محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرها الموقع الالكتروني للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية تظهر المرشد علي خامنئي في طهران في 20 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

جدد المرشد الاعلى لايران اية الله علي خامنئي الاثنين الدعوة الى تبني "الاقتصاد المقاوم" الذي يجعل الانتاج المحلي أولوية.

وفي كلمة متلفزة بمناسبة راس السنة الفارسية الجديدة (النوروز) دعا خامنئي المسؤولين إلى التركيز على قضايا رئيسية وأهمها "الانتاج الداخلي وفرص العمل لاسيما خلق فرص عمل للشبان".

وقال خامنئي أنه يدرك مشاعر الشعب خاصة بين ابناء الطبقة العاملة منهم "في وجه الصعوبات الاقتصادية ومن بينها التضخم والبطالة وانعدام المساواة الاجتماعية".

وتاتي كلمة خامنئي قبل انتخابات آيار/مايو التي يتوقع أن يترشح فيها الرئيس حسن روحاني للفوز بولاية ثانية رغم أنه يواجه انتقادات شديدة من المحافظين بسبب استمرار ركود الاقتصاد.

وقال خامنئي "ما تم فعله يقل كثيرا عن توقعات الناس والمرشد الأعلى".

ونجحت حكومة روحاني في تحقيق استقرار الاقتصاد منذ توليه السلطة في 2013، حيث تمكنت من خفض التضخم من 40% إلى أقل من 10% وأنهت العقوبات الدولية بالتوصل الى اتفاق نووي مع القوى العالمية الكبرى.

ولكن ورغم انتعاش مبيعات النفط الايراني ما أدى الى زيادة النمو إلى أكثر من 6%، إلا أن باقي نواحي الاقتصاد بقيت راكدة.

ولا تزال نسبة البطالة عند 12% بشكل عام وبنسبة الربع بين الشباب، بحسب أحدث الأرقام الرسمية.

ووقعت العديد من الشركات الاجنبية سلسلة من الاتفاقات مع ايران منذ التوصل الى الاتفاق النووي، إلا أنها لا تزال غير قادرة على القيام باستثمارات كبيرة في ايران نظرا لتردد البنوك العالمية بسبب مخاوف من استمرار العقوبات الاميركية.

وشكك المحافظون في ايران فيما إذا كانت المكاسب تساوي التنازلات التي قدمتها البلاد بموجب الاتفاق النووي.

وفي كلمته التي أعقبت كلمة خامنئي، دافع روحاني عن إنجازات حكومته خلال العام الماضي بما فيها "ضبط التضخم" و"تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف".

إلا أنه قال أنه لا يزال يتعين القيام بمزيد من الجهود لاستحداث الوظائف للشباب وكذلك "ضبط التضخم ودعم النمو الاقتصادي".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب