية التشيكوسلوفاكية، حينما حاول الحزب…

طالع المزيدكانت “صوت سويسرا” الدولي في عالم متغيّر..

ويتوجّه المحتوى باللغة اليابانية في سويس إنفو إلى جمهور ينظر إلى سويسرا بوصفها نموذجًا للمقارنة واستشراف البدائل، باعتبارها بلدًا يتمتع بالاستقرار السياسي والقدرة على الابتكار التكنولوجي والديمقراطية المباشرة والكفاءة العلمية والثقة الدولية.

ويركّز هذا المحتوى بصورة خاصة على الموضوعات التي تتيح تقديم رؤى سويسرية أو دولية للنقاشات السياسية والمجتمعية الكبرى في اليابان، وخصوصًا عندما تقوم على المقارنة أو تتناول القضايا من زاوية لا تحظى بحضور واسع في المشهد الإعلامي الياباني.

عامل سكك حديدية يتفقد الألواح الشمسية المركبة بين القضبان
يجري اختبار نظام طورته شركة ناشئة سويسرية يتيح تركيب الألواح الشمسية وتفكيكها بسرعة بين خطوط السكك الحديدية. وقد أثارت هذه التكنولوجيا اهتمامًا دوليًا. Keystone / Jean-Christophe Bott

وتكمن القيمة الصحفية المضافة لهذا المحتوى تحديدًا في هذا الجانب. فموضوعات مثل الهجرة، والانتحار بمساعدة الغير، والكوارث الطبيعية ومخاطر المناخ، أو قضايا الضمانات الأمنية العسكرية، تحظى باهتمام لدى الجمهور الياباني، لأنه يضع هذه القضايا ضمن سياق دولي أوسع.

كما يضم هذا الجمهور فئات تتابع باهتمام الأخبار العاجلة والموضوعات المثيرة للجدل. وتتمثل أهم قنوات الوصول إلى هذا المحتوى في محرك البحث غوغل، وتطبيق تجميع الأخبار ”سمارت نيوز“ (SmartNews)، ومنصة ”إكس“ (X).

ومن بين الموضوعات الأكثر قراءة باللغة اليابانية في عام 2025 تقرير حول مشروع تجريبي للألواح الشمسية على خطوط السكك الحديدية السويسرية، وقد لاقى اهتمامًا كبيرًا في اليابان، لأنه ربط بين المقاربات السويسرية للابتكار ونقاشات حول تكنولوجيا مشابهة كانت مطروحة في اليابان. كما حظي عرض الصحف حول زيارة دونالد ترامب إلى اليابان وحادثة عنف أثارت نقاشًا مجتمعيًا واسعًا، إضافة إلى تقرير حول السياسة الجمركية الأمريكية، بنسبة متابعة مرتفعة:

المزيد
الرسوم الجمركية

المزيد

استثمارات بمليارات الدولارات… هكذا تنوي سويسرا الرد على رسوم ترامب الجمركية

تم نشر هذا المحتوى على تعكف الحكومة السويسرية ودوائر الأعمال على وضع حزمة استثمارات مباشرة في الولايات المتحدة بقيمة 150 مليار فرنك لنزع فتيل أزمة التعريفات الجمركية التي فرضتها عنها إدارة ترامب.

طالع المزيداستثمارات بمليارات الدولارات… هكذا تنوي سويسرا الرد على رسوم ترامب الجمركية

ولا يزال المحتوى باللغة اليابانية يؤدي حتى اليوم وظيفة واضحة، إذ لا يقدّم سويسرا بوصفها بلدًا غريبًا أو بعيدًا، بل باعتبارها نموذجًا موثوقًا به للمقارنة ومرجعًا لفهم التطورات الاقتصادية والتكنولوجية والمجتمعية التي لها صلة مباشرة باليابان نفسها.

البرتغالية

يعرض محتوانا باللغة البرتغالية القضايا السويسرية ضمن سياق قريب من الحياة اليومية وسهل الفهم لجمهور واسع من الناطقين باللغة البرتغالية.

وتُعتبر اللغة البرتغالية من أوائل اللغات الدولية التي اعتمدتها الخدمات الإعلامية السويسرية الدولية. وقد استندت أهمية هذه اللغة في البداية إلى انتشارها العالمي في البرتغال والبرازيل والمناطق الناطقة بالبرتغالية في إفريقيا.

وفي مرحلة لاحقة، اكتسبت البرازيل أهمية متزايدة بوصفها منطقة اقتصادية كبيرة. وبالتالي، تتيح اللغة البرتغالية الوصول إلى منطقة لغوية كبيرة وموزّعة جغرافيًا، يُنظر فيها إلى سويسرا بوصفها مكانًا للحياة والعمل والنشاط الاقتصادي ومرجعًا يمكن الاستناد إليه.

عمال يرتدون ملابس واقية أثناء فحص نظام صفارات الإنذار على السطح
مشهد متكرر في الحياة اليومية بسويسرا: ففي أول أربعاء من شهر فبراير من كل عام، تنطلق صفارات الإنذار البالغ عددها 7200 في مختلف أنحاء البلاد، ما يفاجئ كل من لا يعلم أن الأمر يتعلق باختبار دوري لها. Keystone / Ennio Leanza

ويستهدف المحتوى باللغة البرتغالية في سويس إنفو جمهورًا كبيرًا مهتمًّا بالمواضيع العامة، يتابع الشأن السويسري لأسباب مختلفة. ويشمل ذلك أشخاصًا يرون في سويسرا مكانًا محتملًا للعيش أو العمل، أو يهتمون بواقعها الاجتماعي والاقتصادي، أو يتابعون قضاياها بدافع الفضول أو الرغبة في المقارنة أو البحث عن معلومات عملية.

ويتمتع هذا المحتوى بحضور قوي بشكل خاص في البرازيل، إذ تأتي نحو ثلاثة أرباع نسبة الوصول إلى المحتوى باللغة البرتغالية منذ فبراير 2024 من خارج سويسرا، فيما يشكّل الجمهور القادم من البرازيل أكثر من نصف القرّاء والقرّاءات، تليها البرتغال ثم سويسرا.

وتكمن قوة هذا المحتوى في سهولة الوصول إليه. فهو لا يشرح سويسرا لجمهور متخصص، بل لجمهور عريض يبحث عن معلومات عملية ومحتوى مفيد يساعد على فهم الواقع. وتحظى الموضوعات الخدمية، مثل البحث عن عمل والسكن والخطوات العملية للاستقرار في سويسرا باهتمام كبير.

وفي ذات الوقت، تلقى أيضًا الموضوعات المتعلقة بالعلوم والتاريخ والخصوصيات والغرائب السويسرية اهتمامًا واسعًا، ومن بينها تقرير حول أبرز التعديلات القانونية والتغييرات السياسية التي شهدها عام 2025.

ويتميّز الجمهور الناطق بالبرتغالية بنشاط كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدًا على فيسبوك وإنستغرام. وفي الوقت نفسه، يظهر تأثير هذا المحتوى بوضوح على موقعنا الإلكتروني. فقد كان الموضوع الذي أثار أكبر قدر من النقاش وحقق أعلى عدد من الزيارات طوال عام 2025 في المحتوى باللغة البرتغالية تحليلًا حول الأصول التاريخية لمعاداة السامية في أوروبا المسيحية وتداعياتها المجتمعية على المدى الطويل:

المزيد
صور معادية لليهود

المزيد

تاريخ

أوروبا المَسيحية خَلَقَت كراهية اليهود في العصور الوسطى

تم نشر هذا المحتوى على عندما يتعلق الأمر باليهود، فإن أوهام الكراهية قد لا تعرف أي حدود. نشأت العديد من الأساطير البشعة في العصور الوسطى في أوروبا.

طالع المزيدأوروبا المَسيحية خَلَقَت كراهية اليهود في العصور الوسطى

ويُظهر التفاعل الكبير مع هذا التحليل الصحفي أن الجمهور الناطق بالبرتغالية لا يهتم فقط بالمحتوى الخدمي، بل أيضًا بالتحليلات التاريخية والاجتماعية والسياسية التي تضع النقاشات الحالية حول الدين والهوية والتمييز والديمقراطية ضمن سياق دولي أوسع.

ولا يتعامل هذا المحتوى مع هذا الاهتمام من خلال الصور النمطية، بل عبر التحليل الصحفي والتفسير. فهو يقدّم سويسرا بوصفها مجتمعًا حقيقيًا له بنيته المفهومة وفرصه وتناقضاته، ويساعد بذلك على فهم بلد يُنظر إليه في المناطق الناطقة بالبرتغالية باعتباره، في كثير من الأحيان، مساحةً للتطلعات والآمال.

وبهذا، تؤدي مؤسسة سويس إنفو دورًا أساسيًا في هذه المنطقة اللغوية، يتمثل في تقديم صورة عن سويسرا ضمن سياق قريب من الحياة اليومية ومفهوم ويحظى بالثقة بالنسبة إلى جمهور كبير يقترب من البلد لأسباب مختلفة تمامًا.

الروسية

توفّر تغطيتنا الصحفية باللغة الروسية مرجعًا موثوقًا لفهم قضايا الحياد والأمن والديمقراطية في بيئة إعلامية تتسم بالاستقطاب.

وتحتلّ اللغة الروسية مكانة خاصة في تاريخ الخدمات الإعلامية السويسرية الدولية. فقد اعتُبرت اللغة لفترة طويلة فجوة استراتيجية، لأنها لا تتيح الوصول إلى روسيا فحسب، بل إلى منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي بأكملها.

ومنذ نهاية الحرب الباردة، جرى التعامل مع اللغة الروسية بوصفها لغة تواصل في منطقة رابطة الدول المستقلة وأداة لتعزيز التفاهم والديمقراطية والوصول إلى معلومات مستقلة. لذلك، لم يكن إطلاق المحتوى باللغة الروسية لاحقًا خطوة عشوائية، بل نتيجة لاعتبارات جيوسياسية راسخة منذ زمن طويل.

واجهة مبنى متعدد الطوابق متضررة، مع نوافذ محطمة وأجزاء من الداخل مكشوفة
تتعالى الأصوات في الولايات المتحدة وأوروبا على حد سواء للمطالبة باستخدام الأصول الروسية المجمدة في تمويل تكاليف الحرب وإعادة إعمار أوكرانيا. وتتعرض سويسرا لضغوط متزايدة في هذا الصدد. Oleksandr Gimanov / AFP

يتوجّه المحتوى باللغة الروسية في سويس إنفو اليوم إلى جمهور يبحث عن تحليلات موثوقة وتفسيرات دقيقة داخل بيئة إعلامية شديدة الاستقطاب ومثقلة بالنزاعات والمعلومات المضللة. ويشمل ذلك الجاليات الناطقة بالروسية، والجمهور في أوكرانيا ودول ما بعد الاتحاد السوفيتي الأخرى، بالإضافة إلى فئات مهتمة بالشؤون السياسية والاقتصادية وتتابع التطورات الدولية عن كثب.

وبالنسبة إلى هؤلاء، تكتسب سويسرا أهمية خاصة في القضايا المرتبطة بالحياد والعقوبات والمركز المالي والأمن والدبلوماسية والثقة بالمؤسسات.

ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، ازداد الطلب على المعلومات الدقيقة والمبنية على السياق والدقة المؤسسية، والمقدّمة بلغة روسية واضحة ومهنية؛ وقد تضاعف حجم الطلب لفترة وجيزة ثلاث مرات مع بداية الحرب.

في عام 2025، أثارت التحليلات المتعلقة بدور الحياد السويسري في سياق الحرب في أوكرانيا، وتنفيذ العقوبات على روسيا وتأثيرها، فضلًا عن النقاشات حول سياسات الأمن والدفاع في سويسرا، نقاشات مكثفة وتفاعلًا واسعًا. وكان الموضوع الأكثر قراءة تقريرًا حول وضع الحماية ”أس“ الممنوح للأشخاص الفارّين من أوكرانيا:

المزيد
تصاريح إقامة سويسرية

المزيد

السياسة السويسرية

تصريح الإقامة من فئة “اس” الممنوح للاجئين الأوكرانيين

تم نشر هذا المحتوى على عند وصولهم إلى سويسرا، سوف يمنح الأوكرانيون والأوكرانيات ممن فروا من ويلات الحرب في بلادهم تصريح إقامة من فئة “.

طالع المزيدتصريح الإقامة من فئة “اس” الممنوح للاجئين الأوكرانيين

ويتّسم استخدام المحتوى باللغة الروسية عمومًا بالتركيز على النقاش والتحليل أكثر من الاستهلاك السريع للأخبار. ويعود تراجع عدد الزيارات إلى الموقع باللغة الروسية في عام 2025 جزئيًا إلى القيود المفروضة على الوصول إلى المحتوى داخل روسيا، إلا أن سويس إنفو ما تزال حاضرة عبر قنوات أخرى.

ويأتي التأثير الأكبر من حيث الوصول إلى الجمهور عبر منصة ”تليغرام“، بينما يجري التفاعل المباشر الأكثر نشاطًا مع الجمهور على فيسبوك وإنستغرام.

وفي الدول الناطقة باللغة الروسية على وجه الخصوص، يتضح مدى أهمية مؤسسة سويس إنفو بوصفها مرجعًا يحظى بالثقة، وليس باعتبارها صوتًا للتصعيد، بل منصة صحفية تشرح المواقف السويسرية وتوفّر قدرًا من التوضيح والفهم في بيئة دولية متوترة.

الإسبانية

تُسهم تغطيتنا الصحفية باللغة الإسبانية في تقديم صورة واضحة عن سويسرا بوصفها مرجعًا للديمقراطية والاستقرار الاقتصادي والثقة بالمؤسسات.

وتُعدّ الإسبانية من أوائل اللغات التي اعتمدتها الخدمة الإعلامية السويسرية الدولية. فمنذ عصر البث الإذاعي على الموجات القصيرة، كان يُنظر إلى الدول الناطقة بالإسبانية بوصفها مساحة دولية واسعة للتواصل.

ولا تزال هذه الأهمية قائمة حتى اليوم، إذ تتيح اللغة الإسبانية الوصول إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية والمجتمعات الناطقة بالإسبانية في الولايات المتحدة. كما تربط سويسرا بجمهور متنوّع ينظر في كثير من الأحيان إلى الاستقرار السياسي والنظام الاقتصادي والمؤسسات الديمقراطية بوصفها نقاطًا للمقارنة.

مجموعة من الأشخاص يحملون أعلامًا سويسرية وعلمًا أرجنتينيًا
تضمّ حركة ”جنسية السويسرية لأحفاد المهاجرين“ آلاف المؤيدين والمؤيدات في أمريكا الجنوبية. zVg

ويتوجّه المحتوى باللغة الإسبانية في مؤسستنا بالدرجة الأولى إلى جمهور دولي في أوروبا والأمريكتين، ولا سيّما في بلدان مثل المكسيك والأرجنتين وإسبانيا والولايات المتحدة، يهتم بسويسرا بوصفها نموذجًا مرجعيًا سياسيًا واقتصاديًا ومؤسساتيًا. وفي الوقت نفسه، يصل هذا المحتوى أيضًا إلى الجاليات السويسرية في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، خصوصًا في الموضوعات المتعلقة بالمشاركة السياسية والتأمينات الاجتماعية والتطورات المؤسسية والهجرة:

المزيد
مطبخ في مطعم

المزيد

شؤون خارجية

الهجرة في سويسرا: 40% من السكان من أصول مهاجرة

تم نشر هذا المحتوى على تتغير تركيبة المجتمع في سويسرا بوتيرة متسارعة بسبب الهجرة. وتضم البلاد أعلى نسب السكان من أصول مهاجرة في العالم. التفاصيل بالأرقام.

طالع المزيدالهجرة في سويسرا: 40% من السكان من أصول مهاجرة

وتتركز اهتمامات الجمهور حول القضايا التي يُنظر فيها إلى سويسرا بوصفها نموذجًا للمقارنة على المستوى الدولي، مثل استقرار النظام المالي، ودور القطاع المصرفي، والديمقراطية المباشرة وآليات اتخاذ القرار السياسي، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، والحياد، والدور المتعدد الأطراف الذي تؤديه جنيف.

ويضاف إلى ذلك موضوعات حول التنقّل وسوق العمل، وكذلك المناخ ومنطقة جبال الألب والمخاطر الطبيعية. وتكتسب هذه المواضيع أهمية خاصة لأنها غالبًا ما ترتبط، من منظور الجمهور الناطق بالإسبانية، بمسائل هيكلية تتعلق بالأنظمة السياسية والاقتصادية في بلدانهم، سواء باعتبار سويسرا نموذجًا يُحتذى أو نقيضًا أو مساحة لإسقاط التصورات والتطلعات.

ويبرز الاهتمام بالقضايا الاقتصادية بشكل خاص، فما يزال يُنظر إلى سويسرا في المناطق الناطقة بالإسبانية باعتبارها مركزًا ماليًا مستقرًا ووجهة آمنة، لكنها تخضع أيضًا لمتابعة نقدية، خصوصًا في القضايا الدولية المرتبطة باختلاس الأموال أو تهريب رؤوس الأموال. ويشكّل هذا التداخل بين الاستقرار والجاذبية والنقد عنصرًا أساسيًا في كيفية النظر إلى سويسرا في الأوساط الناطقة بالإسبانية.

وتُظهر أنماط الاستخدام لخدمات مؤسستنا نمطًا انتقائيًا واضحًا، إذ نادرًا ما تنشأ نقاشات واسعة بين المستخدمين والمستخدمات، لكنها تتركّز بصورة ملحوظة حول الأشكال التفاعلية، مثل منصة النقاش التابعة لسويس إنفو. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدًا إنستغرام، تحظى الموضوعات التفسيرية والمبسّطة المتعلقة بأسس النظام السياسي السويسري باهتمام خاص. وقد حققت منشورات حول الاستفتاءات الشعبية والنظام السياسي في عام 2025 مئات التعليقات، وإن كانت غالبًا قصيرةرابط خارجي رابط خارجيوموجزةرابط خارجي.

وبذلك، يؤدي المحتوى باللغة الإسبانية وظيفة واضحة تتمثل في تقديم صورة مفهومة عن سويسرا لجمهور دولي كبير ومتنوّع، وخصوصًا في القضايا التي لا تُتابع فيها التطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية من باب الاهتمام فقط، بل تُقارن أيضًا بشكل مباشر بالواقع المحلي.

المؤلفة: سيلينا هايفلين

تحرير: ريتو غيزي فون فارتبورغ

ترجمة: أحمد محمد

مراجعة: عبد الحفيظ العبدلي

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية