أ ف ب عربي ودولي

صورة لمخرج نفق التقطت في 6 ايار/مايو 2016 من الجانب الاسرائيلي للحدود بين اسرائيل وقطاع غزة

(afp_tickers)

اكد تحقيق داخلي للجيش ان اسرائيل لم تكن مستعدة للتهديد الذي تشكله الانفاق التي تشن منها الهجمات في قطاع غزة خلال حرب 2014، وفق ما نقلت وسائل الاعلام.

وتتقاطع هذه الخلاصات مع اتهام معارضين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بانه لم ياخذ في الاعتبار التهديد الفعلي لهذه الانفاق خلال الحرب.

وكانت الانفاق احد الاسلحة الاكثر فاعلية للمقاتلين الفلسطينيين خلال حرب اسرائيل على غزة بين تموز/يوليو واب/اغسطس 2014.

ونشرت وسائل الاعلام مقتطفات من تقرير لتحقيق داخلي للجيش لم تنشر رسميا ورد فيها ان الجيش الاسرائيلي لم يكن مستعدا لهذا التهديد.

واورد التقرير بحسب اذاعة الجيش ان "تهديد الانفاق كان معروفا لدى الضباط عشية العملية ولكن ليس قوتها ولا قدراتها".

واضاف ان "قيادة العدو وقدراتها على اطلاق صواريخ على اسرائيل لم يتم المساس بها حتى اليوم الاخير من العملية في حين ان عدد الضحايا لدى حماس كان ادنى من المتوقع بالنظر الى القوة النارية التي تم استخدامها".

ومساء الثلاثاء قال الجيش الاسرائيلي في بيان ان "خلاصات التحقيق حول عملية الجرف الصامد أُخذت في الحسبان والتغييرات اللازمة اجريت".

واضاف بيان الجيش ان "الحرب التحت ارضية هي احد ابرز التحديات التي تواجه الجيش وقد وضعت في اعلى سلم اولوياتنا".

وحرب 2014 بين اسرائيل من جهة وحركة حماس وحلفائها من جهة اخرى كانت الاطول والاكثر تدميرا بين الحروب الثلاث التي شنت على قطاع غزة منذ 2008.

وهذا التقرير ليس الاول الذي يتحدث عن عدم استعداد الجيش الاسرائيلي لمواجهة الانفاق. ففي ايار/مايو، نشرت الصحافة مقاطع من تقرير لمراقب الدولة اشارت الى ثغرات كبيرة في استعدادات الجيش وخصوصا لمواجهة خطر الانفاق.

afp_tickers

  أ ف ب عربي ودولي