The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

جسر فوق مياه السياسة المضطربة وبرنامج ”حسابات ترامب“ وجلسة استماع أمام الكونغرس

ترفرف أعلام الولايات المتحدة وكندا في منتصف جسر «غوردي هاو» الدولي في 27 يوليو، وهو اليوم الأول الذي يُفتح فيه الجسر أمام المركبات.
يرفرف العلمان الأمريكي والكندي عند منتصف جسر "غوردي هاو" الدولي يوم افتتاحه أمام حركة المركبات بين البلدين، في 27 يوليو. Keystone/Swissinfo

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة، والمال، والعلوم.

في وقت يتزايد فيه بناء الحواجز بين الدول حول العالم، من اللافت أن نرى الكنديين يفتتحون جسرًا يربطهم بجيرانهم في الولايات المتحدة، بعد أيام قليلة من فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية.

ساعدنا في تحسين العرض الصحفي الأسبوعي

بصفتك قارئًا/قارئةً للعرض الصحفي الأسبوعي، فإن آراءك مهمة لنا. لذا نرجو منك تخصيص دقيقتين من وقتك للإجابة على هذا الاستبيان القصير ومساعدتنا على تحسين عملنا الصحفي. هذا الاستبيان لا يتطلب مشاركة أي بيانات شخصية، وتُعامل جميع البيانات بسرية كاملة.
[شارك.ي في الاستبيانرابط خارجي] 👉 

الجسر
جسر ”غوردي هاو“ الدولي بين مدينة ديترويت الأمريكية ومدينة ويندسور الكندية في صورة التُقطت يوم 14 يوليو Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved

بعد ثماني سنوات من أعمال البناء، يُنتظر أن يسهم جسر جديد يربط بين الولايات المتحدة وكندا في تخفيف حركة المرور عبر الحدود بدرجة كبيرة، رغم افتتاحه في خضم حرب تجارية.

وكتب موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF)، الأحد: ”على مدى ما يقرب من قرن، كانت حركة المرور بأكملها عند أكثر المعابر الحدودية ازدحامًا بين الولايات المتحدة وكندا تمر عبر جسر واحد. أما الآن، فيتولى جسر ’غوردي هاو‘ الجديد، المؤلف من ستة مسارات، هذه المهمة“.

ومن المتوقع أن يستوعب الجسر مستقبلًا نحو نصف حركة العبور بين البلدين، وقد سُمّي تيمنًا بأحد أساطير رياضة هوكي الجليد في كندا، وموّلت كندا بالكامل تشييد الجسر، الذي يبلغ طوله 2.5 كيلومتر، بتكلفة وصلت إلى 6.4 مليارات دولار كندي (3.7 مليار فرنك سويسري)، لكن سيستفيد منه الأمريكيون أيضًا.

وتعبر يوميًا بضائع تتجاوز قيمتها 500 مليون فرنك سويسري هذا الجزء من الحدود، الذي يربط مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان الأمريكية بمدينة ويندسور في مقاطعة أونتاريو الكندية. وإلى جانب فوائده الاقتصادية الأوسع، تتوقع الشركات الصغيرة على جانبي الحدود أن يعود الجسر عليها بالنفع أيضًا.

وقال حلاق من حي ساندويتش في ويندسور لموقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية (RTS) إنه يأمل في أن يجلب الجسر زبائن من الولايات المتحدة.

وافتتحت كندا جسر ”غوردي هاو“ الدولي في 24 يوليو، من دون حضور أي ممثل عن الولايات المتحدة. وأُلغي حفل الافتتاح المشترك مع الجانب الأمريكي بعد إعلان واشنطن، قبل الافتتاح بثلاثة أيام، فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من المنتجات الكندية.

وكان من المقرر افتتاح الجسر في مطلع العام، لكن الموعد أُرجئ مرات عدة بسبب مواقف دونالد ترامب المتقلبة؛ إذ عرقل الرئيس الأمريكي افتتاحه في أكثر من مناسبة، وطالب بحصة من عائداته.

غير أن موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية خلص إلى أن ”المناورات السياسية والنزاعات العابرة للحدود لم تنجح في الحد من الحماس الذي أثاره هذا الجسر، الذي فُتح أمام حركة المرور منذ يوم الاثنين [الماضي]“.

المال
تم فتح سبعة ملايين حساب منذ إطلاق برنامج ”حسابات ترامب“ قبل شهر Keystone

ذكرت صحيفة ”نويه تسورخير تسايتونغ“ (NZZ)، يوم الأربعاء، أن نحو سبعة ملايين طفل في الولايات المتحدة أصبح لديهم بالفعل ”حساب ترامب“. لكن ماذا سيحدث لهذه الحسابات إذا خسر الجمهوريون الانتخابات الرئاسية في عام 2028؟

وكتبت الصحيفة أن الدولة تمنح ألف دولار (810 فرنك سويسري) ”بهذه البساطة ودون ضرائب“. وأضافت: ”سيستفيد من هذا المبلغ جميع الأطفال الأمريكيين المولودين بين الأول من يناير 2025 و31 ديسمبر 2028، شريطة أن يفتح لهم آباؤهم حساب ترامب. فلا عجب في أن سبعة ملايين حساب فُتحت بالفعل منذ إطلاق البرنامج قبل شهر“.

ولم تستغرب الصحيفة الصادرة في زيورخ الإقبال على هذه الحسابات، متسائلةً: ”ففي النهاية، من سيرفض طواعيةً أموالًا مجانية؟“، مضيفة أن البرنامج يُعد حتى الآن ناجحًا من وجهة نظر إدارة ترامب أيضًا، موضحةً أن إدارته تهدف إلى استخدام هذه الحسابات ”لتعزيز مدخرات التقاعد، وتحسين المعرفة المالية لدى المواطنين، وتمكينهم من المشاركة بشكل أكبر في سوق الأوراق المالية، التي أسهمت خلال العقود الماضية في تكوين ثروات كبيرة لملايين الأمريكيين“.

وعندما يبلغ صاحب الحساب سن الثامنة عشرة، يتحول ”حساب ترامب“، وهو الاسم الرسمي للبرنامج، إلى حساب ادخار تقاعدي تقليدي.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج حظي بتقييمات إيجابية إلى حدّ ما من خبراء مستقلين. وقالت الخبيرة المالية أليسون شراغر، من معهد مانهاتن، وهو مركز أبحاث محافظ مؤيد لاقتصاد السوق، للصحيفة: ”تستطيع الأسر الميسورة بالفعل أن تمنح أبناءها انطلاقة أفضل في الحياة“، سواء بتمويل تعليمهم الجامعي أو بتوفير الدفعة الأولى لشراء منزل.

وأضافت أن هذه المدخرات الجديدة تتيح لأطفال الأسر الأقل دخلًا فرصة أفضل لمجاراة أقرانهم، موضحةً: ”لن يصبح أحد مليارديرًا بفضل هذا البرنامج، لكنه يخفف قليلًا من تفاوت الفرص بين الأطفال منذ الولادة“.

لكن ماذا سيحدث إذا عاد الديمقراطيون إلى البيت الأبيض بعد الانتخابات الرئاسية عام 2028؟ وهل ستكون ”حسابات ترامب“ مهددة بالإلغاء؟

ترى شراغر أن الديمقراطيين سيغيرون اسم البرنامج، لكنهم سيواصلون العمل به. وقالت: ”كانت هذه الحسابات فكرتهم في الأصل، لكنهم كانوا سيمولون هذه الحسابات بالسندات بدلًا من الأسهم، حتى لا يخسر أحد أمواله“. في الواقع، أطلق السيناتور الديمقراطي كوري بوكر عدة محاولات لإطلاق برنامج ”سندات الأطفال“ (Baby Bonds) منذ عام 2018، لكنه لم ينجح قط في حشد الأغلبية اللازمة لإقراره.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى ”قاعدة راسخة“ تنطبق على الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، مفادها أنه ”بمجرد أن يعتاد الجمهور على إعانة حكومية جديدة، يصبح إلغاؤها شبه مستحيل. ولذلك، يُرجح أن تستمر حسابات ترامب فترة طويلة، أيًا كان الاسم الذي يُطلق عليها“.

فوسي
أنتوني فاوتشي خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ، في 29 يوليو. Keystone

ترى صحيفة ”لوتون“ (Le Temps) أن جلسة الاستماع التي عقدها مجلس الشيوخ الأمريكي (الغرفة العليا في الكونغرس) مؤخرًا لأنتوني فاوتشي، المستشار الطبي السابق للبيت الأبيض خلال جائحة كوفيد 19، ”تذكرنا بأحلك أيام المكارثية“.

وكتبت الصحيفة في افتتاحية نشرتها يوم الجمعة، أن جلسة الاستماع التي عقدها الكونغرس الأمريكي لفاوتشي الأربعاء الماضي تعكس ”لحظة قاتمة للعلم“ في الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة الصادرة في جنيف أن فاوتشي ”تعرض لهجوم لفظي وإهانات من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين لا يُعرفون بخلفية علمية قوية“.

وتابعت: ”هؤلاء جمهوريون ما زالوا يعتقدون أنه كان ينبغي استخدام الهيدروكسي كلوروكين أو الإيفرمكتين، اللذين لم تثبت فعاليتهما قط، بدلًا من لقاحات كورونا“.

وخضع فاوتشي للاستجواب أمام الكونغرس أكثر من 200 مرة منذ بداية مسيرته المهنية، وقالت الصحيفة: ”لكن، كما كان الحال في زمن المكارثية، كان لا بد من جعل فاوتشي عبرة، وتقديمه بوصفه رمزًا لمؤسسة علمية تعمل في الخفاء على حساب الشعب. إنها سردية مألوفة من سرديات نظريات المؤامرة“.

وكان جوزيف مكارثي (1908-1957) عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ، وكان مقتنعًا بأن شيوعيين وجواسيس سوفييت ومتعاطفين معهم تسللوا إلى الحكومة الأمريكية والجامعات وهوليوود وغيرها من المؤسسات. وقاد تحقيقات شرسة في ما سُمّي ”الأنشطة المعادية للولايات المتحدة“، رافقها قمع سياسي وملاحقة لأشخاص من أصحاب التوجهات اليسارية.

وكتبت صحيفة ”لوتون“: ”يخلّف تسييس العلم آثارًا مدمرة، من بينها الانخفاض الحاد في أعداد الباحثين وطلاب الدكتوراه، وإلغاء برامج بحثية كبرى“.

وأشارت الصحيفة إلى انعكاسات ذلك على الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي، مضيفةً: ”يرغب بعض الحاصلين على منح في الولايات المتحدة في العودة إلى بلدانهم أو الانتقال إلى وجهات أخرى، فيما يعزف الراغبون في الدراسة في الخارج عن اختيار الولايات المتحدة“.

واختتمت الصحيفة بالقول: ”إن الولايات المتحدة، التي حظيت أبحاثها على مدى عقود بإعجاب العالم، هي الآن في طريقها إلى تقويض مكانتها كقوة عظمى علمية“. وفي الوقت نفسه، تستثمر الصين ”مبالغ فلكية“ في هذا المجال. ففي التجارب السريرية في مراحلها المبكرة، تتفوق الصين، التي تستحوذ على 47% من السوق العالمية، الآن بفارق كبير على الولايات المتحدة، التي تبلغ حصتها 25%.

وأضافت الصحيفة: ”بالنسبة إلى الصين، العلم هو ضمانة للتقدم والازدهار والقوة. أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة في عهد ترامب، فقد أصبح العلم عدوًّا“.

موعدنا يوم الخميس، 13 أغسطس مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، أكتب.ي إلينا على هذا العنوان: arabic@swissinfo.ch

المزيد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية