دول الساحل تعتزم تشكيل قوة مشتركة "لمكافحة الارهاب"

  أ ف ب عربي ودولي

رئيس تشاد ادريس ديبي في نجامينا في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

(afp_tickers)

اعلنت دول الساحل الخمس الاثنين في باماكو عزمها تشكيل قوة للتصدي للجماعات الجهادية التي تستخدم مالي "قاعدة خلفية".

وتاتي قمة القادة الخمسة لدول بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، بعد اقل من ثلاثة اسابيع من اعتداء انتحاري في 18 كانون الثاني/يناير اوقع نحو 80 قتيلا في غاو اكبر مدن شمال مالي وتبنته مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وقال رئيس النيجر محمدو ايسوفو "لمكافحة الارهاب في شكل فاعل في دول المجموعة، قررنا تشكيل قوة مشتركة لمكافحة الارهاب".

واضاف في مؤتمر صحافي ختامي للقمة التي شارك فيها ايضا الرئيس الغيني الفا كوندي، الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي، "سنطلب قرارا من الامم المتحدة ومجلس الامن لدعم تشكيل هذه القوة".

واورد الرئيس التشادي ادريس ديبي "ما نريده هو ان تزودنا الدول الاوروبية بالوسائل. سنكون راس حربة في مكافحة الارهاب في منطقة الدول الخمس. وبذلك، يتجنبون مقتل جنودهم"، في تلميح الى تقليص عديد قوة برخان الفرنسية المنتشرة في المنطقة وعدد الجنود الاوروبيين في القوة الاممية في مالي.

ولم تنشر اي معلومات عن عديد القوة الجديدة في الساحل او قيادتها او كيفية عملها.

وكانت النيجر وبوركينا فاسو ومالي اتفقت في 24 كانون الثاني/يناير في نيامي على انشاء قوة للتصدي لانعدام الامن في منطقة ليبتاكو-غورما الواقعة بين الدول الثلاث والتي "تكاد تتحول الى معقل للمجموعات الارهابية والاجرامية باشكالها كافة"، بحسب بيان رسمي.

وبحسب وثيقة عمل داخلية للقمة فان "شمال مالي هو القاعدة الخلفية للارهابيين. وهو ايضا منطقة هجمات ضد دول اخرى".

وتابعت الوثيقة "بات من المعروف ان الارهابيين انفسهم اعتدوا مؤخرا على بوركينا فاسو وساحل العاج والنيجر ومالي".

وردا على سؤال بشان ذلك قال مسؤول مالي ان بلاده تواجه "صعوبات (..) لكن الارهابيين يغادرون دولا اخرى للقدوم الى مالي. وبالتالي علينا العمل يدا بيد".

وكان الرئيس التشادي اشار في مستهل القمة الى "ازدياد الهجمات الارهابية في منطقة الساحل"، مؤكدا ان "التهديد يتخذ ابعادا جديدة، واذا لم نتحرك سريعا فان منطقتنا ستصبح مع الوقت منطقة ارهابية".

وقال رئيس مالي ابراهيم ابوبكر كيتا الذي سلمه ديبي رئاسة مجموعة دول الساحل "في مواجهة تصاعد لتطرف، ينبغي توحيد الجهود لخوض التحديات. علينا ان نمضي ابعد".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي