Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

إدانة سياسة إسرائيل في هدم المنازل

أدان المقرر الخاص لحقوق الإنسان حول السكن الملائم، سياسة إسرائيل في هدم المنازل باعتبارها عقابا جماعيا في الضفة العربية وقطاع غزة، وناشد المجموعة الدولية العمل من أجل حماية الفلسطينيين.

كما كرمت منظمة غير حكومية تدافع عن الحق في السكن مقرها في جنيف، الناشطة الأمريكية التي قتلتها جرافة إسرائيلية في رفح في شهر مارس الماضي.

أدان المقرر الخاص لحقوق الإنسان المكلف بالحق في السكن الملائم، ميلون كوتاري يوم الخميس (6 نوفمبر) في جنيف، مرة أخرى " سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل، وسياسة هدم المنازل وتحطيم الممتلكات، والمصادرة الواسعة للأراضي".

ويرى أن أكبر مثال على ذلك "الحملة التي قام بها الجيش الإسرائيلي في مخيم يبنة برفح ما بين 10 و 12 أكتوبر 2003، والتي أدت إلى تحطيم حوالي 100 مسكن وتركت أكثر من 1000 فلسطيني بدون مأوى".

ويقول المقرر الخاص نقلا عن شهود عيان "إن السكان لم يمهلوا ما فيه الكفاية لكي ينقلوا ممتلكاتهم". وقد انضاف الآلف فلسطيني الجدد إلى عشرات الآلاف الذين بقوا بدون مأوى بعد تعرض أكثر من 4000 منزل إلى الهدم خلال الثلاث سنوات الماضية.

إجراءات غير مبررة

وكانت إسرائيل قد عللت عمليات تحطيم المنازل في مخيم يبنة برفح على أنها جزء من إجراءات تهدف إلى تحطيم ثلاثة أنفاق، يزعم أن مجموعات مسلحة فلسطينية تستعملها لتهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة. لكن المقرر الخاص حول الحق في السكن الملائم، يعتبر أن تلك التعليلات "لا تبرر القيام بعمليات ضد المدنيين الأبرياء".

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" قد وصفت هذه العمليات في رفح " بأنها أوسع عمليات تحطيم للمنازل منذ ثلاث سنوات". كما اعتبرت عدة منظمات غير حكومية أن عمليات هدم المنازل في رفح "تعتبر استمرارا لسياسة إسرائيل الهادفة إلى تطهير المناطق الحدودية من كل المساكن.

وعلى الرغم من اعتراف المقرر الخاص حول الحق في السكن بأن النداءات السابقة التي أصدرها للمجموعة الدولية بخصوص ضرورة حماية الفلسطينيين، بقيت حبرا على ورق، إلا أنه جدد النداء من أجل "وضع حد لتمتع إسرائيل بإجراءات الإفلات من المحاكمة والعقاب".

جائزة لراشيل كوريـى

من جهة أخرى، تم يوم الأربعاء الماضي في جنيف، تكريم ناشطة السلام الأمريكية راشيل كوريي، التي قتلت أثناء احتجاجها ضد هدم منازل فلسطينية في رفح بقطاع غزة يوم السادس عشر من شهر مارس الماضي.

فقد قتلت الشابة التي لم تتجاوز الثالثة والعشرين من العمر، لما حاولت منع جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي من هدم منازل فلسطينية، وفيما وصفت السلطات الإسرائيلية حادثة القتل بالخطأ، أوضح نشطاء أجانب كانوا متواجدين على عين المكان أن القتل كان متعمدا.

ويتزامن تكريم هذه الناشطة الأمريكية من قبل "مركز الحق في السكن"، وهي منظمة غير حكومية أسست في جنيف في عام 1994، مع إصدار التقرير السنوي للمركز، الذي يدين الانتهاكات المرتكبة في شتى أنحاء العالم فيما يتعلق بالحق في السكن، وبالأخص في بلدان مثل إندونيسيا وجواتيمالا وصربيا والجبل الأسود.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف



وصلات

×