هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟
مؤخرًا، تداولت وسائل الإعلام خبر متبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك تبيَّن أنه يحمل جينًا مسببًا للسرطان، وأنجب قرابة 200 طفل. فهل يمكن أن يحدث أمر مماثل في سويسرا؟
تم نشر هذا المحتوى على
1دقيقة
بصفتي رئيسة قسم التحرير، أتأكد من أن المحتوى مطابق لكافة معايير الجودة. كما أشرف على ترشيد عمليات التحرير، وعلى تغطية جنيف الدولية والصناعات الصيدلانية والغذائية.
حائزة على ماجستير في الصحافة من كلية الصحافة CELSA بباريس. قبل انضمامي إلى سويس إنفو في عام 2020، أقمتُ في الصين لمدة عامين، وعملتُ في العديد من المؤسسات الإخبارية الدولية، منها وكالة الأنباء الفرنسية، وصحيفة لوفيغارو وموقع بي بي سي.
أشرف على التوزيع وشبكات التواصل الاجتماعي لقسم اللغة الإنجليزية وأحرر مقالات إخبارية باللغة الإنجليزية.
درستُ اللغات الحديثة واللغة الإنجليزية والأدب الروسي، وحصلت على شهادة ماجستير في الصحافة الدولية في كارديف. ثم عملت في بي بي سي للتعليم في مانشستر لبضع سنوات قبل أن أنتقل إلى سويسرا.
يشهد سوق التبرع بالحيوانات المنوية توسعًا سريعًا في أنحاء أوروبا، وسويسرا ليست استثناءً. إذ كشف الأرقام الرسمية أن الفترة بين عامي 2001 و2024، شهدت ولادة 4،782 طفلًا في سويسرا عبر التبرع بالحيوانات المنوية.
وتخضع هذه الممارسة في الدولة الواقعة في قلب جبال الألب لتنظيم صارم. وتتقيَّد بحدود قانونية تهدف إلى الحيلولة دون إنجاب عدد كبير من الأطفال من متبرع واحد.
لكن كيف تبدو ممارسات التبرع بالحيوانات المنوية في سويسرا اليوم؟ شاهد.ي الفيديو المرافق
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.