The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل تشن عملية عسكرية جديدة في شمال الضفة الغربية

reuters_tickers

من محمد تركمان وألكسندر كورنويل ونضال المغربي

طوباس (الضفة الغربية)/القدس (رويترز) – اتخذت قوات أمن إسرائيلية مواقع داخل مدينة طوباس في الضفة الغربية يوم الأربعاء، وأمرت بعض السكان الفلسطينيين بمغادرة منازلهم، وذلك في أحدث هجوم ضمن حملة مستمرة منذ أشهر في مدن شمال الضفة المحتلة.

وقال أحمد الأسعد محافظ طوباس لرويترز إن القوات الإسرائيلية، مدعومة بطائرة هليكوبتر فتحت النيران في المدينة، تحاصر طوباس وتقيم مواقع في أحياء عدة.

وأضاف “على ما يبدو، فإن الاجتياح طويل، قوات الاحتلال الإسرائيلي طردت الناس من بيوتها واعتلوا أسطح البنايات ويقومون بحملات اعتقالات”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية الجارية بالتعاون مع الشرطة وقوات المخابرات بدأت صباح يوم الأربعاء عقب “رصد مخابراتي أولي لمحاولات لإقامة” معاقل وبنى تحتية لمسلحين.

وأضاف الجيش أنه عثر على “غرفة تحكم ومراقبة” خلال عمليات تفتيش عشرات المنازل في الضفة الغربية المحتلة.

وشوهدت مركبات إسرائيلية تجوب المدينة، وجنود حاملين بنادق وقاذفات صواريخ يجوبون الشوارع. وشوهدت أيضا قوات في بلدة طمون المجاورة.

* اعتقال فلسطينيين وإقامة حواجز على الطرق

ذكر الأسعد أن القوات الإسرائيلية أمرت من أجبرتهم على مغادرة منازلهم بعدم العودة حتى انتهاء العملية التي توقع أن تستغرق عدة أيام.

وقال لرويترز بينما تقيم القوات الإسرائيلية حواجز على الطرق “يواصلون فرض سيطرتهم على المدينة”. واعتقلت القوات 22 فلسطينيا على الأقل حتى الآن.

ويعيش 2.7 مليون فلسطيني في الضفة الغربية، التي تتمتع بحكم ذاتي محدود تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، إلى جانب مئات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين.

والهجوم على طوباس امتداد فيما يبدو لعملية عسكرية شنتها قوات الأمن بمدينة جنين شمال الضفة الغربية في يناير كانون الثاني، بعد أيام من عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وتوسعت تلك العملية منذ ذلك الحين لتشمل مدنا فلسطينية أخرى في شمال الضفة الغربية، مما أجبر الآلاف على النزوح من منازلهم، حيث حافظت القوات الإسرائيلية على أطول فترة تواجد لها في بعض مدن الضفة الغربية منذ عقود.

وأخلت القوات الإسرائيلية مخيمات اللاجئين في أنحاء شمال الضفة الغربية، حيث نفذت مداهمات مميتة دمرت الطرقات والمنازل. واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش هذا الشهر إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بسبب ما قالت إنها عمليات تهجير قسري. وتنفي إسرائيل ارتكاب مثل هذه الجرائم.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية في الأشهر القليلة الماضية حيث يشن المستوطنون الإسرائيليون هجمات على البلدات الفلسطينية. ونادرا ما تعتقل إسرائيل المستوطنين أو تحاكمهم رغم ما أثارته موجة الهجمات من انتقادات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وآخرين في الحكومة.

ونددت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، التي اتفقت مع إسرائيل على وقف إطلاق النار في غزة الشهر الماضي، بالعملية الجديدة في الضفة الغربية ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقفها.

ومنذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول قبل عامين، ضيقت إسرائيل الخناق على حرية الحركة في الضفة الغربية إلى حد بعيد، عن طريق وسائل منها نصب نقاط تفتيش جديدة وحصار بعض التجمعات السكانية الفلسطينية بالبوابات وحواجز الطرق.

(إعداد نهى زكريا وعبدالحميد مكاوي للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية