تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مال وتقنية وخبرات

(swissinfo.ch)

تجاوز الحضور السويسري في دولة الإمارات العربية المتحدة، الصورة التقليدية للكونفدرالية، والتي يعتقد البعض أنها لا تزال في طور كلاسيكي يقتصر على التعاملات البنكية وتجارة الساعات والأدوية.

فالحضور السويسري في دولة الإمارات العربية المتحدة يشمل قطاعات تقنية مختلفة، جمع بين التقنية وتبادل الخبرات والمال والأعمال.

تحرص سويسرا على علاقتها مع الدول العربية، انطلاقا من حيادها السياسي المعروف، وحرصا منها على الدور التقليدي الذي تقوم به في الجانب الإنساني والتنموي، فانعكس ذلك على تعاملاتها التجارية والاقتصادية مع بلدان المنطقة.

وتمثل دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد المملكة العربية السعودية، ثان أكبر شريك تجاري لسويسرا في الشرق الأوسط، إذ ارتفع حجم التعامل التجاري والاقتصادي بين الجانبين من 591.5 مليون فرنك في عام 1999 إلى 908.5 مليون في عام 2003، وذلك طبقا لبيانات كتابة الدولة السويسرية للاقتصاد SECO، ومن المتوقع أن يقترب إجمالي حجم الصادرات السويسرية مع نهاية هذا العام من حافة المليار فرنك إن لم يتجاوزها، وهو ما يعكس مدة نجاح الحضور الاقتصادي السويسري في الإمارات واستيعاب السوق للمنتجات السويسرية.

فعلى سبيل المثال بلغ حجم الصادرات السويسرية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من المواد الكيماوية والمركبات الصيدلانية في الفترة ما بين يناير وأغسطس من عام 2004 حوالي 686 مليون فرنك سويسري، بزيادة بلغت 17% عن نفس الفترة من العام الماضي، بينما وصل حجم صادرات الكونفدرالية في العام الماضي وفي نفس هذا القطاع إلى أكثر من 900 مليون فرنك، وذلك حسب مصادر الجمعية السويسرية للصناعات الكيماوية.

وتحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى عربيا في استيراد الساعات السويسرية، إذ بلغت هذا العام أكثر من 240 مليون فرنك، في زيادة تصل إلى 28% عن العام الماضي.

كما بلغت قيمة الاستثمارات السويسرية في مشاريع إماراتية 400 مليون فرنك، وذلك حتى عام 2002، ومن المحتمل أن يرتفع هذا الرقم في السنوات القادمة، لا سيما مع افتتاح مركز تنشيط التعاون التجاري بين البلدين في دبي في ربيع 2005، ومع انشاء البرج السويسري، الذي سيكون تجمعا لجميع الشركات السويسرية العاملة في دبي.

مجالات تقنية متعددة

بدأ التواجد الاقتصادي السويسري في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من 30 عاما، وكان يهتم أولا بتجارة الساعات والمجوهرات والأدوية، ثم شكل النمو الاقتصادي الإماراتي السريع وبرامج التنمية المحلية الطموحة التي شقت طريقها بخطى ثابتة، عاملا محفزا، استطاع أن يجذب الشركات السويسرية، التي أفادت واستفادت في حضورها في سوق الإمارات العربية المتحدة.

فالإمارت العربية المتحدة تعتبر من دول المنطقة القليلة التي تتواجد فيها أرفع التقنيات السويسرية في مجالات متعددة، سواء في نقل الطاقة العالية الجهد، أو تصميم البنايات الشاهقة ثم تنفيذها، وحتى في خدمات الصيانة وأجهزة المراقبة والتحكم للتوربينات والمضخات ومولدات الطاقة في المنشئات الكبرى مثل المستشفيات والفنادق والعمارات السكنية والمباني الإدارية.

كما ساهمت الأفكار السويسرية في تطوير وزيادة المساحات الخضراء سواء في الحدائق العامة أو الخاصة أو المعنية بممارسة الرياضة، فهي إلى جانب حضورها الجمالي، لها انعكاس ايجابي على البيئة.

ولا يغيب قطاع الخدمات عن الحضور السويسري في الإمارات، حيث حرصت العديد من المؤسسات المصرفية ومكاتب استثمارات الأموال، سواء الخاص منها أو ذو الطابع الرسمي، على التواجد في الإمارات العربية، لتستفيد من النشاط التجاري والحركة المالية السريعة الحركة، كما اهتمت كبريات مؤسسات الفندقة ومكاتب الاستشارات على إثبات حضورها في الدولة التي أخذت مكانة متميزة في الخليج ومنها انطلاقا إلى دول الجوار.

80 مؤسسة سويسرية

ويبلغ عدد الشركات السويسرية العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة سواء بشكل مباشر أو من خلال مكاتب تمثيل 80 مؤسسة، نصفها في المنطقة الصناعية الحرة في جبل علي.

الاهتمام الاقتصادي المتبادل بين سويسرا ودولة الإمارات العربية قاد بطبيعة الحال إلى تأسيس مجلس الأعمال السويسري، في كل من دبي وأبوظبي، كمظلة للشركات السويسرية العاملة هناك، وتحرص أيضا العديد من المؤسسات التجارية الإماراتية على متابعة فعالياته والمساهمة فيها.

سويس انفو حرصت على زيارة المؤسسات السويسرية العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي إمارة دبي تحديدا، وتقدم في هذا الملف صورة عن الحضور التقني السويسري المتميز في دولة تشهد نموا وتطورا اقتصاديا بسرعة تكاد تقترب من سرعة الضوء.

تامر أبو العينين – دبي - سويس انفو

معطيات أساسية

دولة الإمارات العربية المتحدة اتحاد فدرالي من 7 إمارات هي أبوظبي (العاصمة)، دبي، الشارقة، رأس الخيمة، عجمان، أم القيوين، والفجيرة.
تبلغ مساحة الإمارات 83600 كم مربع بما فيها الجزر التابعة لها، وعدد سكانها 3.3 مليون نسمة.
تأسست الدولة في صورتها الحالية في 2 ديسمبر 1971 وقامت سويسرا في 21 ديسمبر 1971 بتبادل التمثيل الديبلوماسي معها.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك