Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

السويسري قلق على موطن عمله

بَيّن السبر الأخير للرأي العام في سويسرا، أن خوف المواطنين من خسارة مواطن العمل يتصدر شواغلهم اليومية قبل الشواغل الصحية والبيئية.

للمرة 28 على التوالي، يستجوب خبراء مؤسسة لسبر الآراء حوالي ألف شخص، تقصيا للشاغل الرئيسي عند السويسريين.

يُبين الاقتراع الذي أجرته مؤسسة متخصصة بسبر الآراء لحساب مجموعة "كريدي سويس" المالية، أن أمن مواطن العمل، وليس الحالة الصحية، يتقدم قائمة الشواغل عند السويسريين هذا العام، وذلك قبل انشغالهم بمستقبل تأمينات التقاعد والعجز أو بارتفاع عدد الذين يعيشون تحت مستوى الفقر في سويسرا.

فالانشغال بالحالة الصحية تقدم قائمة الشواغل 3 سنوات متتالية قبل أن يأخذ الترتيب الثالث في القائمة بعد أن ضربت نسبة البطالة رقما قياسيا بعد الآخر في بحر العام، وتستقر حاليا بحدود 4% من مجموع القوى العاملة في سويسرا.

وبموجب سبر الآراء الأخير، تراجعت مشاكل اللجوء واللاجئين إلى المرتبة الرابعة في قائمة الشواغل والهموم بالنسبة لحوالي 36% من الأشخاص الذين تم استجوابهم في أواخر العام، مقابل 29% في أوائل العام.

أما تصاعد أعداد من يعيشون تحت مستوى الفقر، بناء على مقاييس تحديد الفقر في سويسرا، فقد أصبح في أواخر العام الباعث الخامس على القلق بالنسبة لحوالي 27% من المواطنين، مقابل 21% في بداية العام.

ويلاحظ المحللون أن مجموعة "كريدي سويس" طلبت إجراء مثل هذا الاستطلاع للآراء للمرة الأولى في عام 1976، لمعرفة المشاكل والأمور التي تقلق بال الناس في سويسرا، وأن مشكلة البطالة وأمن مواطن العمل كانت حينذاك المشكلة الرئيسية بالنسبة لثلاثة أرباع المواطنين في سويسرا، إلى جانب مشاكل حماية البيئة وتأمينات التقاعد والعُجّـز.

وبالإمكان القول إنه باستثناء مشكلة أمن مكان العمل التي تتصدر قائمة المشاكل من جديد للمرة الأولى منذ 4 سنوات، فان هذا الاقتراع للرأي العام السويسري يقيم الدليل عاما بعد عام على أن السويسريين لا يزالون منذ 3 عقود تقريبا في دوّامة نفس المشاكل، أي مشاكل البطالة والصحة والتأمينات الاجتماعية واللجوء، إلى جانب ظاهرة الفقر النسبي والمتصاعد منذ بضع سنوات في سويسرا.

ثقة في القضاء والبوليس والبنوك

والجديد في نتائج استطلاع الآراء الأخير، هو تقلص الاهتمام بالشؤون البيئة التي لا تحتل إلا المكانة الرابع عشرة في قائمة الشواغل، وأن ملفات عِدة مثل قضايا الاندماج الأوروبي ومشاكل العولمة أو حتى مشاكل الإرهاب قد تراجعت في أهميتها التي كانت لها قبل بضع سنوات.

وجدير بالملاحظة على هذا الصعيد أن أغلبية السويسريين لا تشعر بأنها عرضة لخطر مباشر بعد 11 سبتمبر 2001، على الرغم من أن مشاكل الإرهاب ومكافحة الإرهاب كانت ولا تزال في صدارة وسائل الإعلام طوال العام.

وفي الرد على مجموعة من الأسئلة الأخرى، أعرب أكثر من نصف الأشخاص الألف الذين تم استجوابهم عن عدم الثقة في كفاءة الكوادر الاقتصادية، وأعرب الثلثان تقريبا عن عدم الثقة في السياسيين على وجه العموم، وفي أعضاء البرلمان على وجه الخصوص.

وحسب الاقتراع، لا زال %37 من الناس يثق حاليا في الحكومة الفيدرالية، مقابل %43 في بداية العام.

ويضع السويسريون أكبر الثقة في المحكمة الفيدرالية (%56)وفي البوليس (%56) وفي البنوك أيضا(%47).

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

بين سبر الآراء الثامن والعشرون للرأي العام في سويسرا، أن أمن مكان العمل أصبح الشاغل الرئيسي عند المواطنين، قبل انشغالهم بالشؤون الصحية والبيئية أو الدولية. وبهذا، يأخذ القلق من خسارة مواطن العمل الأولوية على القلق الصِحيّ الذي تصدّر قائمة الشواغل 3 سنوات متتالية.



وصلات

×