تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

تحت المجهر الشؤون العربية في الصحافة السويسرية

في هذا الأسبوع، استأثرت تطورات الملف السوري والمذبحة المروعة التي كانت خان شيخون مسرحا لها باهتمام واسع من طرف الصحف السويسرية لكن الأوضاع في لبنان والأردن ومصر لم تكن غائبة عن دائرة الإهتمام أيضا.

الصفحات الأولى لعدد من الصحف اليومية السويسرية بالألمانية والفرنسية

للأسبوع الثاني على التوالي، شغلت الأزمة الخليجية جزءا كبيرا من المساحات المخصصة لقضايا الشرق الأوسط في الصحف السويسرية.

(swissinfo.ch)

6 مليارات دولار للاجئين السوريين

أفادت صحيفة 20 دقيقةرابط خارجي الصادرة بالألمانية في زيورخ يوم 6 أبريل 2017 بتعهد الأطراف المشاركة في مؤتمر بروكسل بتقديم 6 مليارات دولار للسوريين في الداخل والخارج وستساهم سويسرا بمساعدات بقيمة حوالي 74 مليون فرنك. أما صحيفة أرغاور تسايتونغرابط خارجي الصادرة بالألمانية في مدينة آراو بتاريخ 4 أبريل 2016، فتطرقت إلى المؤتمر الدولي "مستقبل سوريا والمنطقة"، الذي انعقد يومي 4 و5 أبريل في بروكسل بمشاركة 70 ممثلا من دول الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. ورأت أن هذا المؤتمر قد يكون من الأخبار الجيدة النادرة حول سوريا، مشيرة إلى أن "الهدف من هذا الاجتماع التأكد من التزام الأطراف المعنية بتعهداتها المالية السابقة لتحسين الأوضاع الإنسانية للسوريين". 

الإقتصاد الأردني وأسباب تدهوره

صحيفة نويه تسورخر تسايتونغرابط خارجي الصادرة بالألمانية في زيورخ بتاريخ 4 أبريل 2017 اهتمت بتدهور الأوضاع الإقتصادية في الأردن في ظل عدم وفاء دول الخليج بتعهداتها تجاه المملكة الهاشمية التي تستضيف مئات آلاف اللاجئين من سوريا والعراق، ولفتت إلى أن "غياب استراتيجية واضحة يزيد من سوء الظروف الإقتصادية في البلاد".

مراسل الصحيفة أشار أيضا إلى أن برنامج" الأردن 2025" الإقتصادي "ضبابي الملامح وليس طموحا بالشكل الكافي"، كما أن أغلب المحال التجارية الخاوية في مشروع العبدلي المعماري الجديد ـ الذي كلف خزانة الدولة خمسة مليارات دولار ـ يُعدّ مؤشرا على "غياب استراتيجية اقتصادية حقيقية".

بين مطرقة "داعش" وسندان الجيش المصري

مراسلة أخرى لصحيفة نويه تسورخر تسايتونغ أفادت في العدد الصادر بتاريخ 4 أبريل 2017 أن "تنظيم الدولة الإسلامية والجيش المصري يرتكبان انتهاكات بحق سكان شمال سيناء"، وأشارت إلى أن "فرار حوالي 200 مسيحي من العريش إثر تهديدات تعرضوا لها ليس إلا غيضا من فيض"، موضحة أن عشرات المسلمين نزحوا أيضا من منازلهم بعد هدم الجيش المصري لحوالي عشرين قرية، كما أضافت أنه "لا توجد أرقام رسمية حول عدد الضحايا من المدنيين، إلا أن هناك تقديرات بمقتل حوالي 2000 مدني منذ عام 2013".

"لا بديل عن الأسد"..

في عددها الصادر يوم 5 أبريل 2017، وصفت صحيفة "لوتونرابط خارجي" (تصدر بالفرنسية في لوزان) أن الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له قرية خان شيخون الواقعة في محافظة أدلب شمال غرب سوريا بـ "الإهانة" للمجموعة الدولية، وأضافت أنه "يمثل تأكيدا للطبيعة الحقيقية للنظام السوري"، لكنها استدركت أن الموقف السائد اليوم في واشنطن وفي باريس أو في الأمم المتحدة يتلخص في أنه "لا يُوجد بديل عن التعامل مع بشار الأسد.. نعم! ذلك الأسد الذي يُقتّل شعبه والذي دمّر بلاده".

صحيفة "لاليبرتيرابط خارجي" (تصدر بالفرنسية في فريبورغ) اهتمت في عددها الصادر يوم 6 أبريل بحجم المساهمة السويسرية في المساعدات الدولية التي تم الإتفاق في مؤتمر بروكسل على تقديمها إلى سوريا والبلدان المُحيطة بها من أجل المساعدة على دعم الإستقرار في المنطقة. فقد قررت برن الترفيع فيها من حوالي 50 مليون فرنك في عام 2016 إلى 74 مليون فرنك في العام الحالي، كما اعتبرها وزير الخارجية ديديي بوركهالتر الذي تحول خصيصا للمشاركة في المؤتمر "أضخم عملية إنسانية" تنخرط فيها سويسرا على الإطلاق. وأفاد مراسل الصحيفة في العاصمة البلجيكية أن المساعدة السويسرية سوف تشمل محورين: سياسي، يهتم بتقديم المساعدة إلى عملية السلام التي انطلقت تحت إشراف الأمم المتحدة في جنيف مع الحرص على إدماج المجتمع المدني في النقاش وآخر إنساني يشمل الإنخراط داخل سوريا في إعادة تأهيل مدارس وتيسير وصول (اللاجئين السوريين) إلى الماء الصالح للشرب في الأردن وفي لبنان".

ملامح شرق أوسط "جديد" 

في حوار نشرته صحيفة "24 ساعة"رابط خارجي (تصدر بالفرنسية في لوزان) في عددها ليوم 4 أبريل 2017، رسم حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات والبحوث حول الوطن العربي والمتوسط في جنيف، صورة لما سيكون عليه الشرق الأوسط الجديد في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتا إلى أنه (أي ترامب) "يُريد أنظمة قوية في كل من مصر وسوريا. فهو يُغمض عينيه - باسم محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش سابقا) - عن انتهاكات حقوق الإنسان. إنه يُريد الإستقرار في المنطقة من أجل سحب قواته وضمان أمن إسرائيل وهو ما يتطلب وجود أنظمة سلطوية قادرة على "الإمساك" بالشعوب في ظل الإفتقار إلى معرفة جيدة بحسن "تدبيرها". 

شقيقان وطبيبان وموسيقيان

بعيدا عن الحروب والأزمات وعالم السياسة، خصصت صحيفة "لوتون" في عددها الصادر يوم 3 أبريل 2017 صفحتها الأخيرة للحديث عن الأخوين أمين وحمزة المرايحي وهما سويسريان من أصل تونسي قدما في عام 2010 للعمل كطبيبين في لوزان ولفتا الأنظار إليهما في الساحة الثقافية السويسرية بوصفهما عازفين وموسيقيين غير عاديين. وبمناسبة صدور أول مجموعة موسيقية لهما منذ وصولهما إلى سويسرا بعنوان "مفارقات خصبة" ومشاركتهما بحفلين في مهرجان كولي Cully للجاز، تطرق الشقيقان إلى مسار حياتهما من تونس إلى سويسرا مرورا ببولندا حيث درسا الطب وكيفية تشكل ذائقتهما الفنية التي تحولت بفضل المجموعة الموسيقية التي نجحا في تشكيلها في لوزان إلى "أرخبيل" متعدد الثقافات يربط بين الألحان الغجرية والتقاسيم التركية والمواويل العربية والإبداعات الهندية والفلامنكو الإسباني والموسيقى الغربية بشكل عام.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×