تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

تحت المجهر الشؤون العربية في الصحافة السويسرية

خصصت الصحف السويسرية الصادرة هذا الأسبوع حيّزا لا بأس به من تغطياتها الإعلامية لبعض الشؤون العربية، كان من أبرزها مؤتمر المانحين لمساعدة اليمن الذي احتضنته مدينة جنيف وزيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط والأوضاع في مدينة الموصل والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المجمدة منذ سنوات.

الصفحات الأولى لعدد من الصحف اليومية السويسرية بالألمانية والفرنسية

للأسبوع الثاني على التوالي، شغلت الأزمة الخليجية جزءا كبيرا من المساحات المخصصة لقضايا الشرق الأوسط في الصحف السويسرية.

(swissinfo.ch)

تناولت صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ الصادرة بتاريخ 22 أبريل 2017 زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى منطقة الشرق الأوسط وتحديدا إلى المملكة العربية السعودية. ورأت الصحيفة التي تصدر بالألمانية في زيورخ أن "الرياض استقبلت الوزير الأمريكي بحفاوة واضحة لا سيما مع غض الإدارة الأمريكية الطرف عن الحرب الدائرة في اليمن ورغبتها في تعزيز التعاون مع دول الخليج في مواجهة إيران".

الصحيفة أشارت أيضا إلى أن "هناك تقارير تتحدث عن إمكانية تزويد الرياض وأبو ظبي بأسلحة جديدة وتعزيز التعاون الإستخباراتي لدعمهما في الحرب المعلنة على الحوثيين وذلك رغم الإنتهاكات الواسعة للتحالف العسكري العربي ضد المدنيين في اليمن".

نويه تسورخر تسايتونغ رأت أيضا أن واشنطن تسعى عبر دعم التحالف العسكري العربي إلى تغيير التوازنات على أرض المعركة وإرغام الحوثيين على الجلوس إلى مائدة التفاوض. ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأمريكي دعوته إلى عقد مفاوضات بين الأطراف المتنازعة برعاية الأمم المتحدة.

الأوضاع في الموصل

تحت عنوان "طعم الحرية" نشرت صحيفة تاغس انتسايغر (تصدر بالألمانية في زيورخ) يوم 26 أبريل 2017 تقريرا ميدانيا عن الأوضاع الإنسانية والأمنية في شرق الموصل بعد سيطرة الجيش العراقي على هذا الجزء من المدينة واسترداده من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح مراسل الصحيفة أنه رغم الحضور الأمني المكثف لقوات الجيش والشرطة العراقية والميلشيات المسلحة إلا أن الوضع الأمني هش بسبب الهجمات الإنتحارية المتكررة والصواريخ، التي يطلقها التنظيم من غرب الموصل. كما أن إمدادات الكهرباء متقطعة. 

وقال طبيب يعمل في الموصل إن أغلب السكان ليس لديهم مياه جارية نظيفة وأن العديد حفروا آبارا تحت الأرض لكن هذه المياه غير صالحة للشرب، محذرا من خطر الإصابة بمرض الكوليرا في حال ارتفاع درجات حرارة الطقس وتلوث المياه. 

وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، أكد الطبيب العراقي متحدثا عن حال أغلب سكان الموصل أن "الناس هنا تريد العودة إلى حياتها الطبيعية".  

انتخابات فلسطينية جديدة؟

تحت عنوان "المنطقة تحتاج إلى فلسطين"، أوضحت صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ الصادرة بتاريخ 25 أبريل الجاري أن مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل متوقفة منذ فترة ولم تتضح بعد السياسة التي سينتهجها الرئيس الأمريكي الجديد لإدارة الصراع في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أهمية عقد انتخابات جديدة في الأراضي الفلسطينية لانتخاب سلطة ذات شرعية تتفاوض مع الطرف الإسرائيلي، لكن الأمم المتحدة غير متحمسة للدفع بهذا الإتجاه خشية وصول حماس إلى السلطة في الضفة الغربية وزيادة حدة الصراع. 

وخلصت نويه تسورخر تسايتونغ إلى أنه "لا يمكن استمرار الوضع القائم حاليا"، مشيرة إلى "ضرورة اتخاذ خطوات جدية لتخفيف حالة الإحتقان وتحقيق السلام وهذا لن يكون مُمكنا دون حل الدولتين".

"حفل المنافقين الراقص"

هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة لوتون (تصدر بالفرنسية في لوزان) للإفتتاحية التي نشرتها يوم الأربعاء 26 أبريل بقلم لويس ليما، في تعليق اتسم بالإنتقاد الشديد لنتائج مؤتمر نظمته سويسرا بالإشتراك مع السويد في مدينة جنيف يوم 25 أبريل جمع المانحين المعنيين بالأوضاع الإنسانية في اليمن. ليما ذكّر بأن اليمن يمثل "واحدة من حالات الهزيمة الجماعية الكبرى في عصرنا، ومع الأسف فإن مليارا إضافيا من الدولارات (بلغ إجمالي الوعود التي تم الإعلان عنها في ختام المؤتمر مليارا و100 مليون دولار) لن يُغيّر من الأمر شيئا".

ليما لفت إلى أن "لامبالاة شبه كاملة رافقت انهيار المحادثات الرامية إلى وضع حد للحرب بين الفرقاء اليمنيين" التي احتضنها نفس المكان.. وأن "لامبالاة مماثلة ترافق عمليات القصف التي تقوم بها السعودية وحلفاؤها يوما بعد يوما للبلد بشكل شبه عشوائي".. وأشار إلى أن المعسكر الآخر ممثلا في "ميليشيات الحوثيين ومن ورائها الرئيس السابق علي عبد الله صالح يلعب لعبة لا تقل قذارة ويتحمل مسؤولية ارتكاب قائمة طويلة من الفظائع". لكن في واقع الأمر، يستدرك كاتب الإفتتاحية، لا يقتصر الأمر على مجرد اللامبالاة في هذه الحرب الملعونة. فالعربية السعودية تظل شريكا مهما جدا بنظر الغربيين ما يحول دون الإعراب عن أي تململ. فالقنابل أو الطائرات التي تقوم بإسقاطها فرنسية وبريطانية وأمريكية. وفي الوقت الذي كانت السعودية تقدم نفسها في جنيف في مقدمة المدافعين عن اليمنيين، لم يتحرك أحد. فالهدف كان جمع الأموال وليس ممارسة السياسة".

"فرحة ما تمت"؟

في عددها الصادر يوم 27 أبريل، عادت صحيفة "لوتون" للحديث عن التماس برلماني تقدم به عضو مجلس النواب كريستيان إيمارك من حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) ونال تأييد 111 نائبا ومعارضة 78 واحتفاظ 4 نواب بأصواتهم يُطالب الحكومة الفدرالية بالتوقف عن تقديم أي تمويل إلى عدد من المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية والفلسطينية المعروفة بانتقادها الشديد لممارسات الحكومة الإسرائيلية. الصحيفة أفادت أن إحدى اللجان البرلمانية التابعة لمجلس النواب قد قامت بمراجعة واسعة لنص الإلتماس وأدخلت عليه تحويرات مهمة قبل تحويله إلى مجلس الشيوخ الذي سينظر فيه خلال الدورة الصيفية المقبلة.

لوتون أفادت أن النص الجديد لا يتطرق بتاتا إلى حركة BDSرابط خارجي (أي مقاطعة إسرائيل وسحب للإستثمارات منها وفرض عقوبات عليها) بل لا يتضمن أصلا أي إشارة إلى منطقة الشرق الأوسط ويكتفي بمفاهيم غامضة جدا حول رغبة الكنفدرالية في تعزيز السلام من خلال سياستها في مجال التعاون من أجل التنمية. لذلك فإن "الأطراف التي صفقت في إسرائيل وخارجها لنتيجة التصويت قد يتعيّن عليها مراجعة حماسها"، إذا ما صادق مجلس الشيوخ على النص الجديد.

تراجع مثير للملك سلمان

في عددها الصادر يوم الأربعاء 25 أبريل، تطرقت صحيفة 24 ساعة (تصدر بالفرنسية في لوزان) إلى المرسوم الذي أصدره مساء السبت (22 أبريل) العاهل السعودي والقاضي بإلغاء جميع التخفيضات في الأجور التي تم الإعلان عنها في شهر سبتمبر 2016 في الوظيفة العمومية التي تُشغل ثلثي المواطنين السعوديين، كما وعد بدفع مرتبين إضافيين للعسكريين المشاركين في عمليات التحالف في اليمن.

الصحيفة اعتبرت أن هذه الإجراءات المفاجئة اتخذت "لقطع الطريق على احتجاجات كانت مرتقبة في أربع من مدن المملكة"، ولفتت إلى أن الفترة الماضية شهدت انتشارا على شبكات التواصل الإجتماعي لدعوات "تطالب بإقرار ملكية دستورية في البلاد"، وأخرى تنادي بـ "الحد من السلطات الممنوحة للشرطة الدينية".

سويسري مولود في الصومال يُمنع من دخول كندا

في العادة، لا يتطلب حصول مواطن سويسري على تأشيرة دخول إلى كندا أكثر من بضع دقائق عبر الإنترنت، لكن النسخة الفرنسية من صحيفة "20 دقيقة" المجانية تطرقت في عددها الصادر يوم 27 أبريل إلى حالة شاب سويسري وُلد في الصومال ويُقيم في مدينة مونترو (كانتون فو) منذ أن كان في سن الثانية. الشاب الذي يبلغ اليوم 25 عاما من العمر انتظر أكثر من ثلاثة أيام بعد التقدم بطلبه ليتم إعلامه أنه يتعيّن عليه ملء استمارات إضافية وهو ما قام به فعلا في منتصف شهر مارس الماضي، لكنه لا زال في انتظار الإجابة حتى الآن.

الشاب صرح للجريدة غاضبا: "نعم أنا مسلم، نعم أنا مولود في الصومال، لكنني سويسري ومن غير العادي أن تتم معاملتي بشكل مُختلف عن شخص آخر من مواطنيّ". وأمام إصراره، أعلمته السفارة الكندية في برن يوم الثلاثاء 25 أبريل أنه يتم إجراء تحقيق بشأنه حاليا وأن ترخيصا قد يُمنح له بسرعة، لكن الشاب يُفكر الآن في تغيير خططه والتوجّه إلى لندن لمتابعة دورة لتعلم اللغة الإنجليزية. 

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×