The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

قوة إسرائيلية تتراجع بعد تقدمها إلى نقطة مراقبة للجيش اللبناني في الجنوب

afp_tickers

أعلن الجيش اللبناني الجمعة أن قوة إسرائيلية تقدمت الى نقطة تابعة له عند أطراف المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان، وألقت قنابل صوتية، قبل أن تنسحب منها لاحقا.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أوردت في وقت سابق أن القوة الإسرائيلية تقدّمت “باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وصولا إلى نقطة قريبة من موقع الجيش اللبناني”، وألقت “6 قنابل صوتية في محيط النقطة”.

وأوضح الجيش اللبناني في بيان أن قواته أقامت نقطة المراقبة عند أطراف البلدة بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر بهدف مواكبة السكان “أثناء تفقدهم الأراضي الزراعية”، وذلك بالاتفاق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان التي مهمتها مراقبة تطبيق اتفاق الإطار المبرم بين لبنان واسرائيل.

وأضاف أن قوة اسرائيلية اقتربت “من النقطة المستحدثة داخل ما يسمّى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية”، ما دفعه إلى إرسال تعزيزات وسط حال “استنفار بين الجانبين”. 

وقال الجيش إنه نتيجة الاتصالات مع مجموعة التنسيق “غادرت القوة التابعة للاحتلال الإسرائيلي المكان”، وعاد عناصره إلى “مركزهم الأساسي”.

وكان مصوّر في وكالة فرانس برس شاهد دبابتين اسرائيليتين تتقدمان على طريق باتجاه بلدة دير ميماس، وتتوقفان أمام ساتر ترابي، تتمركز خلفه آليات تابعة للجيش اللبناني. 

وأفاد المصوّر بأن آليات الجيش اللبناني تراجعت لمسافة قصيرة لكن بقيت متمركزة بمواجهة الدبابتين.

ويتمركز الجيش اللبناني منذ مدّة في هذه البلدة، وبقي بمنأى من المواجهات بين حزب الله واسرائيل. 

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية نصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”.

وكانت حدة الأعمال العدائية في لبنان تراجعت منذ أواخر حزيران/يونيو بفضل مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية والاتفاق الإطاري، إلا أن الدولة العبرية تواصل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة “منطقة أمنية” يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.

وأفادت الوكالة الوطنية الجمعة بأن القوات الإسرائيلية أضرمت النار في مستشفى حكوميا في بلدة ميس الجبل الحدودية التي تحتلها.

ونددت وزارة الصحة بـ”أقسى عبارات الاستنكار الجريمة البربرية الموصوفة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي عبر إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي، في اعتداء صارخ ووحشي فاضح”.

بدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية في 28 شباط/فبراير وتوسعت في الثاني من آذار/مارس إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس نظيره اللبناني جوزاف عون والعاهل الأردني عبد الله الثاني في اطار اجتماع تحضيري لحشد دعم دولي لانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، بهدف نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل.

ستر-سان/لو/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية