Navigation

سويسرا تلتزم بتقديم 14 مليون فرنك لفائدة نداء أممي لجمع تبرّعات لفائدة اليمن

للمرة الأولى منذ عامين، توصلت الأمم المتحدة إلى وجود ظروف "أشبه ما تكون بالمجاعة" في مناطق مُعيّنة من اليمن. Keystone / Yahya Arhab

تعهدت سويسرا بتقديم 14 مليون فرنك (15.3 مليون دولار) لفائدة الأنشطة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، حيث تسبّبت الحرب على مدى ست سنوات في حدوث أسوإ كارثة إنسانية في العالم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مارس 2021 - 11:05 يوليو,
Keystone-SDA/ك. ض

جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس خلال حدث افتراضي رفيع المستوى لإعلان التبرعات انتظم يوم الاثنين 1 مارس الجاري واستضافته حكومتا سويسرا والسويد. وبذلك يصل إجمالي مساهمة سويسرا المالية لفائدة الأنشطة الإنسانية في اليمن إلى 71 مليون فرنك على مدى السنوات الخمس الماضية.

وجاءت مُداخلة كاسيس مباشرة بعد الملاحظات الافتتاحية التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي قال للمشاركين في المؤتمر: "اليوم، تُثقل المجاعة كاهل اليمن. إننا في سباق مع الزمن إذا أردنا منع الجوع والمجاعة من إزهاق أرواح الملايين".

في الواقع، يهدف الحدث المنظم لتلقي التبرعات إلى جمع حوالي 3.9 مليار دولار (3.56 مليار فرنك سويسري) هذا العام لفائدة عمليات الأمم المتحدة في اليمن. في عام 2020، تلقت المنظمة العالمية حوالي نصف التمويل الذي طلبته والبالغ 3.4 مليار دولار، وتبعا لذلك اضطرت المنظمات الإنسانية إلى تقليص نشاطها أو إغلاق بعض المرافق التابعة لها.

وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أدى الصراع في اليمن إلى مقتل حوالي 130 ألف شخص وأدى إلى تقويض مكاسب التنمية على مدى عشرين عامًا. ذلك أن نصف المرافق الصحية في اليمن مغلقة أو مدمرة فيما أجبر أربعة ملايين يمني على الفرار من ديارهم. كما أدت جائحة كوفيد - 19 ووباء الكوليرا وسوء التغذية الحاد بين الأطفال إلى تسجيل آلاف الوفيات الإضافية.

في غضون ذلك، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن أكثر من ستة عشر مليون شخص في اليمن سوف يُعانون من الجوع هذا العام، وذكّر بأن حوالي نصف مليون شخص يعيشون بالفعل في ظروف تشبه المجاعة.

وفي خطابه، قال كاسيس: "نحن بحاجة إلى تطوير منهجية أكثر استدامة من أجل بناء آفاق أكثر إشراقًا لشعب اليمن"، وأضاف "سيتطلب ذلك منا التنسيق الوثيق للجهود الإنسانية والإنمائية والمتعلقة بحقوق الإنسان وجهود حفظ السلام في البلاد.

وقال الوزير السويسري إن الوضع الإنساني في اليمن ساء بسبب الجائحة التي نجمت عن انتشار فيروس كورونا المستجد. كما دعا إلى وصول المساعدات الإنسانية "دون عوائق" مشددا على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.