وزير الخارجية السويسري ينتقد الهجوم التركي في شمال سوريا

أشخاص من جنوب شرق تركيا على مقربة من الحدود مع سوريا يشاهدون أعمدة الدخان تتصاعد من إحدى القرى السورية بعد قصف للطيران التركي يوم الخميس 10 أكتوبر 2019. Copyright 2019 The Associated Press. All Rights Reserved

انتقد إنياتسيو كاسيس العملية العسكرية التركية في شمال سوريا واصفا إياها بالإنتهاك الواضح للقانون الدولي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2019 - 08:39 يوليو,
Keystone-SDA/Reuters/ع.ع

وردا عن سؤال الإذاعة العمومية السويسرية يوم الخميس،إذا كان يجب إدانة العملية العسكريةن أجاب وزير الخارجية السويسرية: "الغزو العسكري التركي لسوريا من دون تهديد لتركيا ينتهك مبادئ الأمم المتحدة".

انضمت سويسرا إلى النداءات الدولية الداعية إلى ضبط النفس واحترام القانون الإنساني بعد أن أعطت تركيا إشارة الانطلاق لتدخلها العسكري في شمال سوريا يوم الأربعاء 9 أكتوبر الجاري.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية إن أي تصعيد إضافي للعنف في شمال شرق سوريا "ستكون له عواقب وخيمة على السكان المدنيين الذي يعانون من أوضاع متردية بالفعل".

البيان أشار أيضا إلى أن سويسرا تتابع "بقلق" الوضع على الحدود التركية السورية، حيث شنت القوات التركية يوم الأربعاء غارات جوية استهدفت المليشيات الكردية. 

ودعت الخارجية السويسرية إلى "ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بالإضافة إلى إيجاد ممر إنساني فوري ودون عائق ودائم لتخفيف معاناة السكان".

وكالة رويترز للأنباء ذهبت إلى أن العملية التركية يمكن أن تعيد تشكيل خريطة الصراع السوري مرة أخرى، وتوجيه ضربة للقوات التي يقودها الأكراد - والتي تعتبرها أنقرة تهديدا أمنيا- التي حاربت تنظيم الدولة الإسلامية.

تركيا هي الأخرى تحدثت عن انشاء منطقة آمنة داخل سوريا حيث بالإمكان إعادة توطين مليونيْ لاجيء سوري تستضيفهم تركيا حاليا.

البحث عن حل تفاوضي

في بروكسل، قال رئيس المفوّضية جان كلود يونكر إن العملية العسكرية "لن تحقق أي نتائج تذكر". لكنه استدرك بأن لتركيا قضايا تتعلّق بأمن حدودها، وأن العملية العسكرية الجاري تنفيذها ستزيد من معاناة المدنيين.

يونكر أشار أيضا إلى مسألة إعادة توطين اللاجئين قائلا "إذا كانت الخطة التركية تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة، إذن الأمر لا يحتاج إلى أي تمويل من الإتحاد الأوروبي". 

البيان السويسري ذكّر بدعم الكنفدرالية لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تحاول إيجاد حل تفاوضي للنزاع السوري. ورحبت سويسرا بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بأن لجنة دستورية ستجتمع قريبا في جنيف.

الهجوم يأتي أيضا بعد أيام قليلة من قرار الولايات المتحدة بسحب قواتها من المنطقة. وهدد الرئيس دونالد ترامب ب"تدمير" الاقتصاد التركي إذا ذهبت أنقرة بعيدا في هجومها على القوات التركية المتحالفة مع الولايات المتحدة.

وأضاف الرئيس الأمريكي في بيان صحفي قصير صدر يوم الأربعاء بأن "الولايات المتحدة لا تدعم هذا الهجوم"، وأنها أعلمت تركيا بأن "الهجوم كانت فكرة خاطئة".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة