Navigation

السلطات الكردية العراقية تفرج عن مواطن سويسري

علم إقليم كردستان العراق يرفرف في قلعة أربيل، التي احتجز فيها المواطن السويسري لأكثر من أسبوع. Copyright 2017 The Associated Press. All Rights Reserved.

تم الإفراج عن الشاب السويسري الذي اعتقل قبل عشرة أيام في شمال العراق. ومن المتوقع أن يعود إلى بلاده في غضون أيام قليلة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أكتوبر 2020 - 08:39 يوليو,
Keystone-SDA/ك.ض

علمت وكالة Keystone - ATS أنه تم الإفراج عن المواطن السويسري أصيل جنيف الذي اعتقلته السلطات الكردية العراقية قبل عشرة أيام عندما كان قادماً من شمال شرق سوريا. فقد تم إطلاق سراحه صباح الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري وسوف يُغادر الأراضي العراقية في الأيام المقبلة متوجّها إلى سويسرا.

وقال محاميه أوليفييه بيتر الذي تمكن من التحدث اليه "إنه بصحة جيدة"، كما أنه لم يتم إجراء أيّ محاكمة ولم يُبلّغ بأي قرار. ومع أنه استنكر ما اعتبره "اعتقالا تعسفيا"، إلا أن المحامي لن يطلب أي تعويضات من السلطات، وقال: "لقد كان أهمّ شيء الحصول على إطلاق سراحه بسرعة وبصحة جيّدة".

المواطن السويسري توجّه بالشكر إلى جميع الفاعلين الذين دعموه، وأوضح محاميه أيضا أن "السلطات السويسرية ومنظمات أخرى انخرطت لتسهيل هذا الإفراج".

الشاب، في العشرينيات من عمره، مُقرّب من الدوائر اليسارية في جنيف، وسبق له أن شارك في حملة من أجل الحكم الذاتي فيما يُعرف بـ "روج آفا"، وهي المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا. وبعد أن وصل إليها، قادما من كردستان العراق، اقتصر نشاطه على المساعدة في مشاريع لإعادة التشجير وخاصة في منطقة الحسكة التي تأثرت بشدة بالقتال، مثلما أوضح المحامي بيتر الذي أكد أن تثبت من صحة هذه الوقائع من مصادر متعددة.

إضافة إلى ذلك، سبق للشاب أن تحدث بوجه مكشوف في مقاطع فيديو عن الحملة البيئية التي شارك فيها.

محتجز مع شخصيْن

وكان المواطن السويسري قد اعتقل في منطقة دهوك شمال العراق عندما أراد العودة إلى جنيف. ولم يتمكن الرجل، الذي جددت السلطات الكردية العراقية تأشيرته في شهر فبراير الماضي لمدة عام، من إبراز جواز سفره الذي فقده في سياق الظروف التي أحاطت بعبوره للحدود.

وكان قد بقي رهن الاعتقال لمدة عشرة أيام بعد أن تم نقله إلى أربيل عاصمة الإقليم – لهذا السبب رسميا - برفقة أجنبيين آخرين، لكن المحامي بيتر كان قد اعترض على هذا التبرير، نظرا لأنه تسنى إثبات هوية موكله. كما اعتبر أنه من الممكن أن يكون استمرار احتجازه مرتبطا بانخراطه السياسي، في حين أن العلاقات متوترة بين "روج آفا" (أي الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) وأكراد العراق.

وسبق للمحامي أوليفييه بيتر أن صرح قائلا: "في سياق آخر، لكان قد خرج بعد ساعات قليلة". من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية السويسرية يوم السبت 3 أكتوبر الجاري، أنها قد "علمت باعتقال مواطن سويسري في العراق".

وأضافت أن سفارتها المسؤولة عن العلاقات مع هذا البلد أجرت حوارا مع السلطات المحلية. أما المحامي فقال حينها إنه "لا يُوجد أي سبب يبرر حرمانه من الحرية".

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.