Navigation

إقبال كبير من الناخبين الأتراك المقيمين في سويسرا

الأتراك المقيمون في سويسرا مصطفون للإدلاء بأصواتهم بشأن التعديلات الدستورية الهادفة إلى توسيع صلاحيات الرئيس التركي من أمام قنصلية تركيا بزيورخ يوم 2 أبريل 2017. Reuters

حظي استفتاء الإصلاح الدستوري في تركيا بإهتمام كبير من الناخبين الأتراك في سويسرا. وقد أدلى ما يزيد عن 100.000 تركي مقيم في الكنفدرالية بأصواتهم، وهو ما يمثل 57.11% من الأشخاص الذين يحق لهم التصويت بحسب القوانين التركية، وتتجاوز هذه النسبة معدّل المشاركة في الإنتخابات التشريعية لعام 2015، والتي كانت 44.79%.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أبريل 2017 - 10:30 يوليو,
swissinfo.ch ,والوكالات

وأعلنت اللجنة الإنتخابية في أنقرة يوم الإثنين 10 أبريل الجاري أن 54.400 من جملة 95.263 تركيا مقيمين في سويسرا المسجلين على القوائم الإنتخابية قد ادلوا بأصواتهم إلى حدود يوم الأحد مساءًا. وتجدر الإشارة إلى أن صناديق الإقتراع في السفارات والقنصليات في زيورخ وبرن وجنيف قد أغلقت أبوابها أي قبل إسبوعيْن من انطلاق العملية الإنتخابية في تركيا.

أما في البلديْن الجاريْن لسويسرا، النمسا وألمانيا، فقد تراجعت نسبة مشاركة الناخبين الأتراك من 50.59% إلى 48.73% على التوالي. ويمثّل الأتراك الذين يعيشون خارج البلاد قرابة 5% من مجموع الناخبين، وبإمكانهم إلى حدّ ما ترجيح نتيجة عملية الإقتراع.

وكان أمام الأتراك المقيمين في سويسرا إسبوعان كاملان للإدلاء بأصواتهم واتخاذ قرار بشأن مجموع التعديلات ال 18 المقترح إدخالها على الدستور التركي، والتي من شأنها أن تعزّز صلاحيات الرئيس رجب طيّب أردوغان. ولابد من الإنتظار بعض الوقت لمعرفة إلى أي كفة سترجح أصوات الأتراك المقيمن في سويسرا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.