Navigation

Skiplink navigation

مسح حول العلاقة بين الأجيال يرسم صورة قاتمة للشباب

في انتظار مستقبل مشرق؟ أجداد وأحفاد، زيورخ 1994. Keystone / Martin Ruetschi

رغم أن المشاركين في الإستطلاع لم يبدو قلقا كبيرا بشأن اتساع الهوة بين الاجيال، إلا أن أغلبية ساحقة منهم اتفقت على أن شباب اليوم لن يكونوا أفضل حالا من أسلافهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 نوفمبر 2020 - 10:15 يوليو,
Keystone-SDA/srf/ع.ع

وقال ثلث الذين شملهم مسح مؤشّر الأجيال لعام 2020 الذي نشرت نتائجه يوم الإثنيْن 2 نوفمبر الجاري إنهم "يخشون فقدان قيم التضامن" بين الصغار والكبار. وتتسع الفجوات بشكل كبير بين الاغنياء والفقراء (71%)، وبين اليسار واليمين (57%)، وبين سكان المدن والأرياف (49%).

مع ذلك، اتفق الجميع تقريبا على أن شباب اليوم لن يتمتّعوا بنوعية حياة أفضل من آبائهم: 6% فقط قالوا خلاف ذلك. وكان الجيل الذي تتراوح أعمار أفراده اليوم بين 65 عاما و74 عاما هو آخر فئة عبّرت عن شعورها بأن حياتها كانت أفضل بشكل واضح من حياة أسلافها.

في الأثناء قدمت الفئة العمرية التي تتراح أعمارها بين 18 و24 عاما صورة قاتمة، حيث قال 42% إنهم يفتقرون إلى الثقة في الحياة. وأوضح التقرير أن الامر لا يعني أنهم كانوا غير راضين بشكل خاص عن الحاضر، بل هم قلقون بشأن السيناريوهات المستقبلية، وخاصة في علاقة بتغيّر المناخ والدمار الذي يلحق بالبيئة.

كما أكّد أكثر من النصف بقليل أنهم شعروا بالحرمان بسبب سنهم.

وبشكل عام رأى 55% من المشاركين في هذا المسح والمنتمين إلى جميع الفئات العمرية أن جيل الشباب في وضع غير مناسب عندما يتعلق الأمر بمستقبل نظام المعاشات التقاعدية، والذي هو مصدر قلق سياسي واجتماعي مستمر في سويسرا منذ سنوات.

وعبّرت الأجيال الشابة أيضا عن مواقف متباينة فيما يتعلّق بتقاسم الاعمال المنزلية بين الرجال والنساء، وحتى حول كيفية تنظيم العلاقة بين الجنسيْن. وقال ثلثا الاشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما إن أشكال العلاقات غير الأحادية مقبولة وطبيعية. مقابل 26% لدى الفئة العمرية 45 -54 عاما.

أجريت هذه الدراسة الإستقصائية التي أنجزتها مجموعة Sotomo البحثية لصالح متحف دار الاجيال ببرن. وشمل المسح 3285 شخصا في البلاد في سبتمبر 2020.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة