The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

كبار ارباب العمل يخضعون لمساءلة البرلمان في اطار فضيحة الفساد في كوريا الجنوبية

رئيس الامن القومي كيم كوان-جين (يسار) ومساعدون للرئيسة يؤدون اليمين قبيل جلسة استماع بخصوص فضيحة الفساد التي طالت الرئيس بارك غوين-هي في سيول الاثنين 5 ك1/ديسمبر 2016 afp_tickers

بدأ النواب الكوريون الجنوبيون الاثنين سلسلة جلسات استماع غير مسبوقة لنخبة كبار رجال الاعمال في البلاد لمساءلتهم حول فضيحة الفساد المدوية التي طالت الرئيسة بارك غوين-هي المهددة بالاقالة.

وبين الذين سيستمع اليهم النواب اصحاب كبريات الشركات الكورية الجنوبية مثل “سامسونغ” و”هيونداي” قبل التصويت على اقالة الرئيسة الجمعة.

وتتمحور الفضيحة حول صديقة بارك، شوي سون سيل التي يشتبه في انها ابتزت مجموعات صناعية كبرى وحملتها على دفع “هبات” بقيمة 70 مليون دولار لمؤسسات مشبوهة.

وتواجه الرئيسة اتهامات من قبل النيابة بالتواطوء مع صديقتها التي تعرفها منذ اربعين عاما والتي اوقفت في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر بتهمة الفساد واستغلال السلطة لشبهات بانها استخدمت جزءا من هذه الهبات لغايات شخصية.

وفي اطار جلسات الاستماع المتلفزة، استمع النواب الاثنين الى موظفي القصر الرئاسي فيما ينزل المواطنون بانتظام كل نهاية اسبوع الى الشارع للمطالبة باستقالة بارك.

وشوي التي تنفي كل الاتهامات الموجهة اليها، استدعيت للمثول امام البرلمان الاربعاء. لكنها ردت بانها لن تتوجه الى هناك لاسباب صحية. وبحسب النواب، فانها تواجه عقوبة السجن.

– تدرب على الرد-

يستمع محققو البرلمان الثلاثاء الى مختلف ارباب العمل بينهم وريث عملاق “سامسونغ” لي جاي يونغ ورئيس هيونداي، تشانغ مونغ-كو وسبعة مسؤولين آخرين عن مجموعات صناعية.

ومن بينهم هناك الشخصيات الاكثر ثراء وسلطة في كوريا الجنوبية. فقد القت فضيحة شوي الضوء على الاستياء الشعبي من الامتيازات التي يحظون بها في هذه الاوقات التي تشهد تباطؤا للنمو.

وبحسب مصادر صناعية نقلت عنها صحيفة “شوسان البو” فان عددا من رجال الاعمال الكبار هؤلاء يستعدون لجلسات المساءلة عبر التدرب على كيفية الرد على الاسئلة، لتجنب اي اذلال علني.

وبعضهم وصل الى حد الاستفسار عن سعر بطاقة المترو تحسبا لاحتمال توجيه اليه مثل هذا السؤال لاثبات انهم يعرفون تفاصيل حياة المواطن العادي في البلاد كما اوضحت الصحيفة. وقام آخرون بارسال مسؤوليهم الى البرلمان لتحديد افضل طريقة لتجنب الصحافة.

وكبار ارباب العمل في كوريا الجنوبية يعرف عنهم انهم غير معتادين على الرد على الاسئلة او تبرير تصرفاتهم حتى بما يشمل المساهمين في شركاتهم.

ويشرح شيم جونغ تايك مؤلف عدة كتب عن سامسونغ بينها سيرة المؤسس لي كون-هي “هذا جزء من ثقافة ارباب العمل في كوريا الجنوبية، المترسخة بعمق والتي تقوم على اساس التعامل مع العائلات المؤسسة على انها عائلات ملكية”.

ويضيف “في الظروف العادية، لم يكن احد منهم ليشارك بهذه الجلسات. لكن غضب الرأي العام تزايد الى حد لم يعد بالامكان تجاهله”.

– سامسونغ مستهدفة-

مجموعة سامسونغ، اكبر شركات البلاد، هي المستهدفة بشكل اساسي في التحقيق حيث انها قدمت لمؤسسات شوي 20 مليار وون (17 مليون دولار) وبعدها “هيونداي” و”اس كاي” و”ال جي” و”لوتي”.

وقامت النيابة بمداهمة مقر “سامسونغ” الى جانب شركات اخرى. والمجموعة تواجه اتهامات ايضا بانها مولت بقرابة ملايين اليورو تدريب ابنة شوي على رياضة الفروسية في المانيا.

وتوسع التحقيق القضائي فيما تريد النيابة ايضا معرفة ما اذا كانت سامسونغ مارست ضغوطا على الحكومة للحصول على تاييد صندوق التقاعد الوطني خلال عملية دمج مثيرة للجدل قامت بها عام 2005.

ولم يقم النواب باستدعاء الرئيسة بارك.

ومذكرة اقالة الرئيسة التي اودعتها المعارضة تتطلب الحصول على ثلثي الاصوات لاعتمادها، ما يعني دعم 30 نائبا من حزب “ساينوري” المحافظ الحاكم الذي تنتمي اليه بارك.

ولم يعط النواب المعارضون للرئيسة ضمن هذا الحزب اي اشارة على كيفية تصويتهم الجمعة. لكن مع التظاهرة الحاشدة التي نظمت في نهاية الاسبوع، المح بعضهم الى انهم يمكن ان يؤيدوا الاقالة.

وعرض ساينوري رحيلا طوعيا لبارك في نيسان/ابريل واجراء انتخابات مبكرة في حزيران/يونيو. لكن هذا العرض تلقاه الرأي العام بغضب شديد ووصلت رسائل الى اعضاء الحزب تدعوهم الى اقالة الرئيسة.

وقال النائب لي اون-جاي “تصلني رسائل نصية كل ثانية”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية