تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية



في هذه الصورة التي التقطت يوم 8 أبريل 2017، تبدو سقيفة مركز استقبال طالبي اللجوء بكانتون زيورخ حيث يوجد قرابة 300 شخص في انتظار صدور قرارات مستعجلة بشأن طلبات اللجوء التي تقدّموا بها.

في هذه الصورة التي التقطت يوم 8 أبريل 2017، تبدو سقيفة مركز استقبال طالبي اللجوء بكانتون زيورخ حيث يوجد قرابة 300 شخص في انتظار صدور قرارات مستعجلة بشأن طلبات اللجوء التي تقدّموا بها.

(© KEYSTONE/GAETAN BALLY)

على إثر مقال نشر مؤخرا على صفحة "سويسرا بالعربي" على موقع فايسبوك، التابعة لـ swissinfo.ch حول "الإقامة المؤقتة" التي تمنحها سويسرا لفئة محددة من طالبي اللجوء، والضبابية التي تلف إقامة الحاصلين على ترخيص إقامة من صنف "F"، تلقينا العشرات من ردود الأفعال التي يشتكي أصحابها من صعوبة الأوضاع التي يعيشونها، بسبب وضعهم القانوني الهش.

في الواقع، تعكس هذه الوضعية إلى حدّ بعيد التدابير التي اتخذتها سويسرا في السنوات الأخيرة والهادفة من جهة إلى خفض نفقات المساعدات المقدمة إلى اللاجئين وإلى الحد من عدد طلبات اللجوء لأسباب إنسانية. وقد لاقى هذا الإتجاه الداعي إلى تشديد قواعد اللجوء تأييدا كبيرا من الناخبين السويسريين في السنوات الأخيرة، كما تعرّض القانون الفدرالي للجوء ذاته إلى أربعة تعديلات متتالية في فترات زمنية متقاربة.

ميدانيا، أوجد هذا الوضع القانوني أوضاعا نفسية واجتماعية صعبة للاجئين الحاصلين على ترخيص إقامة مؤقتة لأسباب إنسانية. وبحسب محمّد علي، أحد المتابعين بصفحة "سويسرا بالعربي"، فإن "هذا النوع من الإقامة لا يراعي أدنى حقوق اللاجئ، وهو عبارة عن سجن مقنّن يجعل الشخص يعيش حربا نفسية لا حدود لها"، ويشاطره معلّق آخر هو ميرو ألميرو (يبدو إسما مستعارا) نفس الشعور حيث كتب: "حصلت على ترخيص بالإقامة المؤقتة " F " منذ 17 عاما، وبسبب ذلك لم أغادر سويسرا ولم أشاهد حتى أقرب بلد مجاور لها، وبذلت جهودا مضنية من أجل تغيير هذا الوضع لكن لم أوفّق".  

تسريع مرتقب للإجراءات مسار اللجوء بسويسرا في خمس خطوات

في الخامس من شهر يونيو المقبل، سيُدلي الناخبون برأيهم بخصوص تسريع مسار الإجراءات المتعلقة بطلبات اللجوء في سويسرا. ولكن، ما الذي سيعنيه من الناحية ...

في السياق، يتساءل قارئ آخر، هو عبد الفتاح علالي: "العالم صعد إلى الفضاء، وسويسرا لا تزال تمنع اللاجئين من التنقّل داخل أوروبا ، والشرطة تفتّشهم على الطريق وتهين كرامتهم".

في المقابل، لم يُفقد هذا الوضع الصعب آخرين الامل في أن تستجيب الحكومة السويسرية يوما ما للنداءات العديدة الداعية إلى تحسين أوضاع هذه الفئة من اللاجئين، على غرار السيد محمود السّمانا الذي كتب معلّقا: "نأمل أن يكون هناك حل لوضعية حاملي ترخيص الإقامة "F "، وكما عوّدتنا سويسرا أن تكون في مقدّمة الدول الراعية لحقوق الإنسان، نتمنى أن تستبدل إقامات "F" بإقامات "B" مراعاة لحقوق هؤلاء اللاجئين الذين يشعرون بعدم الأمان، وعدم الإستقرار"، قبل أن يذكّر بأن "هؤلاء بشر يتوقون لحياة أفضل".

أمام الأوضاع الصعبة لهذه الفئة من اللاجئين، تتساءل ابتسام العبيدي: "إذا كانت الحكومة السويسرية لا تريد لاجئين، لماذا يأتون بهم عن طريق الأمم المتحدة من البلدان التي تستضيفهم، ليودعوهم في مراكز لجوء مُقرفة لشهور طويلة؟".

كحلّ أوّلي، يقترح مصعب الزاهر، وهو مهاجر عربي مقيم في مدينة برن بأن "يُسمح لحاملي الإقامات المؤقتة بالتنقّل داخل أوروبا، لأن حرية التنقّل من حقوق الإنسان الأساسية، وكل قيود عليها تنتهك تلك الحقوق". ثم يضيف: "إذا كانوا قد قُبلوا في سويسرا بسبب الأوضاع الصعبة في بلدانهم، فمن المفترض أن تكون إقامتهم في سويسرا مُريحة لتعوّضهم عن ألم الغربة، وفراق الأقارب والأوطان".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×