محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها القوات الاميركية في كوريا الجنوبية تظهر وصول اجزاء من منظومة صواريخ "ثاد" الى قاعدة اوسان في بيونغتايك في 6 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

انتقدت روسيا الاثنين نشر منظومة اميركية مضادة للصواريخ تستهدف كوريا الشمالية، معتبرة أنها خطوة تنطوي على "مخاطر جدية" للمنطقة.

وبدأت الولايات المتحدة هذا الشهر نشر منظومة الدرع الاميركية المتطورة المضادة للصواريخ "ثاد" في كوريا الجنوبية ردا على تكثيف بيونغ يانغ عمليات تطوير صواريخها البالستية واجرائها عددا من الاختبارات.

وتصر واشنطن وسيول على أنها لدواع محض دفاعية إلا أن بكين تخشى من أنها قد تقوض قدرتها على الردع النووي. وقد ردت بغضب وقامت بفرض سلسلة من الاجراءات اعتبرتها كوريا الجنوبية انتقاما اقتصاديا.

ومن ناحيتها، استغلت روسيا المحادثات في مجالي الدفاع والدبلوماسية مع اليابان حليفة الولايات المتحدة، لانتقاد التحرك الأخير.

وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين "لفتنا النظر إلى المخاطر الجدية التي يشكلها نشر عناصر من منظومة الدفاع الأميركية العالمية المضادة للصواريخ في آسيا والمحيط الهادئ". واضاف أن موسكو طرحت المسألة خلال المحادثات.

وأضاف في إشارة واضحة إلى منظومة "ثاد" أنه إذا كان الهدف من تحرك واشنطن "مواجهة المخاطر الآتية من كوريا الشمالية، فإن نشر هذه المنظومة وتراكم الأسلحة في المنطقة هو رد غير متكافئ".

وعبرت موسكو العام الماضي عن قلقها بشأن خطط نشر المنظومة.

وتأتي تصريحات لافروف بعد المحادثات بين وزراء خارجية ودفاع روسيا واليابان.

وجاءت كذلك عقب زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى المنطقة والذي حذر من أن تحرك عسكري ضد كوريا الشمالية هو "خيار وارد".

ولم تتعرض كوريا الشمالية إلى أي انتقادات خلال الاجتماع الروسي الياباني بسبب تطويرها للأسلحة النووية والصاروخية.

وأوضح وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا "لدينا رؤية مشتركة بدعوتنا كوريا الشمالية بشدة الى ضبط النفس بشأن التصرفات الاستفزازية والانصياع إلى قرارات مجلس الأمن الدولي".

ويحظر المجتمع الدولي على كوريا الشمالية الاستمرار في تطوير برامجها النووية والصاروخية.

إلا أن الدولة الشيوعية واصلت تحدي المجتمع الدولي وأجرت تجربتين نوويتين العام الماضي وأجرت اختبارات مؤخرا على صواريخ اعتبرت تدريبا على شن هجمات على قواعد أميركية في اليابان.

وحاولت اليابان وروسيا حل خلافات على أراض تعود إلى الحرب العالمية الثانية دون إحراز أي تقدم كبير.

واستولى الاتحاد السوفياتي على أربع جزر قرب ساحل اليابان الشمالي عام 1945 في آخر أيام الحرب في نزاع منع التوصل إلى اتفاق سلام.

ويأتي الاجتماع بين وزراء الخارجية والدفاع، وهو الأول منذ أواخر 2013، بعد قمة بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كانون الأول/ديسمبر ركزت على النزاعات بشأن الأراضي.

وأعلن كيشيدا أن آبي سيزور موسكو في أواخر نيسان/ابريل ليكمل النقاشات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب بشكل رسمي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب